الخطيـ . ـئة والغفران 2 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_يبقى تعرفيني موقفك دلوقتي هتعملي ايه !!!!!لمعت عيناها واهتزت حدقتيها فهي تخشى،بأن
تذهب احلامهما سدى ،خرجت نبرتها متهدجه وهمست بارتجاف
_خاااايفه .......حقيقي مش عارفه ليه
_متخـ . ـافيش ......واستقوي بيه ....قالها بنبره واثقه
اوما. ت برأسها فرفع كفه اليها ،تطلعت إلى كفه الممدود في الهواء
لترفع هي أيضا كفها المرتعش إليه ،ضغط بكفه أصـ . ـابعها بقوه وهمس برقه
_وحـ . ـشتيني .......قالها بلهفه واضحه
انتفضت في مكانها عنـ .

ـدما استمعت إلى كلمته وهمست إليه
_"عاصم ".....احنا في الشارع كده مينفعش
_لا والله......لسه فاكـ . ـره دلوقتي ....اومال فين دكتور" عاصم "
ابتسـ . ـمت إليه وهمست بخفوت
(خلاص بقااا ... خلي قلبك ابيض )
رماها بنظرات مشتاقه لتلمع مقلتيها بنظرات خائفه مذعـ . ـوره من الغد
_كنتي هتقدري تبعدي ......قالها بتساؤل
_هزت رأسها بالنفـ . ـي وهمست بخفوت وهي تتطلع إلى قسـ . ـما. ته التي اشتاقت إليها

_لا ........ مكنتش هقدر صدقني بس كنت بحاول ابعد علشان منتسببش في جـ,ـرح لبعض
اكتر لكن مقدرتش ابدا وشـ . ـكلي مش هقدر
قطع حديثهما صوت رفعت يقف على مقدمه السنتر ويتحدث بعصبـ . ـيه
_الحقنا ......يا "توم كروز" انت وتعالا شوف اختك المجـ . ـنونه دي اختارت ايه
ركضا إليهما علي مضض ودلفا إلى الداخل وهمس" عاصم "بتساءل
_في ايه يا" رفعت " ايه اللي حصل
أمسك" رفعت " الفستان من حمالاته الرفيعه وأخذ يحركه يمينا ويسارا

أمام ا عينهم
وأردف بعصبـ . ـيه يشوبها الخفه
_أنا راضي ضميرك .....ده فستان وإلا قميص نوم ده
ثم تابع بتهكم .....هو ده الفستان اللي اخترتيه واللي بسببه
قامت حـ . ـرب الأوس والخزرج من أسبوع
وضعت "رؤى "يدها حول خصرها وتحدثت بسخـ . ـريه
_مش هي دي الشياكه إلا بتتكلم عنها يا سي" رفعت "
وزع" عاصم "بصره بينها وبين الفستان ورمش بعينيه عده مرات

وهمس بعدم تصديق
_لا ده مش فستان طبعا ......انتي بتهزري هتلبسي ده
_على ج. ثتي ده يحصل ...... يا" رؤى " قالها" رفعت "بعصبـ . ـيه
استدارت بجسدها والتفتت إلى "ميلا " ووضعت كفها على شفتيها
تحاول منع نفسها من الضحك
فقد أثارت حنقه وعصبـ . ـيته وهمست بخفوت وهي تجلس على المقعد
_خلاص نختار واحد تاني يا "رفعت " .......احنا ورانا حاجه
_______________________________________________
أنهى "أكمل " اطلاعه للملف الذي أمامه رفع رأسه لأعلى وأخذ يدلك
باصـ .

ـابعه عنقه ،ارجع رأسه إلى الخلف واضعا ساعديه خلف رأسه
وأخذ يفكر في عائله "القاضي "وطرقهم الملتويه ،فقد أخفق للمره الثانيه
في الإيقاع بهم هو يعلم بانهم ليسو بالخصم السهل ولكن سيحاصرهم مهما
بلغت قوتهـ . ـم ،تذكر الملف القديم والذي وقع بين يديه مصادفه والذي اتهـ . ـم به
"مختار" من قبل في إحدى القضايا ولكن انتهت القضيه بحفظ التحقيق رغم الادله

الواضحه ،علم أن لديهم أصـ . ـابع خفيه تتحرك بسرعه البرق
قطع تفكيره دلوف "دينا" إليه حامله بين يديها صينيه تحتوي على بعض الشطائر وفنجان
من الشاي الساخن وهمست إليه وهي تضع الصينيه على المنضده
_عينيك مش بتتعـ . ـب من الورق ده .....يا" أكمل "
ابتسـ . ـم اليها وأغـ . ـلق الملف ونهض من مكانه متجها نحوها وهمس وهو يحاوط خصرها
_لو عيوني بتتعـ . ـب حقيقي ده لأنك بتغيبي كتيرعنها يا بنت عمتي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق