!!امسكته من قميصه وقالت:
-يا اخي حرام عليك بعد كل اللي عملناه ترجع للقرف ده تاني ...انت كنت هتموت في أول مرة لولايا أنا وابوكي اللي دفعنا دم قلبنا في مصحة برة مصر عشان تتعالج وفي الاخر مجهودنا يتهد ويتساوي بالتراب ...انت عايز تموتني ...انت عايز تقهرني ...اخذت تهزه بقوة :
-عايز ترجع للادمان...عايز ترجع واحد ملكش. لازمة ...اتفضل ...بس ساعتها تطلع برة بيتي انت فاهم ولا لا .
..فاهم ...اخذت تصرخ به وهي تبكي ..كانت قلبها يحترق ...عندما عرفت انه عاد لذلك السم شعرت بعالمها الذي جاهدت لإعادة بناؤه قد انهار مجددا واخذت تتساءل لماذا فعل هذا ...لماذا عاد بهما الي نقطة الصفر ...الي المعاناة التي عاشاها منذ سنة ...لقد كاد ان يموت بسبب هذا السم...كادت أن تفقده للأبد .....نشجت بعنف ثم سقطت ارضا وهي تبكي بقوة وتقول:
-ليه كده يا بني ...قولي ليه كده حرام عليك ...
ده أنا اتذليت حرفيا عشان اعالجك ...ليه خلتني اعيش الكابوس ده تاني ...ليه رجعتنا لنقطة الصفر حرام عليك البـ,ـنت اللي انا خطبتهالك دي ذنبها ايه تمررها معاك ...هزت رأسها ونهضت وهي تقول :
-انت لازم تفسخ الخطوبة دي حرام عليك البنت دي تعيش معاك ...حرام تشوف اللي شوفناه هي ملهاش ذنب...أنا هتصل بيهم واقول كل شئ قسمة ونصيب ....مستحيل اخليهم عايشين مخدوعين ...أنا ...امسك حسام ذراعيها وهو يقول بتوسل:
-لا يا أمي ابوس ايديكِ ...أنا محتاج حياة في حياتي ...محتاجاها اووي ...صدقيني أنا مرجعتش للادمان ...ده بس فين وفين..وصدقيني خلاص هبطلها خالص ...بس ابوس ايديكِ متقوليش لحياة أي حاجة ولا حتي لبابا ...أنا خلاص اوعدك مش هرجع تاني ...بكت مريم وقالت؛-وايه ذنب المسكينة دي لو قررت ترجع ....هي مش مضطرة تعيش في المرار ده .
..كده هبقي بخدعها وبرتكب ذنب ...حرام عليك افسخ الخطوبة دي ..امسك حسام كف والدته ثم بدأ بتقبيله وهو يقول :
-صدقيني يا امي خلاص آخر مرة ...والله ما هرجع للقرف ده تاني ...بس ابوس ايديكي متبعدنيش عن حياة أنا محتاجاها ...أنا حاسس انها هتصلح حاجات كتير في حياتي .
..مسحت مريم دموعها ثم قالت :
-احلف بالله أنك مش هترجع للسم ده تاني .-والله العظيم آخر مرة يا امي مش هرجع للهباب. ده تاني ...وعد مني ...ضمته إليه مريم وهي تبكي وقالت:
-اوعي يا بني تخذلني مرة تانية والله أموت فيها ..-متقلقيش يا ماما ...أنا خلاص وعدتك ...
بعد دقائق
ولج حسام لغرفته بتعب ..هز رأسه بيأس ثم أغلق الباب جيدا وذهب الي فراشه بسرعة رفع المرتبة وهو يتطلع الي الاكياس الموجودة بكثرة تحته ..اخذ كيس منهم ثم علي الطاولة افرغ محتوياته واخذ يستنشق بمتعة وهو يفكر انه يجب أن يحذر المرة القادمة !........حاولت أن تبعده عنها الا انه ضم نفسه بقوة إليها وهو يبكي ....كان يهذي بقوة وهي لا تفهم شيئا ...فقط يردد امي ..امي ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.