فتنهد حسام قائلاً : وانا بقول ليه الراجل اتجنن ؟؟ اتاريه شايف من فوق حاجة ملفته زي دي.
نور : احترم نفسك... انا ماكنتش قاصده يحصل كدا.
فخلع حسام سترته الجلدية وبقي بالتيشرت ثم قال لنور : ابعدي شنتطك.
فابعدت نور حقيبتها ثم قام حسام بتغطية قدميها بسترته قائلاً : هحاسبك على اللبس دا بعدين.
نور : وهتحاسبني بصفتك ايه ان شاء الله ؟
حسام : بصفتي جوزك يا ست هانم.. حتى لو كان زواجنا كذبه انا ابقى جوزك قدام الناس واحترامك من احترامي ومش هسمحلك تذليني ابداً .
نور : بس...
فقاطعها بقوله : مش عايز اسمع صوتك لحد ما الفيلم يخلص .
فتأفأفت نور بتذمر ثم اسندت ظهرها الى الكرسي وتابعت مشاهدة الفيلم بصمت .
تسارع في الاحداث.......
انتهى الفيلم بعد ساعتين ونصف فخرجت نور من قاعة السينما بعد ما رمت سترة حسام عليه مما جعله ينزعج فلحق بها إلى الخارج وامسك بذراعها قائلاً : انتي اتجننتي يا بت ؟؟
فانتفضت نور يدها قائله : سيب ايدي...انت وجعتني يا رخم !
حسام : متبطلي عبط بقى... يلا امشي قدامي..
نور : هنروح فين ؟
حسام : هنرجع البيت.
نور : يبقى ارجع لوحدك.. انا عايزه اروح اشتري شوية حاجات.
حسام : حاجات ايه اللي انتي عايزاها دي ؟؟ لما نرجع ابقي اطلبي من حليمه تروح تجيبهملك.
نور : مش عايزه.... انا هروح اتفسح واشتري حاجاتي بنفسي وانت تقدر ترجع لوحدك.
قالت ذلك ثم ادارت ظهرها مغادرة فتنعد حسام بقوة ثم قال : استني... انا هوصلك.
نور : متشكره. ..اقدر اروح لوحدي.
فقال حسام بلهجة أمر : انا قولت هوصلك يعني هوصلك.
قال ذلك ثم امسك بذراعها قائلاً : يلا قدامي.
فقالت نور بتذمر : هو انا عيله صغيره علشان تمسك ذراعي كدا ؟
حسام : بطلي رغي بقى وامشي قدامي.
* فذهبا الى حيث اوقف حسام سيارته ثم صعدا بها وقادها هو حتى وصلا إلى مجمع تجاري كبير فنزلا من السيارة ثم دخلا ، فقررت نور ان تذهب الى قسم الملابس النسائيه اولاً فتبعها حسام الى هناك وهو يضع نظارته الشمسية والقبعة على رأسه لكي لا يتعرف عليه احد.
وهناك...
بدأت نور بالبحث عن بعض الملابس بمساعدة الموظفة فاشترت الكثير من الملابس بنوعيات مخالفه وعندما ارادت ان تدفع اخرج حسام بطاقته الإئتمانية وقال للموظفة : احنا هندفع بالبطاقة دي.
فنظرت نور اليه وقالت : متشكره... بس انا اقدر ادفع بفلوسي.
حسام : متقلقيش...انا عارف انك تقدري بس هتخدي وقت كتير اوي علشان تعدي الفلوس وانا معنديش وقت علشان اقد استنى .
قال ذلك ثم اعطى الموظفة بطاقته قائلاً : استعملي دي من فضلك.
الموظفة : حاضر .
اما نور فقالت : هرجعلك الفلوس لما نرجع البيت.
حسام : مفيش داعي..دول شوية فلوس مش كتير.
نور : لا هرجعهم ، ودلوقتي خلينا نروح على قسم الالعاب.
حسام : قسم الألعاب ! وهتروحي هناك ليه ؟
نور : عايزه اشتري لاحمد لعبة لاني وعدتو امبارح.
في تلك اللحظة شعر حسام بلأمتنان لها لانها تهتم بأبنه كثيراً فقال : هو انتوا بقيتوا اصحاب ؟
فابتسمت نور قائله : هو ابتدى يتعود عليا بس لسا خايف يتقرب مني واحياناً يبقى كويس وبيسمع الكلام واحياناً يبقى عصبي وشقي .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.