لم يفكر مرتين وهو يحاول ايقاع ملاك في حبه ....لقد لعب علي نقاط ضعفها ...استغل تشوشـ,ـها واقترب منها حتي نال قلبها ..ابتسم لها عندما نظرت إليه وأشار إليها ...احمر وجه ملاك واقتربت منه وقالـ,ـت:
-ليه قاعد بعيد كده النهاردة ؟!-بفكر فيكي..احمر وجهها بشكل محبب لينهض هو ويمسك كفها ويقول:
-تعالي نتغدي سوا ...هزت راسها لينطلق وهو يمسك كفها .
..أنها تطير لا محالة
فكرت ملاك وهي تجلس بجوار عدي في سيارته بينما هو يمسك كفها ويقبله بين الحين والآخـ,ـر ...كانت تذوب بسبب لمساته ونظراته ...تشعر أنها لم تحـ,ـب ابدا مـ,ـن قبل ...وكأن مشاعرها القوية تجاه عاصـ,ـم كانت سراب تماما ...وكأنها لم تحب من قبل ...أغمضت عينـ,ـيها وهي تتخيل حياة سعيدة للغاية مع عدي ...تتخيل أنهما سيتزوجا ...ويذهبان للمرسم يوميا ...ستكون سعيـ,ـدة وهي تري أن عدي لا يرسم غـ,ـيرها هـ,ـي .
..هكذا هو وعدها ...تنهدت بحب ليخرجها صوت عدي وهو يقـ,ـول:
-وصلنا يا حبيبي ...نظرت إليه ملاك وهي تبتسم ثم خـ,ـرجت معه .........كانت تجلس أمامه وهي تبتسم له بحب بينما يطعمها بيده ...ابتسم لها عدـ,ـي ابتسامة سلبت عقلها وقال:
-قوليلي بقا باباكي شغال ايه ....عايز اعرف مستواه عشان اتقدم وانا مـ,ـرتاح
ابتسمت وهي تقول بهدوء:
-بابا وجاسر ابن عمي شريكين في شركة سياحة كبيرة يعني ينظم للأجـ,ـانب رحلات ...يرشحوا ليهم فنادق كويسة حاجة زي كده بصراحة أنا مجال شغلي كمهندسة ديكور بعيد عنـ,ـهم ..رغم أن بابا طلب كتير مني أني اشتغل معاهم بس رفضت قررت اشتغل لوحدي لحد ما اقدر اعمل شركتـ,ـي الخاصة ...نظر إليها بإعجاب وقال:
-انتِ ملهمة ...تعرفِ أننا متشابهين أنا وأنتِ يا ملاك .
..بابا ضابط كبـ,ـير وكـ,ـان نفسه ابقي أنا كمان ضابط بس اختارت الرسم ..ابتسمت له وقالت:
-احلي حاجة أننا نعمل الحاجة اللي بنحبها ...الحاجة اللي عندنا شغف ليها لان دي الحاجة الوحيدة مش هنندم عليها لو عملناها ...امسك كفها وقال:
-فعلا وانا شغفي حاليا كله ليكي أنتِ وبس ...اطرقت برأسها وهي تذوب خجلا ولكنها تجمدت وصوت أنثوي جذاب يقول :
-عدي انت ...اختفت ابتسامة عدي وهو يقول:
-ليالي!!!!ابتلعت ملاك ريقها وقد شعرت العالم يهتز من تحتها ..............في المساء
شهقت وعد برعب عندما ولج الصياد للغرفة ...رباه كانت اخر فرصة لها اليوم وسينفذ تهديده ...ولكنها عبست وهي تري خطواتها غير المتزنة ...عينيه الحمراء من شدة البكاء....اقترب منها لتصرخ بفزع عندما هجم عليها ولكنه لم يفعل شئ إلا أنه نام علي قدميها وهو يقول بصوت محطم :
-ماما وحشتني ...ثم بدأ بالبكاء!!........كانت مريم تضع الثياب في الغسالة وبدأت تفحصها جيدا بحثا عن أي أموال خوفا أن تتلفها الغسالة ...أمسكت بنطال حسام وفحصته وتجمدت تماما وهي تخرج كيس ابيض شفاف به مادة بيضاء وهنا تحطم عالمها تماما !!لقد عاد حسام للمخدرات !!!يتبع
الشـ,ـيطـ,ـان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار
الفصل الثاني عشر(شرط)
-ايه ده يا حسام ..قالتها مريم. هي تمسك الكيس الشفاف...ابتلع حسام ريقه وقال بنبرة متوترة وهو يمد كفه ليأخذ الكيس ولكن والدته ابعدته ثم بكفها الاخر صفعته بقوة ...ليغضب حسام ثم فجأة يبدأ بخنقها ...اتسعت عيني مريم وتبللت بالدموع ليبعد حسام كفيه وقد عاد الي وعيه وأطرق برأسه...هزت مريم راسها. وهي تمسح دموعها وقالت:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.