-مش هكون زي الانسان اللي جرحك ...وعد مني اني هحبك للأبد بس اديني فرصة ...أبعدته ملاك فجأة وهي تبكي ثم فتحت الباب وخرجت مغلقة الباب خلفها ...تنهد عدي بسخط ربما عليه أن يحاول أكثر حتي تنجح خطته ...فجأة دق أحد باب المرسم ليبتسم بانتصار ويفتحه ويجد ملاك أمامه ...وما هي الا ثواني حتي اندفعت بين ذراعيه !!........-ايه اخبارها دلوقتي ؟!قالها الصياد بجدية ليرد الحارس:
-بقالها يومين مأكلتش يا صياد ...
رافضة تماما تاكل اي حاجة وعلطول بتعيط ..هز رأسه وقال:
-اطلع انت برة الفيلا وانا هتصرف معاها ...هز الحارس رأسه بطاعة ثم خرج مسرعا ...تنهد الصياد ثم قرر الدخول إليها ...ولج الغرفة ليتوقف وهو يجدها باهتة ... عينيها حمراء وبشرتها جافة يبدو عليها الإعياء ...كتف ذراعيه وقال:
-متفتكريش أن قلة أكلك هتخليني أشفق عليكي واطلعك من هنا ...مش هتأكلِ يبقي هتموتِ وساعتها هتخلص من جثتك واعيش حياتي عادي .
..تصاعدت الدموع لعيني وعد وهي تنظر إليه وقالت:
-لحد امتي هفضل هنا ؟!!حرام عليك خرجني انت دمرت حياتي ..دمرت مستقبلي ...خلتني اكره نفسي وأكره اني ست !!نظر إليها وقال:
-مش هتخرجِ الا لما أخد منك اللي انا عايزه .اقترب اكثر وقال:
-انا عايزك يا وعد ...ليلة واحدة بس وبعدين أنتِ حرة ...هزت راسها وهي تبكي وتقول:
-مستحيل ...مش هسلملك نفسي بإرادتي ...هز كتفه وقال:
-خلاص افضلِ هنا لحد ما تموتِ ...لمعت عينيه البنية وقال:
-لانك يا حلوة مش هتطلعي من هنا الا لما أخد منك اللي أنا عايزة ...الصياد متعودش يسيب حاجة ملكه ...وانتِ ملكي ...ملكي وبس ...-انت مجنون...مريض نفسي وحيوان ...ابتسم وأكمل:
-ومجرم كمان ...أنا الشـ,ـيطـ,ـان اللي ممكن اقلب حياتك جحيم ...هترضخي ليا هتبقي حرة ...هتعندي والله هتفضلي هنا لحد ما تموتي فاهمة ولا لا ؟!ثم استدار وكاد أن يذهب ولكنها قالت فجأة:
-ليها حق متحبكش !نظر الصياد إليها بحيرة لتكمل بقوة :
-ملاك .
..حبيبتك ...انت بتحبها صح ...كنت بتهلوس بإسمها وانت نائم وزعلان أنها رفضتك ...ليها حق ...مفيش واحدة متزنة عقليا تحب واحد مجنون زيك....اشتعلت النيران بعينيه لتنهض هي وتقترب منه ثم تكمل :
-ربنا بيحبها عشان مزرعش في قلبها حب واحد مريض زيك ...اكيد هي بنت كويسة لأنها رفضت شيطان زيك ...واحد حيوان م....اه
صرخت بألم عندما صفعها بقوة .
..نظرت إليه بصدمة ليصفعها مرة أخري حتي وقعت علي الأرض ...لقد فقد أعصابه تماما ...ركع بجوارها ثم أمسك شعرها بقوة ولم ينتبه لمسدسه الذي سقط بل رفع كفه وضربها مرة اخري وهو يقول بغيظ:
-ده عقاب انك تجرأتي تتكلمي عليها ...بس بسيطة أنا هوريكي أنا شيطان ازاي ...خلع حزامه بسرعة ثم رفعه ليضربها ...صرخت وهي تغطي وجهها ولكنه توقف في آخر وذكري مماثلة تخترق مماثلة تخترق عقله ...
ذكري لطفل يخبئ وجهه بتلك الطريقة بينما رجل الشرطة يضربه لانه تجرأ وسرق الدواء لوالدته ...رمي الصياد الحزام ...ثم تراجع ...كان يلهث وهو ينظر إليها ...يشعر أن قلبه سوف يخرج من مكانه ...ما خطبه ...لم يتذكر هذا ...لم يصبح اسير الماضي مرة آخري ...لقد تجاوز هذا ...تجاوز الإهانات التي كان يتلقاها بسبب فقره ...شعر أنه يضعف شيئا فشئ ...وشعر بالدموع تلسع عينيه لذلك قرر الهرب
..فهو لن يظهر بمظهر الضعيف أمام فريسته .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.