كانت مريم جالسه فى مكانها المعتاد على الكرسى الواسع بجوار النافذه حين استمعت إلى طرقاته على الباب ثم صوت المفتاح اندهشت من نزوله لها أنه غير معتاد معها على ذلك هو ينزل لها مره واحده فى اليوم وكان لديها صباحاً ثم تذكرت أنه قال لها أن هناك زوار اليوم ولكن من يا ترى هى لم تخرج من البيت من وقت زواجها هى وعادل .
. نظرت إلى الباب لتجده يدلف وخلفه شابه جميله تمشى بعرج واضح وخلفها حائط بشرى يلتسق بها وكأنه يحميها من شىء ما وخلفه زينب قالت الأخيره بصوت عالى وهى تقف على قدميها حين اقتربت منها زينب سريعاً
وهى تحتضنها بقوه كانت مريم تبكى بصمت وهى تقول - وحشتينى يا زينب وحشتينى اووووى نظرت لها زينب وقالت -وأنتِ كمان وحشتينى أوى يا هانم
امالت مريم رأسها يمينا وهى تقول - هانم أيه بس يا زينب ... ده أنتِ صحبتى الوحيده . ثم رفعت عينيها إلى الحائط البشرى الذى يقف خلف الفتاه الصغيره الذى يحدثها قلبها عنها ولكنها تخشى التصديق نظرت لعادل وهى تقول - نفذت وعدك يا عادل أبتسم عادل وهز رأسه بنعم وهو يقول - هو أنا عمرى خلفت وعد .
تقدمت من الفتاه وهى تشعر أن قدميها لم تعد تحملانها وهى تقول بصوت يسمع بصعوبه - مهيره .... بنتى كانت مهيره تتابع تلك المرأه وهى تحتضن زينب وكلماتها للسيد عادل .... وملامحها التى تعرفها جيداً قلبها يضــ,,ـــــرب بقوه داخل صدرها مع
كل خطوه تقتربها تلك المرأه منها وخارت جميع قواها مع همستها بأسمها وتبعتها بكلمه ابنتى واحتضانها لها بقوه كانت مهيره لا تفهم حقاً ما تشعر به هل هى الأن فى حضـ,ـن أمها الحـ,ـضن الذى حلمت به كثيراً هل هى سعيده بوجودها بين يدين أمها بعد كل تلك السنين ام تتألم لرؤية أمها تعيش حياتها بعدها دون أن تشغل بالها بها .
كانت يديها ترتفع لتحتضنها هى الأخرى ولكنها توقفت فى الهواء ابتعدت مريم عن مهيره قليلاً وهى تقول - أخيراً ... أخيراً يا بنتى أخيراً شفتك ومليت عينى منك قبل ما أمـ,ـوت ... اااااااه يا بنتى لو تعرفى أيه إللى
حصلى أنا عارفه أنك زعلانه منى وحقك ... حقك يا بنتى بس لما تعرفى إللى حصلى هتعذرينى على كل حاجه تعالى ... تعالى وامسكت يديها وسحبتها خلفها إلى الغرفه الوحيده بالبيت تحركت معها وهى تنظر لسفيان الذى شجعها بعينيه لكنه دون شعور منه تحرك خلفها بحركه لا اراديه فامسك عادل بيده وقال - سيبهم لوحدهم .
. كل واحده فيهم عندها كلام كتير ومينفعش يتقال قدام حد نظر له سفيان طويلاً ثم هز رأسه بنعم فأشار له عادل أن يجلس حين دلفت إلى الشقه خديجه وبيدها صنيه تقديم كبيره ووضعتها على الطاوله حين وقف بجانبها عادل قائلاً - اعرفكم خديجه مراتى
... ودى الست زينب إللى ربت مهيره بنت مريم وده الأستاذ سفيان جوز مهيره . كانت نظرات سفيان كلها اندهاش إذا هو متزوج من امرائتان .... ولكنه أجل إصدار حكمه حتى تأتى صغيرته ووقتها لكل حـ,ـادث حديث حين دلفت مريم إلى الغرفه وخلفها مهيره سحبت يديها من حـ,ـضن يد مريم وهو تقول - اتفضلى قوليلى أيه السبب إللى خلاكى تسيبى بنتك وتمشى .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.