صفقة مع الشيطا,,ن ٢

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-من غير ما اعرف ...من غير حتي اتصال او مبرر يا وعد ...هو باباكي أجبرك ولا ...أغمضت عينيها وقالت :
-لا أنا سافرت معاه بمزاجي ...قرر يبدأ من جديد في بلد تانية ...-طب وانا يا وعد ...نظرت إلي الصياد بتوسل ولكن وجهه لم يحمل أي أثر للشفقة فاكملت وهي تضغط علي نفسها وقالت بنبرة صادقة تماما:
-انا محبتكش يا يوسف ...أنا اسفة حاولت كتير بس مقدرتش ...أنا...-انتِ بتقولي ايه ...أنتِ بتكدبي عليا صح .

..وعد أنا ...-انا اسفة يا يوسف ...اسفة ..قالتها وهي تبكي ثم أغلقت الهاتف ......عادت من شرودها وهي تبكي بعنف ...تشعر بالقرف من نفسها لأنها استغلته وتركته بتلك الطريقة !!!..................-نظر الي كفه المضمدة بتفكير ثم تنهد ونظر الي حياة وقال بهدوء :
-شكرا ...هزت رأسها وهي ترجع خصلات شعرها القصير للخلف وتقول :
-العفو..تنهدت ثم أكملت وقالت:
-يالا نروح البيت ماما اتصلت واتضايقت اني خرجت من غير أذنها ...هز رأسها وهو يسير بجوارها .

..قام بإيقاف سيارة أجرة واستقلوها سويا ...كان كل لحظة يرمقها بدهشة ...ليست تلك حياة التي يعرفها ...حياة التي كانت تطارده دون أي ملل ...تلك فتاة اخري لا تنظر إليه حتي ...عينيها التي كانتا تنظران إليه بحب جافة الان لا ترمقه الا بنظرات باردة تمزق قلبه ...وهو لا يدري السبب ...هو الآن يجب أن يغضب ويحزن لأن من احبها تركته دون أي سبب ولكن يجد نفسه يفكر بحياة ابنة خالته التي كانت تعشقه وهو للاسف لم يبادلها تلك المشاعر!

!!تنهد وحاول فتح الحوار قائلا :
-مش عايزة تسأليني ايه السبب اللي خلاني اعمل كده ...-ما يهمنيش ...وبتلك الكلمة الباردة قطعت الحديث تماما واخرسته شخصيا ....وصلا الي المنزل اخيرا بصمت تام وصعدا سويا ..توقفت حياة وهي تري والدتها تنظر إليها بنظرات غير راضية تماما ثم تنظر إلي يوسف الذي توتر قليلا .

..نظرت والدة حياة الي كف يوسف وقالت:
-الف سلامة عليك يا حبيبي خير ؟!؟-مفيش حاجة يا خالتي حاجة بسيطة ...ثم بسرعة اتجه لمنزله ...نظرت حياة الي والدتها وكادت أن تتكلم لتبرر إلا أن والدتها أمسكت ذراعها وأدخلتها للمنزل ...دفعتها والدتها ثم صرخت بها :
-احنا مش هنخلص من يوسف ده ...أنا ما صدق انك قررتِ تشوفي حياتك يا حياة .

..ليه بتعملي كده يا بنتي ...-يا ماما أنا...-اسكتي ولا كلمة ...يا بنتي ده مبيحبكيش ...بيحب خطيبته كفاية اللي عمله فيكي ...ما صدق انك بدأتِ تشوفي حياتك ايه اللي خلاكِ ترجعي لوجع القلب ده !!تصاعدت الدموع لعيني حياة وقالت وهي ترفع رأسها :
-وانا يا ماما خلاص نسيته وصدقيني مش بفكر الاحقه ابدا ...أنا بس مقدرتش اشوفه بينزف ومساعدهوش ...كأبن خالتي بس...لكن أنا لا بلاحقه ولا حاجة اطمني خالص ومتقلقيش .

.وعشان ترتاحي اكتر أنا موافقة اقابل ابن طنط مريم حددي الميعاد اللي يناسبك وانا موافقة علي اي حاجة ..تمام ..هزت الام رأسها وهي تشعر بالراحة واخيرا ابنتها قررت التحرر من قيود عشق لا فائدة منه ...تنهدت حياة وهي تنسحب الي غرفتها بينما تكتم دموعها ...وما أن أغلقت باب غرفتها حتي جلست تبكي بشكل يمزق القلب ...لما لم يحبها يوسف بتلك الطريقة التي أحب وعد بها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق