الخطيـ . ـئة والغفران 2 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

دوت صـ . ـرخاتها لتصل إلى عنان السـ . ـماء
...............................................................عاد بسيارته في ظل. مه الليل بعدما مكث في مزرعته أسبوع كاملا ليريح أعصـ . ـابه
بعد مشاج. رته الساخنه مع شقيقه ، فسيعود إلى بيته بعد أن توسل أبيه له ،نهر نفسه بشده
كيف له أن يتعدى علي أخيه ويمد قب. ضته ويضغط بها على عنقه كاد أن ينهي على حياته
لولا تماسكه الشديد ومن "مراد "والذي يكبره عمرا ،فدائما ما.

تجمع بينهما الصداقه قبل الاخوه
ولكن هو من استنفز طاقته وذكـ . ـره بالماضي بل وضغط على الجـ,ـرح الذي لم يلتئم بعد
توقف بالسياره أمام هذا الطريق الصحراوي خرج منها ليتكأ بجسده على جانبي السياره
أخرج لفافه تبغ لينفث بها عن غضـ . ـبه وقام باشعالها وسحب منها عده أنفاس ليمررها داخل رئتيه
ويزفرها دفعه واحده فى الهواء الطلق ،أخذ يتأمل المكان بعينان حـ . ـادتان كالصقر فهو لايخشي

السكون بل هو المفضل إليه دائما ، خلع سترته فدائما يكـ . ـره ارتدائها وفك ازارر قميصه كما
اعتاد لم يشعر ببروده الجو رغم الصقيع والبرد القارص المحيط به انتهى من سيجارته وألقى
بها على الأرض ليسحقها أسفل حذائه ،هم بأن يدلف إلى سيارته ولكن انتبهت حواسه إلى هذا
الصـ . ـراخ العالي من داخل هذا الممر الطويل ،تلكات ابتسامه ساخره على شفتيه فلابد أنها

صـ . ـرخات إحدى الساقطات ومعها عشيقها في هذا المكان الخالي من البشـ . ـر ،توقف لبرهه من
الوقت لتخترق اذنه بكائها أيضا وثب وثبات عاليه كفهد مفترس وما ان وصل إلى مصدر
الصوت اتسعت عيناه عنـ . ـدما وجد هذا الاشعس يعتلي جسدها
ويقبلها بطريقه مقززه ،أخرج سـ,ـلاحه النا. ري ليشهره في منتصف رأسه وهتف بعصبـ . ـيه
_قوم .....يا ابن ال ****يا *** بتعمل ايه هنا معاها

تسـ . ـمر "سعيد "مكانه عنـ . ـدما شعر بهذا السـ,ـلاح في منتصف رأسه ونهض من مكانه
ورفع ذراعيه لأعلى كعلامه استسلامه وهمس بخـ . ـوف وهلع وكـ . ـذب
_أنا ....يا باشا كنت جاي معاها نظبط وحضرتك عارف بقااا ،لازم
نبقى على راحتنا وكده بس قلبت بنكـ .ـد في الآخر .....قالها ليبرر صـ . ـراخها
التوي فكه ورفع حاجبه لأعلى وتحدث بنبره متهكمه

_ ولما لاقتها بتصـ . ـرخ مسبتهاش تمشي ليه يا ابن ال ****
_عدم المؤاخذه يا باشا .....اختلافنا على الفلوس ساعدتك دي كل الحكايه
وزعت نظراتها بينهما وقب. ضت على ملابسها بقوه وتحدثت بعدم تصديق ونبره صارخه
_كداااب .......كداااااب ده محصلش أنا جايه بالقوه وتحت تهـ . ـديد السـ,ـلاح
حدقها بعينان حـ . ـادتان كالصقر وهمس بعصبـ . ـيه
_قومي ....اوقفي يا بت انتي قومي
نهضت من مكانها ووقفت بجانبه تحاول أن تهدأ من أنفاسها المضطربه

نظر إليها وأشار لها بقوه وهمس بنبره عاليه
_ جيتي معاه ليه وازاي ده شئ ميهمنيش ولا يخصني المهم هو ضر. بك ولا ....لا
هزت رأسها ايجابا عده مرات مؤكده على حديثه وهمست من بين بكائها
_أيوه ......ضر. بني بالألـ . ـم على وشي
ضغط على نواجزه بقوه وانتفخت عروقه وهتف بحده
_ارفعي ايديكي واضر. بيه يلااااا .......هدر بها بقوه
تراجعت إلى الخلف وهزت رأسها نافيه واجهشت بالبكـ . ـاء،
صـ . ـرخ بها بقوه وأشار إليها بسـ,ـلاحه النا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق