الخطيـ . ـئة والغفران 2 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

الفيس بوك لتصبح بعد ذـ . لك كارثه كبرى تحل بآل" زيدان "
مال على "رفعت " ووضع ذراعه خلف ظهره يساعده على النهوض وما ان نهض
نظر إلى "رؤى" التي تبكي لأجله وهمست من بين بكائها
_"رفعت ".....حاسس بايه يا" رفعت" متخضنيش عليك
ابتسـ . ـم إليها ابتسامه طفيفه وقد أصبحت الرؤيه أمامه مشوشه
_أنا قولت اني نهايتي على ايديكي محدش صدقني
_أنت في ايه والا ايه يا بني آدم يلا علشان اشوف الجـ,ـرح ده متقلـ .

ـقش شـ . ـكله سطحي
وما ان وصلوا إلى السياره جلس "رفعت "فى المقعد الخلفي و بجانبه" رؤى " تجفف جبينه
وحبات العرق اللامعه على عنقه ووضعت يدها على جبينه وهمست ببلاهه
_لا ......أنت مش سخن ولا حاجه الحمد لله
اتسعت عيناه بعدم تصديق وأردف بخفه وهو يتطلع إلى حديثها
_هو أنا ......بسنن يا مصيبه انتي أنا متصـ . ـاب في كتفي
_أنا بقول .....تروحي دلوقتي تريحي،اعصـ . ـابك من اللي حصل النهارده

ومش ضروري شغـ . ـل ......قالها "عاصم " وهو ينظر إلى" ميلا " نظرات غاضـ . ـبه
اوما. ت برأسها واخفضت وجهها وهمست بخفوت
_ابقى طمني .....لما تروحوا على دكتور" رفعت "
_وانتي بتردي على التليفون اوووي صح .....على العموم هو مافيهوش،حاجه متقلـ . ـقيش
وال ***ده لو اتعرض لك تاني تبقى تعرفيني مش ابقى آخر من يعلم
حركت رأسها ايجابا وهمست بخفوت وهي تنظر إلى حدقتيه المشتعلتان
_حاضر .......والف سلامه عليك يا دكتور "رفعت " أنا اسفه على اللي حصل

_الله يسلمك .....ولا تعتذري ولاحاجه بتحصل مع أحسن الدكاتره عادى
استقل سيارته تحت نظراتها المترقبه إليه وانطلق بهما إلى المشفى
_______________________________________
حل الليل ليحمل في طياته الكثيير من المفاجآت الصادمه
وقفت أمام البوابه الحديديه تأخذ نفس عميقا تحاول جاهده أن تخفي
ابتسامتها والتي ملئت وجهها وعينيها القت نظره إلى الجريده التي تمسك بها
وكأنها قابضه على حصيله نتائجها فهي من خططت والآن جاء وقت الحصاد

رسـ . ـمت الحـ . ـزن على ملامحها بمنتهى الدقه
كما تساقطت الدمـ . ـوع من مقلتيها وما أسرع دمـ . ـوع التماسيح ركضت إلى الداخل لتكمل تمثيلها
ببراعه فائقه وما ان فتحت الخادمه الباب
صـ . ـرخت بقوه وأخذت تجهش بالبكـ . ـاء ركضت إليها "الهام " وهمست بفزع
_مالك يا "صافي " فريال حصلها حاجه طمنيني يابنتي
تعالت شهقاتها وهي ترفع الجريده إلى وجه " الهام "
_"عاصم "يا طنط معقووووله اللي عمله

صـ . ـرخت" الهام " وهي تنظر للجريده المرفوعه إليها وتحدثت بفزع
_ابني ......مالوووو يا" صافي" عمل حـ . ـاد. ثه
طوى "شاكر" الكتاب الذي كان يقرأه ووضعه على المكتب وخرج إليهما وعلاما. ت الدهشه قد
ارتسـ . ـمت على وجهه وهمس بعدم تصديق
_في ايه ......ايه اللي حصل يا "صافي "حد يفهمني
تناول الجريده من يدها بلهفه وأخذ يقلب في الأوراق لتقع عينيه على الخبر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق