استدار إليها وامسكها من ذراعها بقوه وادرف بعصبـ . ـيه
_ليه عملتي كده ....ليه ترخصي نفسك بالشـ . ـكل ده
زمت شفتيها ورفعت منكبيها لأعلى وهمست بنبره طفوليه
_انت ....اللي اتريقت عليه الاول ،أنا مش صغيره لسه
أنا كبرت كبرت يا" رفعت "
_الكبير كبير بافعاله مش بهدومه يا هانم ازاي تعملي حاجه زي دي
اماءت برأسها وهمست بنعومه
_ مش هعمل كده تاني .....أنا اسفه يا "رفعت "
_سحب هاتفه وأخذ نظارته وهم بالمغادره إلا أنه تسـ . ـمر مكانه عنـ . ـدما همست إليه
_شـ . ـكلها ايه" سهام " يا "رفعت "
استدار إليها وعلي وجهه ابتسامه جذابه وهمس إليها
_جميله يا" رؤى" ......ثم تركها وغادر الغرفه وأغـ . ـلق الباب خلفه
ضغطت على نواجزها وضر. بت بقدميها الأرض وأخذت تلقى بكتبها
واحد تلو الآخر على الأرض وتحدثت بنبره غاضـ . ـبه
_أما وريتك يا" رفعت" .
......حاضر بقااا هي جميله ،
كان ممسك بالمقب. ض فسـ . ـمع صوت ارتطام الكتب علي الأرض
أغمض عينيه وابتسـ . ـم على وعيدها له و أنه استطاع أن يثير حنقها وغضـ . ـبها
ترك المقب. ض ووضع يديه في جيبي بنطاله وهمس بمرواغه
_ولسه يا" رؤى " ولسه ..أما طلعته على دماغك مابقاش أنا" رفعت زيدان "
_____________________________
بعد مرور أسبوع على هذه الأحداث
كان جالسا يحتسي قهوته داخل غرفته فهو لم يتحدث مع عائلته بعد
هذه المشادات التي صارت بينه وبين والده ولم يجتمع معهم على مائده واحده
نهر نفسه بشده ليته استطاع أن يكبح غضـ . ـبه أمامها ولكن
هي من قامت بمضايقته بعد القائها هذا الهراء على مسامعه
حمد ربه بأنها انصرفت من أمامه بسرعه البرق فهو في عصبـ . ـيته لا يشعر بنفسه،ولكن
وضع نفسه مكانها أمن الممكن أن يسـ . ـمح لأي شخص مهما كان حجمه ومكانته أن
يتعالى عليه ويسحق كرامته كلا لن يسـ . ـمح فهي إذا محقه، ولكن هي لم تتمسك به
في أول خطوه لهما معا تعثرت وازاحته بعيدا عن حياتها ،كان هذا صـ . ـراعان العقل والقلب
بداخله انتهى من قهوته ونهض من مكانه
متجها نحو الأسفل لاحظ وجود رفعت واقفا وينظرالي ساعته
همس إليه بنبره خـ .
ـافته
_صباح الخير يا رفعت .......واقف كده ليه
رفع "رفعت "بصره إليه وهمس بتافف
_مستني" رؤى "يا سيدي .......طلعت تلبس من ساعه ومنزلتيش
_على فين يا "رفعت " .......قالها" عاصم " بتساءل
ابتسـ . ـم" رفعت" وغمز له بخفه وهمس بمشاكسه
_رايحين نشوف الفستان اللي" رؤى "اخترته من عند مدام" كارما "
_طيب تمام متتاخرش علشان عندك شغـ . ـل كتير النهارده .
...قالها" عاصم" باهتمام
حدقه" رفعت "بوجه ممتقع وملامح باهته وهمس إليه بنبره ساخره
_ايه .......تمام دي كنت فاكرك هطير من الفرح لما تعرف اننا رايحين هناك
شـ . ـكلك مش مبسوط ،دي فرصه يا بني تصالحها تعالا معانا واتكلم معاها
_لا .........قالها باقتضاب وتابع بسخـ . ـريه
_انت متعرفش اننا أصدقاء دلوقتي ، التوي فكه ببسـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.