الخطيـ . ـئة والغفران 2 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

شقت ابتسامه واسعه إلى وجهه وهمس وهو يهز رأسه
_أيوه هي بره معاه دلوقتي ومستعجله جدا تقريبا كده
خارجين مع بعض
أمسكت المنفضه وتحركت بخطوات مسرعه متجهه نحوهما
والشـ . ـيـاطين تتراقص أمام أعينها الآن من الصـ . ـدمه
_سامحني يا ابن عمي بس كان لازم اتصرف بقااا ....قالها رفعت بخفه
وهو يمسح على خصلات شعره الناعمه

اقتربت" رؤى " منه وهمست وهي تتطلع إليه بعدم فهم
_أنا عاوزه اعرف ايه اللي بيحصل ..... أنا مش فاهمه حاجه
_أنا هفهمك حالا ......قالها وهو يسحب كفها ويقترب منها
خرجت بسرعه هائله إليه متجهه نحو سيارته ،أخذت تدور حول السياره لم تجد
بها أحد وقفت كالبهاء تنظر حولها ، وجدته يتقدم نحوها بخطوات منتظمه وهو يحمل زجاجه

من المياه وأخذ ينظر إليها بحدقتان متسعتان
رفعت المنفضه نحو وجهه وهمست إليه بنبره عاليه
_هي فين !!!!!!!!.......وديتها فين ست الحسن دي
اقترب منها لتتراجع هي إلى الخلف بخطوات غير منتظمه
وهمس بتساءل
_هي مين ..........تقصدي مين هااااا
_صافي ........مش كانت معاك في العربيه ومستعجله هي فين
رفع حاجبه الايسر لأعلى فقد أيقن أنه تصرف "رفعت " وهمس إليها

وهو يقترب منها أكثر فقد انكشفت غيرتها لديه
_اكلتها .............القطه
احمر وجهها ووضعت المنفضه أسفل ذراعها وهمست بنبره ساخره
_وكمان لك عين ......تهزر معايا
_ومهزرش ليه .....ده احنا كمان أصدقاء ،قالها وهو يداعب انفها باصـ . ـابعه
شهقت بصوت مسـ . ـموع ونفضت أصـ . ـابعه من أنفها وهمست بقوه
_اوعى .....ايدك خليك مع السنيوره اللي كنت واقف معاها

ابتسـ . ـم على غيرتها الظاهره ورفع بصره لينظر إلى عيناها المشتعلتان
كامواج بحر ثائره في ظل. مه الليل الكاحله ،فطالما اثرته حدقتيها وفتكت به شفتيها
المكتنزتان والتي تفقده دائما عقله ،خرجت نبرته الرخيمه والتي تفقدها صوابها أيضا
_"ميلا " .............انتي بتغيري عليه
أغمضت عيناها واخفضت رأسها ونظرت إلى الأسفل وهزت رأسها بالإيجاب
_امممممم .....يعني احنا مش أصدقاء صح ....قالها بنبره ساخره
رفعت رأسها ونظرت إليه وهمست بخفوت
_لا .......مش أصدقاء ،لكن .......قاطعها وأشار إليها بكف يده

_هششش ...... ولا كلمه كنت فاكرك هتمسكي فيه وتضغطي بقوتك علشان نقدر
نجتازالصعـ . ـب مش مع أول صـ . ـدمه ....تسيبي أيدي وتستغني عني بالشـ . ـكل ده
اخفضت رأسها لتنظر إلى المنفضه التي تنظف بها الارفف واحتلت ابتسامه ساخره إلى
وجهها وهمست بعدم تصديق،
_أمسك فيك ......بأيدي،اي أيد فيهم بالظبط أنا أضعف مما تتخيل ومعنديش القوه
اللي تخليني ادفعك لقدام يا دكتور ..... خلينا عندنا شئ من الواقعيه
أخذ نفس عميق وزفره بقوه وتحدث بعصبـ .

ـيه
_ الايد .....اللي اخدت الهديه وقالت أنا هخدها واللي يحصل يحصل
تذكرت جملتها هذه عنـ . ـدما كانت احلامها ورديه ،قبل أن تسحق كرامتها
من قبل عائلته وفي بيته وأمام والدته وشقيقته ، افاقت على نبرته الهادئه والتي
تحدث بها لأول مره بهذا الخفوت معها
افهمي بقااا .....لازم تعرفى،انا ميهمنيش الكلام ده
لو ضعفتي أنا كمان هضعف معاكى أنا بستمد قوتي،منك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق