....على كلام "رؤى " ناس لا تطاق ايه ده هو في كده
كميه غـ . ـرور وتعالى مش ممكن كنت مستني ايه منها تأخذك بالحض. ن وانت واقف مع" صافي "
_يوووووه ....... يا دي "صافي "يا بني آدم مش في دماغي ولا في حسباتي اصلا بس
هي شـ . ـكل الغيره خلتها متشفوش كويس أو تعرف هي بتقول ايه
_حلو ......اووووي كويس انك فاهم همس بها "رفعت" بخفه
قاطعتهـ . ـم" رؤى"وهي تقترب منهماوهي تنظر إلى أخيها،وهمست بتساءل
_صباح الخير ياابيه .....ليه حابس نفسك في أوضتك ومش بتتكلم معانا زي الأول
_ربت على وجـ . ـنتها بخفه وابتسـ . ـم اليها ابتسامه لم تصل إلى عينيه وهمس إليها
_معلش يا" رؤى " .........مشغول شويه سامحيني
تنهدت تنهيده حارقه ورفعت بصرها إليه وهمست بتوسل
_ياريت ترجع تتكلم معانا تاني .......بصراحه المكان من غيرك ملهوش طعم
_ياسلااااام .......قالها" رفعت "وهو يجز على أسنانه وتابع بسخـ . ـريه
_الحقني يا" رفعت " بابي هيضر.
بني يا" رفعت "هو رفعت ده
المنقذ بتاعك .......والكلام الحلو يبقى لل بني آدم ده
هز "عاصم" رأسه وقد انتابته نوبه من الضحك على حديث" رفعت "
_انت كارثه يا "رفعت "....... ايه ده يا بني آدم انت بتغير عليها مني أنا
ابتسـ . ـم "رفعت " على ابتسامه رفيق عمره وابن عمه فهو استطاع أن يخرجه من
حاله الحـ . ـزن المـ . ـسيطره عليه وهمس إليه وقد قرر التلاعب معه
_هاااا .....
يلا علشان توصلنا عند" كارما "لأن عربيتي عطلانه يا بني آدم
علم أنه يدعي هذا الحديث ولكن هوايضا يريد أن يطمئن عليها قلبه يشتاق إليها
سيراها ولو من بعيد سيكتفي بهذا الاقتراب فهي من طلبت منه هذا وهو من
سينفذ طلبها بعقل رافـ . ـض، وقلب يحترق ،وكبرياء يحركه
_تمااام .....يلا علشان منتاخرش على المـ . ـستشفى
وضع "رفعت "ذراعه حول كتفه وسارا معه إلى الخارج وترك
"رؤى "تلحق بهما
_ضر. بت بحذائها الأرض وهمست بتوعد
_بقااا فيه في حياتك" سهام " يا" رفعت " وأنا مااعرفش أما وريتك
وسارت بمفردها لكي تلحق بهما إلى سياره شقيقها
____________________________________________
كانت تنظف الواجهه الزجاجيه من الداخل بعينان شاردتان وخيبه الأمل
ترتسـ . ـم على وجهها ،فأول زياره لها انتهت بسحقا لكرامتها بهذه الطريقه المهينه
(أين هو الآن ) تساءلت في نفسها من المؤكد أنه يسخـ . ـر منها مع من تدعى" صافي "
تركت المنشفه المبتله وامسكت المنفضه وأخذت تنظف بها الارفف الزجاجيه
رفعت بصرها لتحدق في الفراغ الذي أمامها دمعتان خائنتان انزلقتان من مقلتيها
دون أن تشعر التوي فكها ببسـ . ـمه ساخره عنـ . ـدما تذكرت حديثها إليه بأنهما (أصدقاء )
من قال هذا فهي لم تشعر به غير حبيب لديها، وأب وقت الضيـ . ـق تلجأ إليه، وأخ لم يكن لها يوما
فهو أصبح بمثابه كل شئ بالنسبه إليها ولكن ولكي تحافظ على كرامتها وتلملم ما تناثر منها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.