تقدم سفيان منها وقبل
يديها وهو يقول - ازى حضرتك سعيد أنى اتعرفت عليكى . ربتت مريم على رأسه وقالت - وأنا كمان يا ابنى ... خلى بالك على مهيره . اخفض رأسه وقال - فى عيونى تكلمت خديجه لتقطع تلك اللحظه العائليه وهى تقول - تعالوا يا جماعه اشربوا العصير . نظرت مهيره لأمها باستفهام فقالت مريم بصوت هادئ - دى تبقا خديجه مرات عادل .
كانت الكلمات كالسياط على قلب مهيره وهى تنظر لأمها باندهاش فقالت مريم بصوت خفيض - هبقا أفهمك كل حاجه حين اقتربت منهم خديجه وهى تقف أمام مهيره قائله - نورتى بيت والدتك يا مهيره إجابتها مهيره قائله
- شكراً لحضرتك . وجلس الجميع فى جلسه عائليه صغيره يملئها الحب حين مال عادل على أذن مريم قائلاً بصوت لا يسمعه أحد غيرها - نفذت وعدى وجمعتك ببنتك ... وكمان خديجه موافقه تكونى زوجه حقيقيه ليا .... يا ترى هترضى عنى بقا ولا لسه هفضل اتعذب
الفصل السابع والعشرون
كانت الجلسه عائليه لطيفه تعرفت فيها على أبناء السيد عادل الصغيره مريم التى اندهشت أنه أسماها على أسم أمها فكيف قبلت زوجته يبدوا أن القصه لها جوانب كثيره هى لا تعرفها وتعرفت أيضاً على التؤامين محمد ومحمود رحلت مهيره وقلبها يبكى بعدها عن أمها من جديد ولكنهم اتفقوا على الزيارات المستمره المتبادله بينهم أوصل سفيان زينب إلى منزلها و بدؤا رحله العوده للبيت كانت مهيره تنظر إليه بتركيز شديد تحاول نقش ملامحه داخل قلبها بحروف من ذهب أنتبه لنظراتها فقال - بتبصيلى كده ليه ؟
ابتسمت بسعاده ولم تجيبه ولكن فى لحظه خاطفه أمسكت يديه لتقربها من فمها وتقبلها الكثير
من القبلات وهى تقول - شكراً على كل حاجه .... أنت حققـ،ـتلى حلم عيشت عمرى كله أتمناه ... كانت قبلاتها مستمره على بشرته السمراء تفعل به الافاعيل كان يشعر بأكثر من شعور سعاده بسعادتها بلقاء والدتها .... و تلك القبلات على يديه كلمسات فرشات ناعمه تحرك مشاعره وتأجج نــ,,ـــــاره .
.. وأيضاً كان يشعر أنها تقبلها بشعور من الفضل عليها وذلك ضايقه قليلاً فاكملت هى قائله - بعد ما رمانى أبويا عليك وسافر تخيلت أنك هتكون شايفنى حمل ثقيل ... لكن أنت عاملتنى كويس وحسيت فى بيتك بالأمان وأختك وماما نوال ... عيله حلمت بيها وبفضلك اتحققت ... لا وكمان ترجعلى
أمى ... أنا مش عارفه اردلك كل جمايلك دى أمتى وازاى ... شكراً .. شكراً على كل حاجه وختمت كلماتها بقبله عميقه طويله على باطن يديه
كان قلبه يخفق بقوه مع كل كلمه تقولها ما هذا الكلام فضل وجمايل أنها حقاً حمقاء ألم يعترف بحبه لها غير احاسيسه التى تشتعل الأن من ملامسة شفاهها ليده صاح بها بصوت عالى أن تتوقف وهو يسحب يديه من يدها قائلاً
- خلاص كفايه نظرت له بخوف لكن هو ظل ينظر إلى الطريق جيداً حتى وجد مكان مناسب ثم أوقف السياره بشئ من الحده ثم ألتفت إليها قائلاً - ينفع إللى أنتِ بتعمليه ده كانت تنظر إليه بعدم فهم وخوف من أن تكون دون قصد أخطأت في حقه أكمل و هو ينظر إليها بتمعن قائلاً - أنتِ عارفه عملتى فيا أيه برفرفه الفراشات دى إللى بتوزعيها على أيدى وأنا سايق .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.