جاريتي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. فقال - هتيجى النهارده هى وجوزها .... هى متعرفش حاجه عن أمها من وقت ما سابتها ... وأكيد زعلانه منها جداً ... عايزين نوضحلها كل حاجه عايزنها تفهم ومتظلــ,,ـــــمش أمها حركت رأسها بنعم وبعض الدمعات تتجمع فى عينيها قائله - حاضر متقلقش أنت وأنا هجهز الضيافه .

الفصل السادس والعشرون

كانت جالسه بجانبه فى السياره تبتسم فى سعاده لقد استطاعت التقرب من سفيان وجدته إنسان محب وطيب القلب لكنها مازالت هناك غصه بقلبها من تلك المكالمه القديمه التى سمعتها ولكن بطريقه مختلفه الأن هل كان لديه علاقات نسائيه ما هذا هل هذا الشعور هو غيره ام ماذا حاولت التفكير فى شىء آخر فوجدت نفسها تفكر أيضاً لماذا دائماً كانت تراه بالقصر مقطب الجبين عصبى المزاج .

نظرت إليه كان يقود السياره بتركيز كبير .... نظرت إلى الطريق هى لم تحفظ الطريق لبيتها الجديد بعد لم تلاحظ أنه يسير بطريق مختلف .... وصلت سياره سفيان إلى حى راقى نسبياً ووقف أمام

بيت راقى مكون من ثلاث طوابق كانت تنظر إلى البيت ثم نظرت إلى سفيان باستفهام فنظر لها وقال - اسمعينى كويس يا مهيره وركزى فى إللى هقوله كويس ظلت صامته تنظر إليه تنتظر باقى كلماته التى جعلت قلبها ينقبــ,,ـــــض بخوف أكمل قائلاً - البيت ده فيه شخص عزيز عليكى جداً مش عايزك تحكمى من غير ما تسمعى وتفهمى .... اتفقنا ظلت تنظر إليه دون رد ولكن قلبها يخبرها أن الآتى ليس سهلاً ابدا .

أخرج هاتفه وأتصل على رقم ما واستمعت إليه يقول - مساء الخير أستاذ عادل ... أحنى قدام البيت وأغلق الهاتف وهو يشير لها أن تترجل من السياره حين وقفت بجانبه تمسكت بيده فى خوف فربت على يديها يطمئنها وهو يبتسم إبتسامه مشجعة ظهر السيد عادل عند بوابة البيت و هو يتأمل فى ملامح مهيره البريئه تقدم سفيان وهى خلفه حتى وقف أمامه مباشره فقال - نورتوا ونظر إلى مهيره وهو يقول - اتفضلى يا بنتى بيتك ومطرحك .

ابتسمت إبتسامه صغيره وهى تخطوا خلف سفيان لداخل البيت حين استمعا لصوت ينادى عليها وقفت تنظر فى إتجاه الصوت لتجدها زينب لتركض

مهيره لها على قدر عرجها واحتضنتها وهى تقول - وحشتينى أوى يا دادا ... وحشتينى اوووى ظلت زينب تربت على ظهرها وتقبلها وهى تقول - وأنتِ كمان يا حبيبتى وحشتينى . ثم ابعدتها عنها قليلاً وهى تقول - طمنينى عليكى حبيبتى ابتسمت مهيره بسعاده ناسيه أين هى ولماذا وقالت - الحمد لله أنا كويسه اوووى طلع معاكى حق سفيان أحلى حاجه حصلتلى .

ربنا ميحرمنى منك ومنه ربتت زينب على خدها و هى تقول - واللى هيحصل دلوقتى كمان يا بنتى أنتِ بتحلمى بيه من زمان قطبت مهيره جبينها وهى تعود لواقعها وللمكان الغريب التى تقف فيه عادا إلى مكان

وقوف سفيان والسيد عادل حيت زينب سفيان بأبتسامه والسيد عادل التى يبدوا أنها تعرفه جيداً صعدا خلف السيد عادل طابق واحد فقط لتجد باب أمام السلم مباشره وقف السيد عادل أمامه و طرق عليه طرقتين ثم أخرج مفتاحه وفتح الباب وهو يقول - اتفضلوا يا جماعه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق