صفقة مع الشيطا,,ن ٢

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..والان هو يمتلك المال لا السعادة ..................في اليوم التالي
-تفضلي..قالها بإبتسامة بعد ما دخل الي المرسم الكبير الخاص به ...توترت ملاك قليلا ...رباه ماذا تفعل هي هنا؟!!كيف تأتي ومع رجل بالكاد تعرفه الي مكان يخصه ...لو والده عرف هذا سيقطع رأسها ...هي تتخلي عن مبادئها شيئا فشئ...ابتلعت ريقها وكادت أن ترفض وتهرب ولكن الابتسامة علي وجه عدي جمدتها تماما .

..كانت ابتسامته أجمل ابتسامة رأتها في حياتها ...جعلت قلبها يخفق بسعادة .. تنهدت بيأس وهي تتساءل يا تري اين ذهب تحكمها بنفسها ...لقد عرف الجميع أنها أكثر شخص يستطيع التحكم في نفسه...هي ألقت عاصم خارج حياتها وهي تعشقه بقوة ولكن كرامتها كانت أهم ولكن الآن لما هي بهذا الضعف أمام عدي ؟! ...هذا السؤال جعلها تجن ...استجمعت شتات نفسها ورفعت راسها وهي تقرر الرفض بأدب ولكن اصطدمت عينيها الرمادية بعينيه الزرقاء التي تتأملانها بعمق .

..تزلزلت الأرض تحت قدميها قليلا وهي تطرق بوجهها في الأرض بينما تشعر باللون الاحمر يزحف علي وجنتها ..ازدردت ريقها وهي تشعر به يقترب منها
-انتِ مش واثقة فيا ولا ايه ؟!وسؤاله الناعم كان ماكر للغاية ...كان يحاصرها عاطفيا...يلعب علي نقاط ضعفها ...هزت رأسها بضعف ليبادر هو ويمسك كفها ويقول بنبرة قاطعة:
-يبقي خلاص ادخلِ عشان اوريكِ رسوماتي ..

وكالمسحورة دخلت اخيرا للمنطقة المحظورة والغت عقلها تماما متبعة أهواء قلبها وفي عرفها القلب لا يكذب وان كان متهور ........وقفت في منتصف المرسم واتسعت عينيها بإنبهار وهي تنظر إلي اللوحات مشدوهة ...-عجبتك ؟سألها وهو ينظر إليها مبتسما...رمشت وهي تنظر إليه وقالت:
-انت اللي رسمت دوول كلهم ...ابتسم وهز رأسه بالإيجاب وقال:
-انا بحب الرسم اووي ...تعالي هوريكي رسومات اكتر ..وببساطة امسك كفها وهو يعرض عليها لوحاته ويخبرها بفخر متي رسمها .

..توقف قليلا وقال :
-ممكن تغمضي عينيك هوريكي حاجة ...توترت قليلا ولكنها أغمضت عينيها ...سحبها هو الي غرفة ما ثم أزاح قطعة قماش كبيرة عن لوحة وقال :
-ودلوقتي تقدري تفتحِ عينيكِ ...فتحت هي عينيها ببطء لتشهق بقوة وهي تري لوحة خاصة بها ...لقد رسمها عدي...نظرت إلي اللوحة الخاصة بها عينيها متسعة بذهول وإنبهار....هل هي جميلة لتلك الدرجة ...اقتربت من اللوحة وهو تتلمسها بكفها بينما ابتسامة مهتزة ترتسم علي شفتيها .

..مباردته تلك سلبت قلبها ..تصاعدت دموع التأثر بعينيها وقالت:
-مش عارفة اتكلم ...اللوحة مبهرة ...أنا ...توقفت الكلمات في حلقها وانسابت دموعها ولكنها ابتسمت وهي تمسح دموعها التي تساقطت ثم استدارت وقالت:
-امتي رسمت اللوحة دي ؟!-من اول يوم شوفتك فيها ...واجابته صدمتها تماما ...اتسعت عينيها وقد شعرت بتصاعد التوتر بينهما ...اقترب منها وقال:
-من اول ما شوفتك يا ملاك وملامحك انطباعا في قلبي .

..أنا ....شعرت بالذعر لذلك غيرت مجري الحديث بسرعة وقالت:
-مش هتوريني باقي اللوحات أنا عايزة اشوفهم كلهم ...علي فكرة انت ممكن تعمل معرض و....ولكنها لم يدعها تتم كلامها بل امسك كفها وقال؛-ملاك بس اسمعيني أنا حابب اتكلم ...أنا ....حررت كفها منه وهي تبتعد وتقول:
-حابة اشوف اللوحة دي ..وأشارت إلي لوحة كبيرة مغطاه بقماش باللون الاسود ....توتر عدي ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق