صفقة مع الشيطا,,ن ٢

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..لو طلبت منه أن يموت ...سيموت وهو راضي تماما ....ولكن اليوم عرف أن بعد عاصم هناك اخر احتل قلبها وهو ليس لديه اي فرصة حتي...صرخ وهو يلقي كأس الخمر ثم خرج من الملهي وهو يترنح بقوة ...خرج الي المرأة الوحيدة التي ستخفف تلك النيران التي تشتعل به !!!........انتفضت وعد عندما ولج الصياد فجأة ...عينيه حمراء يترنح بقوة ...والألم يتشكل بشكل بغيض علي وجهه...انكمشت بخوف بينما عينيها الزرقاء تزوغان بتوتر .

..كان يبدو عليه الغضب والألم وقد شعرت أن هذا اليوم لن يمر علي خير ابدا ...-انا مليت من الوضع ده !قالها بنبرة ثقيلة غاضبة لتبتلع ريقها وتقول بتوجس:
-اي وضع مش فاهمة ؟!اقترب منها وصرخ:
-انا دفعت فلوس ومن حقي اخد مقابل اللي دفعته ...مش هستني اكتر. ..الليلة هتكوني ليا يا وعد .

...هزت رأسها وهي تبكي وقالت؛-ده مستحيل ...ضحك ساخرا وهو يقترب أكثر ويقول بنبرة ثقيلة:
-للأسف يا حبيبة قلبي هيحصل ...أنا مشيت كل الحراس ...والليلة هتبقي بتاعتنا أنا وأنتِ وبس ...ثم هجم عليها يكتفها بجسده ...صرخت وعد وهي تحاول أن تبعده عنها ولكن دون جدوى ...كان كالثور الهائج بينما شفتيه تقبلها بهووس ...رباه يبدو أنه لن يتراجع الان ...-انتِ الوحيدة اللي هتخففِ ألمي
قالها بنبرة غريبة ...بينما يديه تتجه الي ملابسها ...

حاولت وعد بكل قوة أن تبعده وهي تبكي...لا ...لن تسمح له بهذا ...ستقتل نفسها ولن تسمح له أن يسلب شرفها ...نظرت بجانبها لتجد طبق الطعام الخاص به وسكين صغيرة ولكن حادة ... حاولت الوصول إليها ولكن الصياد كان يشل حركتها تماما .

..فجأة هبط بشفتيه علي شفتيه وقد غاب تماما ...ادعت هي الاستجابة ووضعت كفه علي رأسه تقبله بالمقابل ليترك كفها الأخر بحرية ...وثم بسرعة دون أي تفكير استلت السكين وبأقصي قوة لديها طعنته في بطنه !!!يتبع
الشـ,ـيطـ,ـان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار

8/9
الفصل الثامن(عودة الماضي )
اتسعت عينيها بفزع وهي تشعر بسائل دافئ ينساب علي يديها بينما عيني الصياد جحظت بألم ...أبعدته وعد وهي تصرخ ليقع هو علي الأرض بينما يصرخ بألم ...رمت السكين من يدها وهي تصرخ .. ...للحظات ظلت باهتة وهي تنظر إلي ألمه الواضح ولا تعرف لماذا شعرت بالآسي عليه ...شعرت بثقل في ضميرها وهي تراه ينزف بتلك الطريقة ويتألم .

..عرفت انها لو تركته سوف يموت ولكنها عرفت أيضا انها فرصتها الوحيدة للهرب من الشـ,ـيطـ,ـان ولذلك دون أي تفكير خرجت من الغرفة لتركض ...لم تفكر ابدا بالتوقف ...فتلك هي فرصتها الوحيدة ...الحراس ليسوا هنا والصياد مصاب بالداخل...تلك هي فرصتها الذهبية ...اخذت تتنفس بصعوبة وكادت أن تصل لباب المنزل إلا أنها توقفت فجأة وهي تلهث بعنف ونظرت بتوتر الي الغرفة ...هل ستتركه يموت بتلك البساطة ...

هي من ستكون السبب لو مات وضميرها لن يحتمل هذا العذاب ...نفخت بضيق وهي تشد خصلات شعرها وتقول:
-فوقي يا وعد ده مجرد مجرم بطلي هبل...يستحق اللي هيحصله ...أنتِ ملكيش دعوة ...دي فرصتك ...روحي ليوسف وبلغي عنه وارتاحِ....صوت صراخ الصياد المتألم جذب انتباهها ...ارتجفت وهي تشعر بالرعب وللحظات توقف عقلها عن العمل تماما ...رباه ماذا تفعل ...هل تعود وتخاطر أن يحتجرها ...ام تهرب وتتركه لمصيره وتتحمل تأنيب الضمير ...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق