ـب قد سيطرت على وجهها ووقفت
أمام المرآه وقامت بحل عقدات شعرها ورفعت المشط وقامت بتصفيف شعرها
لتنسدل خصلاتها الذهبيه على ظهرها واخفضت وجهها تنظر إلى ملابس نومها ووضعت
يدها على أزرار منامتها الطويله أخذت تفك ازاررها زر تلو الآخر
كل هذا أمام عيناه المذهولتان سحب نظارته الطبيه من جيب قميصه
وقام بارتدائها وهمس بعدم تصديق
انتي بتعملي ايه !!!!!!خلعت منامتها وألقت بها على الأرض ونظرت إليه رافعه حاجبها لأعلى
ظهرت بشـ . ـرتها الرقيقه البيضاء من أسفل قميص نومها الأسود
والذي يصل إلى فخذها ، تراجع إلى الخلف وقد احتلت الصـ . ـدمه ملامحه
ليصتدم بالباب بينما هي ظلت تقترب إليه لترمقه بنظرات ظافره ولكن
حدقها بعينان غاضـ . ـبتان لتبادله هي النظر إلى
وجهه الذي تصبغ باللون الاحمر وهمست إليه بنعومه
_هااا ......لسه شايفني الطفله بتاعت زمان ،أظن انك غيرت رأيك دلوقتي
اكفهرت ملامحه واقترب منها وابتلع ريقه بصعوبه فهو ولأول مره ينظر إليها هذه النظره
فدائما ينظر إليها على أنها طفله تلعب وتلهو ولكن هي محقه فهي ليست
بهذه الصغيره، نهر نفسه لأنه هو من استفزها فقد،انقلب السحـ .ـر على
الساحـ . ـر وقف أمامها ورمقها بعينان مشتعلتان وتحدث بنبره غاضـ . ـبه
_خلصتي الاستعراض ولا لسه ..... كنت فاكرك أعقل من كده لكن مافيش
فايده انتي لسه فعلا الطفله بتاعت زمان انا كنت غـ . ـلـ . ـطان لما جيت علشان ارضيكي
لم تكترث بحديثه وقامت بسحب نظارته من وجهه وقامت بارتدائها
وهمست إليه وهي تنظر لنفسها في المرآه
_حلوه عليه مش كده يا "رفعت "
رماها بحدقتان مشتعلتان لتنظر إليه نظرات بارده وهتف بحده
_هاتي النضاره ...... وإلا مش هيحصلك كويس
_لا ...........قالتها وهي ترفع كتفيها لأعلى وتتراجع إلى الخلف
_تعالا ....انت خدها .....قالتها بخفه
ركض إليها وامسكها من رسغها وكور قب. ضته الأخرى وكأنه سيضر. بها
تشبثت بقميصه واحتضنت خصره وكأنها تهرب منه وإليه وهمست بخفوت
_أنا اسفه .....يا "رفعت "مش هاخدها تاني
جـ . ـن جـ . ـنـ . ـونه بهذا الاقتراب وبهذه الملابس الكاشفه لجسدها
فقد كشفت عن عنقها الطويل وعظمتي الترقوه ومقدمه صدرها
هو يشتهي الاقتراب منها فجسدها النحيل هذا يثير جـ . ـنـ . ـونه
بها أكثر والرغبه بها أكثر وأكثر ،بدأ صدره يعلو ويهبط من أثر
أنفاسها اللاهثه أمامه اقترب منها أكثر واخفض رأسه إليها
وقفت على أطراف أصـ . ـابعها تحاول جاهده الوصول إلى شفتيه
ثم اعاده النظر إلى عينيه لتجده يحدق بها وينظر إلى شفتيها الورديتان
والتي تدعوه صراحه لتقبيلها اقترب إلى شفتيها ورغبه جامحه بها
ثم مال بجسده نحوها فاغمضت عيناها وارتعش جسدها وأخذ صدرها يعلو ويهبط من أثر
أنفاسه المقتربه منها ولكن فتحت عيناها عنـ . ـدما استيقظ من هذه الرغبه و دفعها للخلف والتقط
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.