... هقولهالك تانى يا صهيب ... أنا بحبك ابتسم وهو يعتدل فى جلسته لتكون عينيه التى لا تراها فى عينيها التى تراه وقال - عندى ليكى مفاجأه . قفزت من على الكرسى وهى تقول - مفاجأه بجد ايه هى يا صهيب قال لها أمرا بصوت عالى - كفايه بقا
جلست مكانها فى صدمه وقالت بصوت متقطع - كفايه ايه ؟ نفخ أنفاسه الحاره وكأنه تنين ينفس النــ,,ـــــار وقال - أنتِ عارفه قولتى كام مره صهيب فى دقيقه واحده أربع مرات ... وكل مره بتقوليها بتخلى الشيطان يلعب فى دماغى بأفكار لو طبقتها .... مش عارف هيحصل فيكى أيه .
كتمت ضحكتها بيديها ... ثم قالت - طيب أنا أسفه ايه بقا المفاجأة ابتسم ثم مد يديه فى جيب الجاكيت وأخرج السلسال وقال - ده فكراه . ابتسمت وهى تمسك بالسلسال بين يديها وهى تقول ياه هو لسه معاك ابتسم هو الآخر وقال - كنت ناوى أصلحه وارجعهولك يوم ما
أطلب إيدك للجواز ... لكن الحـ,ـادثه سبقت كل حاجه . قالت وهى تضع السلسال حول رقبتها - تصدق ان أنا من بعد ما اخدته منى ملبستش غيره . مد يده فى اشاره لها ان تضع يدها فى حـ,ـضن يديه فنفذت من فورها وحين شعر بنعومة بشرة يديها على يديه رفعها إلى فمه ليقبلها ولأول مره قبله جعلت كل ذره من كيانها يذوب شوقاً وعشــ,,ـــــقاً .
.. وجعلت كل خليه منه تتحرك بغريزه رجوليه ثم قال لها دون ان يبعد يدها عن فمه كثيراً وانفاسه الدافئه تداعب بشرتها لتزيد من عذاب سعادتها وشوقها له - أوعدك انى أحافظ على حبك زى ما
حفظت طول عمرى على السلسله دى .
كان حازم جالس فى نفس المكان المعتاد الذى يحدث به كل المبيقات ....تكلم إحدى اصدقائه قائلاً - متقلقش أول ما هتنزل الجامعه هتلاقى كل حاجه مستنياها . نظر له حازم بتركيز ثم قال - وأنت وصلت للصور دى منين . ضحك ذلك الصديق ضحكة الواثق وقال - ليا طرقى الخاصه .
.. هو أنت يهمك أيه غير النتيجه تكلم حازم بحزم قائلاً - طبعا يهمنى ... يهمنى ان كل حاجه تكون برفكت علشان تجيلى راكعه ...وتبوس جزمتى علشان بس أرضا عنها . يهمنى أنها متعرفش ترفع راسها ولا تلاقى أى حاجه او حد يساعدها. ضحك صديقه مره أخرى و هو يقول
- متقلقش يا ريس كل فى التمام التمام انا مش أى حد فى تلك اللحظه اقتربت إحدى الفتايات التى تعملن فى ذلك المكان وهى تتمايل فى مشيتها بتلك الملابس التى تكشف أكثر مما تستر وجلست على الكرسى الذى بجانب حازم وهى تقول - ميا مسا على عيونك يا حازم باشا .... منور الدنيا كلها .... تآمر بأيه .
نظر لها حازم نظره كلها شهوه وهو يقول - كل إللى عندك يا مزه . ضحكت تلك الفتاه ضحكه خليعه وقالت - وكل إللى عندى تحت أمرك . وامسكت يده وتحركت معه فى إتجاه الغرف الداخليه للمكان ..... ضحك صديقه وهو يقول - لازم تشرفنا وترفع راسنا .
كان سفيان جالس فى صالون منزل والدته هو و حذيفه وكانت السيده نوال تجلس أواب على قدميها وهى تقبله وتلاعبه وهو يضحك بصوت عالى كان حذيفه يتابع ما يحدث وهو بداخله يتألم من حرمان ابنه من تلك النعمه وجود عائله تحبه ويحبها ... ويقفوا بجانبه يساندوه ويدعموه دائماً.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.