الخطيـ . ـئة والغفران 2 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_ والعمل!!!!!!! ...... هدرت بها رؤى بتساءل
رمقتها دينا بنظرات نا. ريه واردفت بحده
_وهي دي فيها عمل ابعدي عن حازم وخلاص وبعدين انا مش
شايفه ان رفعت وحـ . ـش على فكـ . ـره رفعت إنسان محترم ودكتور ووسيم
عاوزه اعرف ايه اللي مش عجبك فيه
فركت جبهتها بأصـ . ـابع يدها وتابعت بتافف
_أنا مش عارفه اشوفه غير أخ كبير يا دينا بس خلاص مش قدامي

غير اني ارتبط بيه وتابعت لتغير الحديث
_"اكمل "عامل ايه معاكى يا "دينا" شـ . ـكلك مش سعيده معاه
تغيرت ملامح دينا إلى الحـ . ـزن وهمست بنبره ساخره
_كنت هبقي سعيده جدا لو مكنش اونكل حسين اتجوز العقربه اللي على ذمته
دي لتتابع بألـ . ـم ......واللي اتفاجئت أنها نفس الشخصيه اللي كان
بيحبها أكمل أيام الجامعه علشان كده" أكمل "طلب مني أنا
وماما إننا نقيم معاهم هنا بما ان ماما لها نصيب في الفيلا هنا

بعد مااتطلقت من بابا
صدرت ضحكه ساخره على شفتيها وهمست باختناق
_تخيلي انا هنا درع قوى له ليضعف قدامها تصدقيها دي يا رؤى
عضت رؤى على شفتيها السفلى ووضعت كفها على ثغرها وهتفت بحده
_يا خبر انتي اكيد بتهزري ازاي شايفه الصوره كده يا "دينا "
حركت رأسها بالنفـ . ـي وترقرقت الدمـ . ـوع من مقلتيها وهمست بألـ . ـم
_صدقيني أنا اظهر قويه لكن انا فعلا تعـ .

ـبت وعندي إحساس أنه بيحبها لسه
يا رؤى بقا شـ . ـكاك ومش طايق نفسه خالص والهانم من وقت ما اونكل "حسين "
ما. تعـ . ـب وعمل العمليه اخدت بعضها وقاعده في الفيلا بتاعتها لوحدها
_وتابعت بتهكم .....ممكن كمان يكون بيروح لها وأنا في غفله
_انتي بتقولي ايه !!!!!!...... هدرت بها رؤى وتابعت بقسوه
_"أكمل" مش ممكن يعمل كده ده حتى حراااام مينفعش دي مرات أبوه

_______________________________________________
دلفت إلى المشفى بعدما أنهت عملها سارت داخل الرواق كانت قابضه
على القلاده المطوقه عنقها باصـ . ـابع مرتجفه كأنها قابضه على قلبها الذي خرج من بين ضلوعها
لينبض بلا حياه ستردها إليه وينتهي الأمر
طرقت على الباب لتنتظر الرد ولكن لم تسـ . ـمع صوته الرخيم
لمـ . ـست المقب. ض بأصـ . ـابع مرتعشه وفتحت الباب ونظرت إليه لتجد المكتب
فارغ لا يوجد به إي شخص دلفت إليه وأغـ . ـلقت الباب لتنظر إلى مكتبه المنظم وقـ .

ـعت عيناها
على المقعد الجلدي سارت تجاهه لمـ . ـست بأطراف أصـ . ـابعها ظهرالمقعد لتتحسس مكان
جلوسه أخذت نفس عميق وزفرته بهدوء فقد اشتاقت إليه كيف لها الآن أن ترد إليه قلادته
الأمر ليس بيديها لو كان بيديها لكانت حفرت داخل قلبها لتخبئها وتغـ . ـلق عليها ولكن هذا قرار
والدتها ولتنفذ هذا القرار جلست على المقعد دون أن تشعر ولمـ .

ـست نظارته الطبيه باصـ . ـابعها
الرقيقه لتنظر إليها بتمعن شديد افاقت من شـ . ـرودها على نبرته الرزينه
_وأنا بقول مكتبي زاد جمال ليه النهارده ده لأنك موجوده فيه
احمر وجهها من شده الخجل ونهضت من مكانها متجهه إليه وهمست بهدوء
_أنا اسفه جدا معرفش ان حضرتك هنا كنت فاكـ . ـره المكتب فاضي
ابتسـ . ـم على خجلها ليرمقها بنظرات مشتاقه ورفع كفه ليصافحها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق