بالدور الثالث أخرجت من حقيبه يدها المفتاح وما أن همت بوضعه في ثقب
الباب إذا بأحد من الخلف يكمم فمها بكف يده الصلبه واليد الآخري بها نصل سكي. ن
يضعه حول نحرها ،سقط من بين أصـ . ـابعها المفتاح ليسقط معه ثباتها وقوتها أيضا ،ارتعش جسدها في الحال وشحب وجهها
واحتل الذعـ . ـر ملامحها واهتزت حدقتيها لتعلن عن انهيـ . ـارها التام
وما أن أخفض رأسه واقترب من اذنها وهمس إليها بنبرته المخي. فه
_قدامي ومن غير شوشـ . ـره احسنلك يا حضرت البشمهندسه
حركت رأسها عده مرات فقد هوى قلبها بين قدميها
لتعلن عن استسلامها وخضوعها إليه ، حاولت جاهده إخراج
صوتها ولكن لم تستطع الحديث ،دارت عيناها يمينا ويسارا بحثا عن أحد تستغيث به
ولكن لم تجد ،كان السكون والهدوء يسود المكان جعل الرعـ .
ـب يدب في اوصالها،
تعالت أنفاسها وكأنها تخرج بصعوبه لتمزق رئتيها ،وما ان شعر بخـ . ـوفها منه برزت أنيابه
وهمس إليها بنبرته الخـ . ـافته
_ايه يا شـ . ـريفه ...... فاكراني مش عارف علاقتك بالدكتور اللي انتي مقضياها معاه
قدامي ومن غير نفس وإلا انتي عارفه هيحصلك ايه !!!!!!!!!هبطت الدرج معه ومازال نصل السكي. ن حول نحرها وما ان وصلا إلى الطابق الأرضي
أخرج من جيب قميصه بخاخ صغير وقام بنثره حول أنفها وما ان قامت باستنشاقه
سقطت في التو بين ذراعيه ،حملها وخرج برأسه يترقب المكان لم يجد أحد
وكأن المكان أصبح لا يحوي غيرهما فقط ،لمعت عيناه بثقه فها هي تسهيلات القدر
قد هيئت له فعلته ورسـ . ـمت له طريقه فليكمل ما بدا ولينهي اتفاقه القـ . ـذر وينهي
عليها وتصبح منكسه الرأس داخل سكنها ،ولكن لم تكن تسهيلات القدر ولكن هو من هيئه
له شيـ . ـطانه وبالطبع بعدها تصير إليه دون مقدما.
ت
ودون تكميلا لمـ . ـسيراتها الجامعيه ستتقبله رغم أنفها وانف والدتها وتتساوي الرؤوس إذا
ركض إلى سيارته الصغيره حاملا إياها على كتفه ووضعها على الاريكه الخلفيه وانطلق بها
حيث مصيرها المجهول
_______________________________________
رفع "أكمل " كف يده على الباب الزجاجي والذي يفصل بينه وبين جسد
"دينا " الراقد أمامه على هذا الفراش ومحاط بهذه الاجهزه حول أنفها
وفمها فقد تعرضت لازمه صحيه ونفسيه حـ . ـاده أدت إلى شعورها بالاختناق
فوجب وضعها أسفل أجهزه التنفس الصناعي، رفع مقلتيه المهتزتين إليها بفزع
واضح وعلاما. ت الصـ . ـدمه تحتل ملامحه فهو يخشى أن يفقدها ،نهر نفسه بشده فهو
من تسبب لها في هذا الضغط النفسي بعلاقته بهذه الأفعى، فمن قبل أن يرتبط بها وهو
يتحدث عنها أمامها وأمام والده جعل اليأس يدب داخل قلبها لم يبالي باحتراقها ولا بكيانها
فهي لم تكن تعني له شئ غير انها ابنه عمته، ولكن الآن وبعد أن أصبحت كل شئ بالنسبه إليه
يخشى أن تفارقه وترحل ،فلم يشعر بقيمتها إلا عنـ . ـدما شعر بانه سيفقدها
آفاق من هواجسه على أصـ . ـابع "هدى "
ربتت "هدى "على ذراعه ليستقر كفها على كتفه وهمست إليه بأمل
_هتبقي كويسه يا"اكمل" هتبقي كويسه يا ابني
استدار إليها وبنبره متحشـ . ـرجه وصوت مختنق همس إليها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.