كان سفيان ينظر لمهيره بحب خالص بعد ان انتهوا من تناول طعامهم كانت مهيره سعيده جداً وكان هذا ما يتمناه من أول يوم رآها أن تضحك من قلبها أن تكون سعيده دائما هذا ما تستحقه تكلم قائلاً - تعرفى من زمان كان حلمى بس أن أنا وأنتِ يكون فى ما بينا كلام ..... دلوقتى أنتِ مراتى وفى بيتى . كان حلم يا مهيره حلم بعيد اوى بس الحمد لله اتحقق .
ابتسمت بخجل وقالت - أنا مش بعرف ارد على الكلام ده .... بس صحيح أنت مكملتش كلامك .... يعنى أنت كنت فى كليه الشرطه طيب إزاى اشتغلت بودى جارد مش المفروض أنك ظابط أبتسم وهو يمد يده يمسك بيدها المستريحه على الطاوله ارتعشت يديها ولكنه لم يتركها وقال - أيوه يا ستى كنت ظابط .
.. بس حصلتلى أصابه فى رجلى وإصابة عينى و الاصابه دى تأثر على مواصفاتى الجسديه كظابط .... فكانوا عايزنى اتحول شغل إدارى فاستقلت وشاركت صديق ليا فى شركه الحراسات الخاصه فهمتى . حركت رأسها بنعم فابتسم وقال - مهيره كنت عايز اسألك على حاجه كده ...
ممكن ؟ اجابته سريعاً قائله - طبعاً أى سؤال . قال مباشره دون مراوغه . - هى مامتك فين ؟ ظلت تنظر إليه ولكن نظرتها تبدلت إلى حزن شديد وانكسار وقالت - ماما سابتنى من زمان ..... تقريباً هى كمان حست انى مستهلش امومتها فاسبتنى كان يستمع إليها وهو يتألم لألمها ولكنه أيضاً تذكر كلمات زينب وعن كل ما عاشته من ألم وجرح للكرامة وهو يعلم جيداً أنها لم يكن بيدها تركها لابنتها لذلك هو قرر ان يجمعهم سويا خاصه والسيد راجى خارج البلد وبالاساس هو الأن لا يهتم .
... لينهى ما ورط نفسه فيه أولا فتواصل مع زينب حتى
تأتى له بعنوان والدة مهيره وأتصل بالسيد عادل وحدد معه اليوم الميعاد حتى يسعدا كلا الطرفين
صعد عادل إلى شقته بعد أن جلس مع مريم لمدة ساعه وذلك ما جعل خديجه عصبيه جداً حين دلف إلى الشقه وقفت أمامه سائله - كنت بتعمل أيه كل ده تحت يا عادل ... هو أنت مش هتبطل تجرح فيا وتهنى . ظل ينظر إليها ثم قال - وأنتِ أمتى هتبطلى أنانيه .
... ليه ديماً بتنسى أنها مراتى ...و مع ذلك اتنازلت عن كل حقوقها فيا علشانك مش مستنيا منى غير بس أطمن عليها .... والشويه إلى بنزلهم ليها تفضلى تبعتى فى العيال علشان أطلع ده غير أنك منعا العيال تكلمها ليه كل ده ده جزائها عن أنها احترامتك ومخدتش
حقها ... حقوقها دى على فكره أنا هتحاسب عليها يوم الموقف العظيم .... وعلى فكره أنا كنت حقها هى بس أنا وهى أتنازلنا عن حقنا ده علشانك ... لكن أنتِ بقا كل يوم بيزيد جبروتك وظلــ,,ـــــمك ...حتى الساعه إللى بنزل أطمن عليها لازم تنكدى عليها فيها ... ارحمى ده انا هقابل ربنا ونصى مايل .... حرام عليكى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.