..أنا افتكرت اني بحبك ...بس لما قعدت مع نفسي عرفت أنه مجرد اعجاب وهيروح متقلقيش ..قلبي مش متورط للدرجة دي ...أمسكت ملاك كفه وقالت:
-اتمني من قلبي أن قلبك فعلا ميكونش متورط معايا ...اتمني تحب واحدة تقدرك يا جاسر ...تحب واحد احسن مني بمليون مرة ...فقط حينها صوابه تماما وهو يمسكها من ذراعها ويقول:
-مفيش حد احسن منك ولا هيكون يا ملاك ...لمعت عينيه بالدموع وأكمل بتوسل:
-اديني فرصة واحدة ...واحدة بس والله هسعدك...
هعمل اللي أنتِ تطلبيه ..مش هضغط عليكِ ولا ...تصاعدت الدموع لعينيها وهي تقول بعذاب:
-ابوس ايديك انت كفاية ...مقدرش ...مقدرش يا جاسر انت تستحق احسن من كده مش قادرة اشوفك الا اخويا ...سامحني ...ابتعد سريعا كالملسوع وقال:
-وانا مش عايزك تشوفيني اي حاجة ...اقتربت وكادت أن تلمسه الا انه ابتعد عنها وقال:
-كفاية كده ...ابعدي عني مش عايزك تكلميني ولا تحتكي بيا ...أنتِ من النهاردة بنت عمي وبس وعلاقتنا مش هتكون الا رسمية .
..-جاسر أنا ...ولكنه لم يستمع إليها بل تركها وغادر ...تساقطت دموعها وهي تشعر بالأسي عليه ...لم ترغب أن تحطمه لتلك الدرجة ولكن هي لا يمكن أن تحبه ...لا تستطيع ...لو كان بيدها لأعطته الحب الذي يريده ولكن للأسف نحن لا نملك سلطان علي قلوبنا ...مسحت دموعها برفق وخرجت من المنزل ...........بعد ساعات ....كانت تخرج من الملجأ وهي تسير بجواره بينما ما زال قلبها مشبع بالحزن ...وقد اختفت أي رغبة لها بالسعادة ...
فجاسر لديه مكانة مميزة لديها حتي وإن لم تكن تحبه كحبيب ...هي تحترمه وتقدره وتحبه كشقيق ...هو صديقها ...من وقف بجوارها في محنتها دوما ...كان دوما أقرب إليها من اي شخص ...عرفت أن لن أحد سوف يأذيها طالما هو موجود ...الحزن علي وجهها الجميل جذب انتباه عدي ...نظر إليها وقال بنبرته المميزة :
-مش قولتلك أن الحزن مش لايق علي جمالك يا ملاك.
.. وشك اتخلق عشان تضحكِ بس لان ضحكتك هي تاني اجمل حاجة في الدنيا بعدك ....كل أفكارها تلاشت أمام هذا الغزل الصريح منه بينما تذوب خجلا وهي تنظر إلي عينيه التي ترمقها بنظرات خاصة اربكتها ...وهو لم يزيد من وقاحته با قام بتغيير الموضوع تماما وقال:
-يالا عشان نلحق اليوم من أوله ...وضعت خصلات شعرها خلف أذنها وهي تقول بتوتر أنا...-لا لا يا ملاك مفيش أعذار انتِ وعدتيني!
ودون أن يهتم بإعتراضاتها امسك كفها وهو يجرها خلفه ...ومن بعيد كان يوجد من يراقبهما بينما عينيه تشتعلان بنيران الغيرة!..........في الملهي الليلي ....كان جاسر يشرب بشره كبير ...وكلما تذكر كيف رفضته وكيف ذهبت مع اخر كان يشرب أكثر ...الالم في قلبه لا يتوقف ...يشعر أنه سيموت ...لما فعلت به هذا ...لما لم تحبه ...قلبه يتمزق من الغيرة وهو يري اخر يحقق أحلامه ...اخر يستولي علي امرأة حياته ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.