قالها ذلك الطفل صاحب الثاني عشر عام وهو يبكي ...الخوف يستوطن قلبه ..حالة والدته أصبحت سيئة بسبب داء السكري والأدوية نفذت ...حتي النقود التي يكسبها من عمله كعامل بناء نفذت ...وهو الآن في ورطة لم يرضي أحد أن يسلفه اي فلس والان كل ما يستطيع فعله هو التوسل من أجل حياة والدته فهو ليس لديه غيرها ...-مستعد اشتغلك هنا من غير اجر ..هعمل اللي انت عايزه بس ابوس ايديك اديني الحقن امي هتموت .
..-يالا يا واد انت غور من هنا وبلاش قرف مفيش دوا الا بفلوس مش فاتحينها جمعية خيرية يا حبيبي انت ...وبعدين النوع اللي طالبه مستورد ..خلي الدكتور يكتبلك نوع تاني تقدر تاخده من المستشفي ...انسكبت دموعه وهو يشعر بالعجز بينما لم تحتل ملامح الرجل الا قسوة ...لم يجد ولا أثر ضةيل للشفقة ...لذلك قرر أن يأخذ ما يريده مهما حدث. ..ولهذا قام بدفع الرجل بقوة وهو يحاول أخذ الحقن ويركض بها .
..-حرامي ..حرامي.صرخ الرجل وهو يحاول أن يمسك بالصبي...ولكنه كان يركض بقوة ...لم يفكر بشئ الا والدته ...فليموت هو ولكن تعيش هي ...فإن ماتت هي سوف يضيع للابد ...هي الخيط الضئيل الذي يجعله يتمسك بالنور وان خسرها سيغرق بالظلام ....وصل الي المنزل المتهالك لاهثا وولج إليه وهو يقول:
- -جبت الحقن ياما ..ولكن ابتسامته تجمدت وهو يجدها ساكنة ...اقترب منها وهو يبتلع ريقه وقال:
-امي ...امي اصحي جبت الدوا ...ولكن لا رد .
..تساقطت دموعه أكثر وقد فقد الشعور لبضع لحظات ...امسك كفها البارد ثم قبله برفق وقال بصوت مختنق؛-انا اسف ...اسف ...فجأة اقتحم صاحب الصيدلية المنزل هو وبضعة رجال وقال بغلظة :
،-هو ده اضربوه ...وهكذا أخذوه الرجال خارج المنزل بينما هو منفصل عن العالم وقاموا بضربه دون رحمة .
........استيقظ الصياد من كابوسه المعتاد وهو يلهث بقوة ...كان يشعر بقلبه يقفز داخل صدره ...بينما دموعه تنساب علي وجهه ...وضع كفه علي وجهه بتعب وهو يفكر مني سينسي الماضي!!!!ولكنه فجأة تجمد عندما أدرك أن وعد قد اختفت !!!!يتبع
الشيطان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار
الفصل التاسع(غيرة )
كانت تركض وهي تلهث اللعنة هي محاصرة هنا بين الأشجار الكثيفة. ..لم تعرف أن البيت المحبوسة به هو فيلا به حديقة واسعة لهذا الحد ...أنها تركض منذ نصف ساعة ...فبعد أن اطمئنت أنه سيكون بخير قررت الهروب واللجوء ليوسف كي تخبره الحقيقة ويساعدها ...اخذت تلهث وهي تشعر ان قلبها سوف يتوقف من شدة الركض ...
ابتسمت بأمل وهي تري البوابة الخاصة بالفيلا من بعيد ودون تفكير ركضت إليها ولكن فجأة وجدت نفسها محاصرة بكلاب بوليسية ....ارتعبت وعد...وارتجف جسدها وهي تشعر أنها في كابوس مخيف ....رباه ما تلك المصيبة التي حلت علي رأسها ....بدأت الكلاب تكشر عن أسنانها وهي تقترب منها أكثر لتفقد وعد وعيها من الرعب !!!......أغمضت عينيها وهي تشعر بقطرات من الماء تسقط علي وجهها ...شقهت وهي تنهض لتجد رجل ضخم ينظر إليها بسخرية .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.