الخطيـ . ـئة والغفران 2 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_بابي ....عارف وانا كمان هبات في المـ . ـستشفى هنا مع "دينا "كمان ايه رأيك
أمسك ذراعها بقوه وضغط عليه بغضـ . ـب عارم وتحدث من بين أسنانه
_نعم ....يا اختي مين قال الكلام ده يا خفيفه انتي فين المحروس اخوكي يسـ . ـمع
أنا هروح له مكتبه البني آدم ده واشوف ازاي تخرجي كده وكمان تنامي بره
البيت .....ما تقعدي على القهوه يا بت كمان ...أما مصيبه حقيقي
حدقت به بنظرات بارده وهمست إليه بهدوء

_أنا جايه ....ليك علشان تساعدني ادخل "لدينا " يا" رفعت " أنا
عرفت من" أكمل" حالا ان الزياره ممنوعه عنها بلييز انت اللي هتقدر تخليني
اشوفها يا "رفعت " بما انك دكتور وممكن تخترق النظام ده
ضر. ب بكف يده المكتب وتحدث من بين أسنانه صارخا بها
_وكمان قابلتي" أكمل السـ . ـمري " واتكلمتي معاه يا مصيبه انتي ،طيب
يكون في علمك مافيش زياره وانتي هتروحي حالا انتي فاهمه
_لا .......قالتها باقتضاب وتابعت بتهكم
_أنا مش هروح .....

مكنتش بقطع المـ . ـسافه دي كلها علشان اروح انت فاهم
قطع حديثما دلوف "سهام " إليهما تقف أمام الباب وهمست إليه بخفوت
_دكتور "رفعت " لو مفيهاش ازعاج ممكن تساعدني في الحاله اللي معايا
لمعت عيناه بمكر شديد فقد أتت إليه الفرصه على طبق من فضه ليتركها تضر. ب رأسها في عرض الحائط فقد نفذ صبره مع هذا العقل المتحجر والذي توارثته عن أخيها
_طيب .....طيب يا "سهام " أنا جاي معاكى حالااا استنيني هغير هدومي حالا

ضيـ . ـقت عيناها عنـ . ـدما سـ . ـمعت حديثهما فهو الآن سيتركها بمفردها
اردفت إليه بعدم تصديق وهي تضر. ب بقدميها الأرض
_انت ....هتسبني كده لوحدي وتدخل العمليات معاها ....._ أيوه .....انتي شايفه بنفسك أنا مشغول دلوقتي بعدين نتكلم بعدين
تشبثت بسترته وقب. ضت عليها بقوه وهزت جسده وصـ . ـرخت به
_ هو ايه اللي بعدين .

...هااا انت مش ممكن تسبني كده وتخرج معاها،انت فاهم
أحكم قب. ضته حول رسغها وضغط عليه بشده وصـ . ـرخ بها بقوه
_قولتلك ...... ورايا شغـ . ـل انتي مش بتفهمي
رفعت رأسها تدريجيا لتنظر إلى عيناه القاسـ . ـيتان ووميض الشـ . ـرار الذي ينبعث منها
لقد تعمد اهانتها أمامها لم يكن بهذه القسوه والشده من قبل،كان يتمنى
منها كلمه أصبح لا يطيق التعامل معها منذ متى وكان بهذه القسوه وأصبح بهذا الجفاء

انتبهت لتلك الواقفه بجانب الباب و تضع كفيها في جيب معطفها الأبيض
والتي انصاع لاوامرها بسرعه البرق ليدلف معها داخل غرفه العمليات ويتركها الآن رغم ما تمر
به فهي في أشد الاحتياج إليه وخاصه بعد ما تعرضت له رفيقه عمرها لصـ . ـدمه عصبـ . ـيه حـ . ـاده
أزاحت قب. ضته من ذراعها بقوه وهتفت بحده

_أنا اسفه...... اني اخدت من وقت حضرتك يا دكتور
أغمض عينيه واطبق على جفونه بقوه فقد نجحت في أن تثير غضـ . ـبه بسهوله ،التفتت إليها
واقتربت منها بخطوات ثابته بذقنها المرفوع وعينيها المثبتتان عليها ،وجدت نفسها ضئيله
الحجم بالنسبه إليها فتلك التي تقف بقوامها الممشوق لا يمكن أن تقارن نفسها بها مطلقا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق