صفقة مع الشيطا,,ن ٢

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كيف عرف انها تعشق المأكولات البحرية وعندما سألته أجابها ضاحكا أنه هو يحب ذلك الاكل أيضا ...تحدثا سويا لمدة طويلة ودهشت من كم التشابه بينهم ....هو يحب كل ما تحبه ... ذوقه يشبه ذوقها الي حد كبير ...يحب الفن والموسيقي مثلها ...مولع بالقراءة أيضا مثلها ..بحياتها لم تجد أحد يشاركها اهتمامها مثل عدي ...لتعترف أنها تسير في طريق تجهله ...تسلم قلبها لشخص لا تعرفه حتي .

..لكن جل ما تعرفه حقا أنه ترك تأثيرا عميقا داخل قلبها وروحها ...بعد عاصم ظنت أنها ستنبذ الحب ولكن بطريقة لا تصدق وجدت نفسها تتعلق بآخر ولا تعرف السبب...تخاف أن يكون هذا مجرد احتياج وفراغ عاطفي بعد تجربتها المريرة مع عاصم ولكن لماذا لم تنجذب لجاسر ...هو أقرب لها من اي شخص .

..وتثق به أكثر من نفسها ...لما تثق بغريب لا تعرفه جيدا من الأساس ولما تسلمه ثقتها بتلك السهولة ...هي منذ أيام خرجت من تجربة مريرة ...فالذي أحبته خانها في ليلة زفافهما وحطم قلبها ...يجب أن تتريث قليلا ولا تجعل عواطفها تتحكم فيها ...فهي تعرف كم أن القلب ضعيف متهور ...يجب أن تحكم عقلها...تجعل عقلها من يقودها ...والعقل يخبرها أن تنتظر فقلبها لن يتحمل اذي آخر ...هي لا تعرف الشاب جيدا .

..يجب أن تتعرف عليه بصورة أوضح حتي تثق به ...تنهدت ملاك وقد اتخذت قرارها لن تخرج معه مرة أخري ...يجب أن يجعلها تثق به اولا .....وبهذة الفكرة أغمضت عينيها وقررت النوم ...وفعلا ما كادت أن تغرق في النوم حتي ايقظها صوت رسالة اتت علي تطبيق الواتس آب...فتحت التطبيق ليدق قلبها بقوة وهي تجد رسالة منه .

..توقفت عن التنفس للحظات وابتسامة رائعة ارتسمت علي شفتيها وهي تقرأ رسالته المختصرة ...كان يطلب منها الخروج معه مجددا واخبرها أن الأمر مفاجأة ...وفجأة تطايرت كل وعودها لنفسها وهي ترد عليه بالموافقة ثم تغلق الهاتف وتنام بسعادة ........علي الجانب الآخر ..كان عدي يبتسم بخبث هي تقع في حبه ...مهمته أصبحت اسهل مما توقع ....-قدرت توقعها ؟!قالها مالك لابنه الذي يشع وجهه من السعادة ...رفع عدي رأسه بفخر ورد:
-عندك شك.

..كام يوم تاني وملاك هتقع تحت ايدي تماما وهسيطر عليها ساعتها هجيب عامر النجار راكع عند رجلي
-اللي بيلعب بالنار هو اللي بيتحرق بيها الاول يا عدي .قالها والده فجأة ليعقد حاجبيه بقوة ويقول :
-مش فاهم ...تنهد والده وهو ينظر إليه بتوتر ويقول :
-خايف اللعبة تنقلب عليك ...خايف الصياد يبقي فريسة ..-بابا وضح كلامك مبحبش شغل الالغاز ده !

ربع مالك ذراعيه وقال:
-يعني يا حضرة الضابط خايف انك بدل ما تخلي ملاك تحبك وتستغلها انت اللي تحبها ...خايف انك تحبها وتنسي مهمتنا ...خايف الحب يسيطر عليك ...انفجر عدي بالضحك ...كان يضحك بقوة وهو ينظر إلي وجه والده الغاضب ثم قال وهو يشير إلي نفسه...:
-انا احبها ...احب بنت عدوي !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق