ـرود
_ايه .....يا" ميلا "شـ . ـكلك مش طبيعي النهارده وايه لون الروج الغامق ده
رفعت رأسها تدريجيا لاتعرف بماذا تتفوه همست بخفوووت
_دي الموضه .....كده يا ماما اللون الغامق ده اللي نازل
قطع حديثهما طرقات عاليه على الباب
انتفض جسدها دون أن تشعر وارتجفت شفتيها وهمست بخـ . ـوف
_مين اللي بره ......وعايز مننا ايه ....سيبونا في حالنا بقااا
_بسـ . ـم الله الرحمن الرحيم .....مالك يا بنتي متخـ . ـافيش
ثم نهضت" آمال " من مكانها واتجهت نحو الباب لتتفاجئ
بالجاره "اعتماد" جارتها بالطابق الرابع صافحتها بنعومه وهمست بهدوء
_اتفضلي يا "اعتماد " الشقه نورت والله ادخلي
_طول عمرك ذوق يا "آمال " بس كنت بستاذنك تيجي معايا نوصل لحد
المـ . ـستوصف علشان اصرف العلاج بتاعي وبالمره تتابعي مع الدكتور اللي هناك
التفتت إلى" ميلا " وهمست بخـ . ـوف قد غطى على نبرتها الطبيعيه
_بس انا كده هسيب "ميلا "لوحدها وهي مش هتروح الشغـ . ـل دلوقتي
_روحي ....يا ماما متقلـ . ـقيش أنا هنام شويه لأني منمتش كويس
سحبت وشاحها الابيض ولفته بإحكام حول رأسها وارتدت عبائتها السوداء وخرجت مع جارتها
ركضت "ميلا " ناحيه الباب واوصدته جيدا ووقفت خلفه وأخذت تبكي وانحدرت بجسدها،
على الأرض فهي تخشى أن يقتحم الشقه ووالدتها بالخارج
...........................................................صف سيارته على جانب الطريق وترجلت منها "رؤى " ورفعت حقيبتها على كتفها
وانحنت بجسدها إليهما وهمست بثبات من خارج النافذه الزجاجيه
_امشي على طول وأسأل علي البيت صح يا ابيه
اومأ برأسه وابتسـ . ـم ابتسامه خفيفه دون أن يتحدث
_"رؤى "........امشي في وشـ . ـك وملكيش دعوه بحد ماشي ...قالها رفعت بضيـ . ـق
اوما. ت برأسها واستدارت بجسدها وسارت في طريقها ،توقفت في منتصف الشارع
تتلفت حولها وجدت صبي صغير يخرج من الورشه متجها إليها
_خير...... يا هانم شـ . ـكلك عايزه تسالي على حد
انحنت بجزعها إلى مستوى جسده وهمست بتعجب
_أيوه فين بيت ..."ميلا " السيوفي ياشاطر
حك بسبابته ذقنه وهمس إليها بشـ . ـرود
_وحضرتك ........تقربي لها ايه على كده
وضعت يدها حول خصرها وتحدثت بعصبـ . ـيه وهي تلوح بكف يدها
_نعم .
.......انت شـ . ـكلك مش سهل انت هتحقق معايا لو عارف مكانها قول وخلصني
_خلاص .....على العموم البيت اللي هناك ده شقتها الدور التالت
ضمت حاجبيها بعنـ . ـف وجزت على أسنانها وهتفت بضيـ . ـق
_ما كان من الأول ......لازم اللماضه "رفعت "كان عنده حق والله
ثم تركته وسارت قاصده البنايه القديمه هتفت بعدم تصديق وهي
تقف أمامها وتضع يدها على قلبها
_حبيبتي يا" ميلا "عايشه هنا ربنا معاك يا ابيه موضوعك معقد فعلا ثم صعدت الدرج
ركض سنا. ره إلى الورشه بسرعه البرق وهتف وهو خارج الورشه
_يا اسطى ...."سعيد " في حد سأل على ست البنات
_مين يا اااااض يا "سنا. ره " وراجل ولا ست .....قالها وهو يضع نصل السكي. ن على الطاوله
_ست يا اسطى بس ايه حته آخر حلاوه وشعرها أصفر زي سلاسل الدهب
جلس سعيد على الكرسي ينظر بتمعن على الماره الذين يسيروا في الشارع
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.