فنظرت إليه بعيونها الباكية وقالت : ملكش دعوة.
حسام : ليه بهدلتي الفساتن كدا ؟
نور : مش انت بهدلتني بسببو من شوي وقلت عني قليلة أدب ؟ يبقى انا حره وهعمل فيه اللي انا عايزاه.
فاقترب منها ثم انتزع المقص من يدها قائلاً : بطلي عبط بقى...لو فضلتي تلعبي بالمقص بالشكل دا اكيد هتعوري نفسك.
نور : قولتلك ملكش دعوة.
فتنهد حسام قائلاً : متخلينيش اتجنن عليكي دلوقتي يا بت انتي وسيبي النهاردة يعدي على خير.
نور : طيب انا مش عايزه اتكلم معاك تاني يعني انت في حالك وانا في حالي.
حسام : على اساس انا همــ,,ـوت واكلمك ؟ دا هيبقى اكتر قرار صح اتخذتيه في حياتك كلها وبالمرة بقى مش هسمع رغيك اللي مابيخلصش ابداً .
فقالت نور بأنزعاج : دا انا اللي مش عايزه اسمع صوتك الرخم لانو بيجيبلي وجع دماغ .
حسام : يبقى من النهاردة انا مش عايز اسمع نفسك هنا انتي فاهمة.. وابعدي عني الساعة دي لحسن والنعمة لو فضلتي تستفزيني فانا هخليكي تشوفي نجوم الظهر.
قال ذلك ثم خلع سترة الجلدية ورماها على الاريكة وبعدها دخل إلى الحمام... اما نور فامسكت بالوسادة ورمتها نحو باب الحمام قائله : الهي تتكعبل وتوقع على دماغك علشان اخلص منك .
تسارع في الاحداث............
* قام حسام بمعاقبة منى وسليم لانهما خدعاه واجبرهما على التطوع في الخدمــ,,ـات الاجتماعية لمدة اسبوع بينما كانت نور ما تزال متخاصمة معه بسبب اخر شجار دار بينهما وكانت تتجاهله تماماً مما جعله ينزعج اكثر ، اما احمد فكان سعيداً لحصوله على لعبة البلايستيشن وفرح كثيراً بعد ما اخبرته نور انها هدية من والده ولكن فرحته تضائلت لان والده لم يشاركه اللعب ولو لمرة واحدة بينما كانت نور تلعب معه دائماً مما جعله يشعر بالراحة معها وبدأ يحبها شيئاً فشيئاً.
وذات مساء........
كانت نور جالسة مع السيدة عائشة في غرفة المعيشة فسألتها الاخيرة : قوليلي يا نور هو احمد ابتدى يخف ولا ايه ؟؟ بصراحة انا لاحظت انكوا بقيتوا قريبين من بعضكوا اوي .
فابتسمت نور قائله : ايوا يا طنت...هو بطل يعاملني وحش زي الاول وبقى يسمع كلامي شوية بس مش كتير يعني ، وبعد ما بباه جابلو لعبة البلايستيشن هو اتبسط اوي وبقينا بنلعبها مع بعض .
فابتسمت السيدة عائشة قائله : هايل...دي اخبار جميله اوي.
نور : بس دا مش كفايه يا طنت... احمد لازم يخرج مع بباه علشان يتقربوا من بعضهم وزي منتي شايفه ان الاستاذ حسام مش بيهتم فيه خالص.
السيدة عائشة : خلاص...انا هتكلم مع حسام بالموضوع دا علشان كدا هروحلو .
فنهضت نور قائله : متعبيش نفسك يا طنت...انا هروح اندهو علشان يجي لحد عندك وبعد كدا هطلع انام.
السيدة عائشة : ماشي يا روحي.
عند حسام....
كان جالساً في غرفة المكتب يراجع بعض الأعمال ، فقرعت نور باب الغرفة ودخلت فنظر اليها وهو يرفع حاجبه لانه استغرب قدومها فهما لم يتحدثان مع بعضهما منذ اسبوع كامل وها هي الان اتت لتبحث عنه فقال بصوته الشجي : الشمس شرقت من الغرب ولا ايه ؟؟ ايه اللي جابك هنا يا سمو الأميره ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.