ووهن أشد لتجد نفسها ممدده على هذه الاريكه داخل سيارته التفتت إلى النافذه الزجاجيه
تترقب المكان ووجدت نفسها في إحدى الطرق الصحراويه أطلقت صـ . ـرخه عاليه وتحدثت
برعـ . ـب قد سيطر على جسدها
_نزلني ...... انت عايز مني ايه سيبني في حالي بقااا
التفت إليها وأعاد النظر إلى الطريق ولم يكترث بصـ . ـرخاتها العاليه
أمسكت بمقب. ض الباب بقوه وقد قررت أن تقفز من السياره وهي تتحرك واردفت بعصبـ .
ـيه
_بقولك نزلني بدل ماارمي نفسي من العربيه حالااا وابقى اتخلـ . ـصت من نفسي و منك
اوقف السياره على حين فجأه ليرتد جسدها إلى الأمام من أثر الاصتطدام بالمقعد الامامي لها
فتحت الباب وخرجت مسرعه وهي مازالت قابضه على حقيبتها تستمد الأمان من هذه القب. ضه
ركض إليها وقب. ض على رسغها بتملك ورفع عيناه الزائعتان إلى جسدها وتحدث بخب. ث
_احنا لازم نتكلم .....ونصفي حسابنا لأن في حساب لسه مخلصش بينا
فرغت فاهها ودارت بعينيها تحملق بالمكان وهتفت بعصبـ . ـيه
_نتكلم هنااا في المكان اللي مفيهوش حد كلام ايه اللي هتقوله هنا يا" سعيد "
رفع ذراعه إلى خصلاتها السوداء يتحسس نعومه شعرها اللامعه وهمس إليها
_صدقيني هتنبسطي اوووي يا بشمهندسه لأني ناوي والنيه لله اخد حقي
تراجعت إلى الخلف وقد أعلنت دقات قلبها عن انهيـ . ـارها التام من أثر الرهبه والخـ . ـوف
المـ . ـسيطر عليها اطبقت على مقدمه ملابسها بأصـ .
ـابع مرتجفه وتعالت أنفاسها المتهدجهه
خرجت نبرتها المتحشـ . ـرجه والمهتزه بصعوبه فائقه
_انت بتقول ايه ....وبتتكلم معايا كده ليه وحساب ايه اللي بينا انت اتجـ . ـننت
برزت أنيابه وهو يتقدم إليها بخطوات حـ . ـذره وهمس إليها بمكر
_اوعى ....تكملي دور الشـ . ـريفه معايا هااا لأني عارف بموضوع الدكتور بتاعك
طيب ما تجربي العبد لله يمكن يعجبك وإلا منشبهش للدكتور
_أخرس ....قطع لسانك الدكتور اللي بتتكلم عنه ده أرجل واحد شوفته
في حياتي على الأقل عمره ما طمـ . ـع فيه ولا قالي كلمه تجـ,ـرحني
لم يستطع الصمود أكثر من ذـ . لك ضغط على أسنانه ورفع كفه واسقطه على وجـ . ـنتها
بقوه فاقت قوه تحملها فترنحت وسقطت على ظهرها
انقض علي جسدها كنسر يلتقط فريسته بـ . ـاظافره لينهي عليها ، مال بشفتيه المقززه يقبل
شفتيها الورديتين ،ضر. بت بكف يدها صدره بقوه واليد الأخرى تحاول جاهده
إن تبعد فكه السفلى عن وجهها ،ترك شفتيها لينزل بشفتيه على طول عنقها يضع عليه قبلاته
القـ . ـذره تسارعت أنفاسه أمام أنفاسها المضطربه
تعالت صـ . ـرخاتها كما تعالى بكائها أيضا دون رحمه منه أو شفقه ،دوت صـ . ـرخاتها في أذنه تزيده
نشوى وإصرار على أن ينهي عليها رفع قب. ضته ليمزق مقدمه ملابسها ويظهر جسدها أمامه
والذي لم يتخيله إلا في أحلامه لم يصدق عيناه ،أخذت تتلوي بين يديه ودفعته بكل
قوتها ليرتد ويسقط على الارضيه الرمليه وتحاملت وركضت بكل قوتها تحاول الفرار من بين
أنيابه التفتت تنظر خلفها واستدارت أمامها فتعثرت بفضل حذائها العالي وسقطت على
ركبتيها استندت على كفيها تحاول النهوض لم تستطع فقد شعرت بالاجهاد يسيطر على جسدها
المرتعش ،لحق بها وجذبها من خصلات شعرها يجرها خلفه وهتف بعصبـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.