الخطيـ . ـئة والغفران 2 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

هز رأسه عده مرات مؤكدا على حديثها وهمس إليها بخفته المعهوده
_أيوه .....والطلب اللي هتنفذيه مش هيبقى هنا طبعا مينفعش
_اومال ......فين يا "رفعت " عايزه افهم ....قالتها ببلاهه
_بعدين .....بعدين.....قالها وهو يتثاءب ويضع كفه على فمه وقد ظهر الارهاق على ملامحه
_انت هتنام ......وتسبني لوحدي كده قلـ . ـقانه هيجيلك نوم وأنا صاحيه
اتجهه إلى الاريكه الكبيره وخلع سترته ومدد جسده المنهك وهمس إليها بتهكم
_عادى .....

يجيلي نوم هو أنا ضميري هيانبني ليه انا عليه أقساط ولا حاجه
بما انك يا فالحه هتفضلي ترغي كتيير أنا تعـ . ـبان وعايز انام ممكن تقفلي الباب
و تيجي تتخمدي على أي كرسي للصبح وانا اوعدك هحاول اخليكي تشوفي" دينا "
صفقت بكفيها وقفزت عده قفزات للأعلى وهمست بسعاده بالغه
_بجد هشوفها بكـ . ـره ..... أنا مش مصدقه نفسي يا" رفعت "ربنا ميحرمنيش منك
واقتربت إليه ومالت بجسدها ومطت شفتيها وطبعت قبله عميقه على وجـ .

ـنته
_ اتسعت عيناه ووضع كفه يده على خده يتحسس مكان شفتيها وقفز من مكانه كمن
لدغه عقرب وهمس بخفته المعهوده
_ "رؤى" ... انتي مجـ . ـنونه هو اكيد كان في حد مجـ . ـنون في العيله دي
ابتسـ . ـمت ابتسامه خفيفه ورفعت منكبيها لأعلى وهمست إليه
_تفتكر .......كده ،ممكن وليه لا يا "رفعت "
أغمض عينيه ووضع ذراعه على رأسه وراح في ثبات عميق

جلست بجانبه تراقب انفاسه المنتظمه وقسـ . ـما. ت وجهه الجذابه ،تكورت
بجانبه لتضع رأسها على صدره واغمضت عيناها ببطء لتستسلم لهذا الشعور الجارف
الذي حل بها وهي بين احضانه ،وما أن راحت في ثبات عميق فتح عينيه و رفع رأسه ينظر
إليها وإلى طفولتها حتى في نومها فهي طفله بكل ما تحمله الكلمه من معنى ،ولكن وهي
بين احضانه يشعر بأنها أنثى ناضجه تحرك مشاعره وبهذا الجسد النحيل والذي يفقده عقله

رفع رأسها إلى كتفه وضمها إليه بشده وأخذ ينظر الي تفاصيل وجهها قبل أن تستيقظ فهو
يعلم بأن نومها غير منتظم ، هز رأسه بأسى وهو ينظر إلي هذه الماكـ . ـره وهمس بخفه
_والله انا عندي احساس ان نهايتي هتكون على ايدكي في يوم من الأيام
__________________________________________
استفاقت من هذا المخدر وحاولت فتح عيناها ببطء شديد
ووهن أشد لتجد نفسها ممدده على هذه الاريكه داخل سيارته التفتت إلى النافذه الزجاجيه

تترقب المكان ووجدت نفسها في إحدى الطرق الصحراويه أطلقت صـ . ـرخه عاليه وتحدثت
برعـ . ـب قد سيطر على جسدها
_نزلني ...... انت عايز مني ايه سيبني في حالي بقااا
التفت إليها وأعاد النظر إلى الطريق ولم يكترث بصـ . ـرخاتها العاليه
أمسكت بمقب. ض الباب بقوه وقد قررت أن تقفز من السياره وهي تتحرك واردفت بعصبـ . ـيه
_بقولك نزلني بدل ماارمي نفسي من العربيه حالااا وابقى اتخلـ . ـصت من نفسي و منك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق