صفقة مع الشيطا,,ن ٢

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تخاف ان تكون مشاعر عدي بالنسبة لها مجرد سراب ...تنهد عدي وقال :
-اسف مكنتش اعرف ..هزت ليالي كتفيها وقالت:
-عادي ده نصيب ...ثم اشارت لملاك وقالت:
-مش تعرفني؟!نظر عدي الي ملاك بإبتسامة ثم امسك كفها لتنهض ...نهضت هي ليجذبها عدي إليه ويقول بسعادة:
-اعرفك يا ليالي دي ملاك خطيبتي ...لم تغفل ملاك عن الغيرة التي لمعت بعيني ليالي .

.اكمل عدي وقال:
-ليالي ..صديقة قديمة ...رفعت ليالي حاجبيها وقالت:
-صديقة بس ...ابتسمت ملاك بأدب وتدخلت في الحديث :
-هو الحقيقة عدي قالي أنك خطيبته القديمة ...هو بس محبش يحرجك ...ربعت ليالي ذراعيها وقد لمعت عينيها بشراسة وردت:
-لا ويحرجني ليه؟!دي حقيقة أنا وعدي كنا بنحب بعض...ابتسمت ملاك وردت:
-فعلا كنتوا .

.وضغطت علي خروف كلماتها الأخيرة ...بعد ان ذهبت ليالي متجهمة ...ابتعدت ملاك عن عدي ولكنه امسك كفها وقال:
-انا قولتلك كل حاجة انها خطيبتي القديمة فليه واخده جنب وزعلانة..ابعدت ملاك كفها وقالت بصوت مختنق:
-لسه بتحبها يا عدي ؟!!ضحك عدي وقال:
-انتِ بتهزري صح ؟!! انتِ شوفتي في عيني أي حنين ليها ؟!اختنقت ملاك وقالت:
-للوهلة الاولي عينيك لمعت ليها...ابتسم وقال بخفوت:

-بتغيري ؟!-انت بتغير الموضوع ..هز رائع وأمسك ذقنها وقال بإصرار:
-بتغيري عليا ؟!اطرقت وهي تهز رأسها ...ابتسم برضي وقال:
-انبسطت من غيرتك ...بس ده مش معناه اني بحبها ...أنا مبحبش ليالي واوعدك محطكيش في أي موقف يجرحك تاني يا ملاك ...امسك كفها بقوة وأكمل :
-انا بحبك انتِ ...انتِ وبس ...وبكلماته المطمئنة تلك اراح بالها كليا .

..عادت من شرودها وهي تبتسم بحب ...لم تظن ابدا ان يفهمها ويقدرها احد بتلك الطريقة ...كل يوم يمر تحبه اكثر واكثر ...رغم خوفها الطبيعي من ان تتطور تلك العلاقة ولكن اصبحت الآن تتوق لتصبح ملكه..........في المرسم الخاص بعدي...كان متسطح علي الاريكة الصغيرة وهو يفكر في خطوته التالية ...يبدو جليا ان ملاك لا تعرف بشأن عمل والدها ولكن ماذا إن استخدمها كوسيلة ضغط علي عامر النجار ليسلم نفسه .

..انحرف عقله لأفكار شريرة حاول بجهد ان يخرجها منه ولكن كانت تتشبث بعقله شيئا فشئ ولم يشعر بنفسه وغرق بالنوم ....في اليوم التالي .استيقظ عدي علي رنين الجرس ونهض وهو يشعر بالدوار فتح الباب ليتجمد وهو يقول:
-ليالي؟!!........-رايحة تقابلي خطيبك ؟!قالها يوسف وهو يتأمل حياة ...مشطها بنظراته وهو يفكر بتعجب انها لم تكن مهتمة بنفسها لتلك الدرجة ..ففستانها الكريمي الطويل وحقيبتها الأنيقة بالاضافة الي مساحيق التجميل الرقيقة التي تجمل وجهها ...

كل تلك الاشياء ليس من عادة حياة ان تفعلها...ليس بكل تلك المبالغة...تضايقت حياة من نظراته وقالت؛-ايوة رايحة ...عن اذنك ...وكادت أن تذهب الا انه قطع طريقها وقال:
-تعالي اوصلك ...رسمت ابتسامة باردة علي شفتيها وقالت:
-لا شكرا مش عايزة...هركب تاكسي ...ولكنه لم يسمح لها بالمرور وقال:
-كده كده رايح الجامعة عندي محاضرات فتعالي اوصلك وبلاش عناد ...لو حابة اتصل بحسام اقوله ماشي ...انتِ زي اختي ولا نسيتي .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق