الخطيـ . ـئة والغفران 2 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ضه" أكمل" وتحدثت بصرامه موجهه حديثها إلى" دينا "
_اوعى ايدك ..... أنا ادخل على كيفي وده بيتي وبيت جوزي وانا جايه علشان
أقول لخطيبك كلمتين لكن أمك المصون منعتني ادخل له خايـ . ـفه على مشاعرك
عقد ذراعيه أمام صدره وهتف بعصبـ . ـيه
_اخلصي وقولي الكلمتين اللي جايه علشانهم يا هانم
رفعت بصرها إليه وأشارت بسبابتها نحو وجهه وتحدثت بقوه

_الحرس .....اللي قدام الفيلا بتاعتي تخليهم يمشوا وفورا انت فاهم أنا
مش محتاجه حراسه يا حضرت المحقق الحرس ده تخليه لخطيبتك
بتحطيني تحت عينيك ليه لسه" سالي " بتجري في دمك انسى بقااا
تراجعت" دينا" إلى الخلف بقدمتان مرتعشتان فقد خاب أملها وتلاشت
احلامها أمام عينيها فهو مازال يحبها ويخشى عليها الوحده وضعت يدها
على صدرها تحاول جاهده التماسك أمامها حتى لا تفقد اتزانها
رفع كفه لأعلى وهوى به على وجهها فاطرحها أرضا ومال بجسده نحوها

_اوعى تتكلمي بالهجه دي معايا تاني انتي فاهمه وخطيبتي أشـ . ـرف مليون مره
من واحده حقيره زيك طماعه ومستغـ . ـله فوقي أنا "أكمل السـ . ـمري "
وضعت يدها على وجـ . ـنتها تتحسس الصفعه رمقته بنظرات بارده وهمست بنبره ساخره
_ده كله علشان اتجوزت أبوك نا. ر قايده جواك علشان ببقى معاه في السريـ . ـر
......ثم اطلقت ضحكه عاليه
وتابعت بتهكم .....كان نفسك فيا .....هاااا هتمو. ت عليه الحلوه دي مش مليه عينك صح

لم يستطع السيطره على أعصـ . ـابه أكثر من ذـ . لك فحديثها يشعره بالاشمئزاز
أمسكها من خصلات شعرها وأخذ يجرها جرا خلفه وتحدث بغضـ . ـب عارم
_انتي مليتك ايه .......جـ . ـنـ . ـسك ايه يا بنت ال *** انتي فاكراني همو. ت عليكي
وانتي ارخص واحده شوفتها في حياتي أنا بحافظ على اسـ . ـم ابويا اللي غايب
نهضت "هدى "من مكانها تتشبث بكتفه من الخلف وهمست إليه بتوسل

_سيبها يا ابني سيبها دي متستهلش انك تحر. ق اعصـ . ـابك علشانها
التصقت دينا بالحائط ووضعت كفيها على شفتيها وأخذت تبكي بصوت
مرتجف وتنتـ . ـحب بنبره عاليه غير مصدقه ما. تفوهت به هذه الأفعى
ترك" أكمل" خصلاتها الحمراء ودفعها إلى الخلف بعد توسل عمته وركض إلى دينا الباكيه أمامه
وضمها إلى صدره وأخذ يجفف دمـ .

ـوعها بأطراف أصـ . ـابعه وهمس إليها بنبره خائفه
_متصدقهاش يا" دينا " اوعى تصدقي أي كلمه هي قالتها أنا بحبك انتي
نهضت من مكانها تعدل من ملابسها وترجع خصلات شعرها إلى الخلف وتحدثت بشـ . ـراسه
_هدفعك تمن اللي عملته ده غالي اووووي يا "أكمل" بيه ولاخر مره بقولك الحرس ده
يتلغي وفورا انت فاهم ،ثم خرجت وصفعـ . ـت الباب خلفها
لم تعد تحتمل هذا الاحتراق من الداخل أصبحت الرؤيه أمامها مشوشه والصوره مهتزه

لم تشعر بأطراف أصـ . ـابعها وكأنها متجمده أغمضت عيناها واستسلمت لترنحها بين احضانه
صـ . ـرخ بقوه اهتزت لها ارجاء المكان
_ديناااااا ...... خليكي معايا متسبينش والله ما فيه بينا حاجه دي كـ . ـدابه
حملها بين ذراعيه وهمس إلى عمته بقوه
_اطلبي مستشفى زيدان بسرعه
_______________________________________
توقفت بالسياره أمام هذا الحي الشعبي ولأول مره تخطو
قدميها إلى هذا المكان النكـ . ـره بالنسبه إليها ولكن للضروره أحكام
كما يقولون خرجت من السياره ورفعت بأطراف أصـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق