الخطيـ . ـئة والغفران 2 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـابعه لينظر إلى عيناها التي أثرت قلبه وعقله وتطلع إليها
وهمس بحب
_أنا سعيد جدا اني شوفتك النهارده يا "ميلاااا "حقيقي مفاجأه مش متوقعه
أدارت جسدها لتتمسك بظهر الكرسي الذي أمامها وضغطت على حافته بأطراف أصـ . ـابعها
ضم حاجبيه لتتغير ملامح وجهه الى الاندهاش ووضع كفيه على كتفها باشتياق
وهمس بتساءل
_في ايه يا" ميلا "شـ . ـكلك مخبيه عليه حاجه !

!!!!قشعريره سرت إلى جسدها من أثر لمـ . ـساته لتهـ . ـمس بالم وهي تخلع قلادته وتضعها على
الطاوله الزجاجيه تحاول منع نفسها من البكـ . ـاء أمامه
_أنا بعتذر مش هقدر أقبل الهديه دي يا دكتور " عاصم "
تراجع إلى الوراء وأدار جسده عنها لتتغير قسـ . ـما. ت وجهه إلى الغضـ . ـب وهمس بعصبـ . ـيه

_كنتي جايه علشان كده تمام تقدري تتفضلي دلوقتي
وقفت خلفه وتسارعت دقات قلبها لتهز رأسها بالنفـ . ـي وتتحدث بألـ . ـم
_أنا همشي اكيد بس لازم تعرف كويس ان ده شئ غصـ . ـب عني
ضم قب. ضته بقوه ليضغط على العرق النابض بجانب نحره وهتف بحده
_لا ماهو واضح فعلا أنه غصـ . ـب عنك بدليل انك بتتكلم عادى جدا

أغمضت عيناها لتعتصر جفونها بقوه وهمست بحـ . ـزن
_متظل. منيش يا" عاصم "كفايه الدنيا عليه ظل. ماني
لم يصدق اذنه عنـ . ـدما سـ . ـمع اسـ . ـمه من بين شفتيها ليستدير إليها
أمسك ذراعيها بقوه لينظر إليها وجد دمـ . ـوعها تنهمر على وجـ . ـنتيها في صمت
رمقها بنظرات حـ . ـزينه لينفطر قلبه على دمـ . ـوعها التي عرفت الطريق إلى وجهها وهمس بألـ . ـم
_ليه دمـ . ـوعك دي يا 'ميلاااا "انتي مش متخيله دمـ .

ـوعك دي بتعمل فيه ايه
ارتمت في صدره بقوه لتحتضن جسده بكفيها فلقد وجدت امانها الآن وهو هذا الحض. ن الدافئ
اشتعل جسده بهذا الاقتراب ليضمها إلى صدره بقوه ومسد على خصلات شعرها بنعومه
وهمس بهدوء
_مالك يا قلب" عاصم " في ايه مضايقك قوليلي يا "ميلا
اتسعت عيناها وهزت رأسها بالنفـ . ـي وهمست ببلاهه
_انت قولت ايه يا دكتور انا مش مصدقه اللي انا سـ . ـمعته

سحب جسده بهدوء ليمسك يديها لتجلس على الاريكه وجلس بجانبها
وهمس بنبره متهكمه
_أظن انك قولتى من شويه صغيره يا" عاصم "ايه لزوم دكتور بقااا !!!!!_أنا أنا معقووول قولت يا "عاصم " قالتها بتردد
لوي شدقه وهز رأسه وهمس بنبره ساخره
_لا أنا اللي قولت .......ثم تابع بغزل احلى" عاصم" سـ . ـمعتها في حياتي من شـ,ـفايفك
عضت على شفتيها واخفضت رأسها لتسقط خصلات شعرها على وجهها

تأمل جمالها الأخاذ وخجلها الذي زادها براءه وهمس بألـ . ـم
_أنا بعتذر لو هديتي كانت السبب في مشـ . ـاكل ليكي مكنتش اعرف صدقيني
وضعت خصلات شعرها بجانب اذنها ورفعت وجهها وهمست برجاء
_أنا اللي بعتذر عن طريقتي معاك وارجو انك متزعلش مني أنا غصـ . ـب عني
صدقني أنا جايه مضطره مش بإرداتي علشان تبقى فاهم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق