الخطيـ . ـئة والغفران 2 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_فين بيت اللي اسـ . ـمها" ميلا " .......يا شبكه انت وإلا اسـ . ـمك ايه
_"سنا. ره " حمدي" سنا. ره " ده اسـ . ـمي ،وتابع وهو يقترب منها وهمس بخفوت
وكانه سيقول لها سر اكتشاف القنبله الذريه
_ست البنات خرجت راحت الشغـ . ـل وأمها مش هنا هي كمان
_وانت بتوطي صوتك ليه يا "سنا. ره" وايه سر" سنا.

ره "ماكان كفايه "حمدي "
ابتسـ . ـم إليها ابتسامه واسعه وهمس إليها وهو يحك مقدمه رأسه
_اصل محسوبك بيصطدها وهي طايره كده فوريره
_اهااا .....طيب ولما تصطدها وهي طايره بتعمل بيها ايه
حدق بها وهتف بمكر
_كلك .....فهم بقاااا يا هانم
فتحت حقيبه يدها وأخرجت ورقه كبيره فئه المائتان جـ . ـنيها
سال لعابه وهي تضعها في جيب قميصه المهترئ وهمست بمكر
_ طيب متعرفش،حد اني سألت عليها يا " سنا. ره "
_هو في حاجه يا هانم .

....ست البنات عملت حاجه
تاففت بضيـ . ـق وهمست بحنق
_ايه اللقب ده ......مين بيقولها كده ده لقب غريب اوووي
_اسطى سعيد ......يا هانم هو اللي بيقولها كده معلوم حب عمره
لمعت عيناها ورفعت حاجبها لأعلى وتحدثت بمكر
_مين اسطى سعيد ده يا "سنا. ره"
اقترب منها واضعا كفه على فمه وهمس بخفوت
_ده ......صاحب الورشه اللي على أول الشارع وروحه في البشمهندسه

انتبه" سنا. ره " عنـ . ـدما وجد من يضر. به على موخره رأسه بقوه وهتف بحد
_بقااا ياااض ابعتك تجيب كوبيتين شاي تتأخر ده كله ....._لا .......والله انا كنت جااااي هوااا يا اسطى سعيد ..قالها سنا. ره بخـ . ـوف واضح
حدق "بصافي "
باستغراب وعلاما. ت الدهشه تحتل ملامحه وهمس إليها
_عدم المؤاخذه يا مزمزيل الواد ده اخد منك حاجه

تراجعت إلى الخلف ببطء شديد عنـ . ـدما لمحت ملابسه المهترئة وشعره الاشعس
وعيناه الماكرتان التي تحدق بها من شعر رأسها إلى أخمص قدميها
_لا ......لا يا معلم أنا كنت بساله عن حد في المكان هنا هو مااخدش حاجه
ضر. ب "سعيد " على نحره بكف يده عده مرت وهمس إليها بقوه
_ رقبتي امريني ......يا هانم أنا المنطقه كلها حافظها كويس .....ضمت حاجبيها وقد لمعت في عقلها فكـ . ـره شيـ .

ـطانيه وهمست بشـ . ـراسه
_اسـ . ـمع يا معلم "سعيد"أنا جايه هنا ومصلحتنا واحده ياريت نقدر
نساعد بعض ونحط أيدينا في ايد بعض
رفع حاجبه لأعلى واقترب منها وهمس بخب. ث واضح
_يا تري ايه المصلحه اللي ممكن نتشارك فيها يا هانم
برزت انيابها واخفضت نظارتها إلى عينيها وهتفت بمكر
(ميلااااااااااا ).

الفصل الرابع عشـ . ـر

عادت من عملها في وقت متأخر من الليل فكان الظـ . ـلام الدامس يخيم المكان بهدوءه الزائف
تماسكت بحقيبتها واستمدت قوتها من آخر حديث له إليها، احتضنتها بأيدي صلبه وقويه فهي لم تخشى شئ من الآن فصاعدا وهو بجوارها
صعدت الدرج وقلبها يتراقص على أنغام عش. قها إليه لقد طلب وبكامل إرادته
بأن تظل بجانبه لم تتمنى أكثر من هذا وما أن وصلت إلى شقتها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق