حسام : امال كنت عايزني اعمل ايه يعني ؟؟ منا لازم اعمل كدا علشان محدش يعرفني.سليم : طيب خلاص خلاص..امسك دي التذكرة بتاعتك.فاخذ حسام التذكرة من سليم وقال : احنا هنشوف الفيلم دا !سليم : ايوا.. بس ليه بتسأل ؟حسام : انت فاكرني صاحبتك يابني علشان تجيبني السيما واشوف معاك فيلم رومانسي !
فارتبك سليم ولم يعرف ما الذي سيقوله فقال : خلاص بقى يا حسام... يعني حياتنا كلها ملايانه اكشن ، فيها ايه يعني لما نشوف فيلم رومانسي ؟؟ وبعدين متقلقش يا عمي الحريف لان الفيلم دا في اكشن كمان مش بس رومانسية.
فتنهد حسام وقال : خلاص..زي ما انت عايز.في تلك اللحظة اتصلت منى على سليم فاخرج هاتفه من جيبه ثم نظر إلى حسام قائلاً : اسبقني انت الاول وانا هرد على المكالمة دي وبعدها هحصلك.حسام : ماشي بس متتأخرش .سليم : اوك.* ثم دخل حسام الى قاعة السينما حيث كانت تعج بالناس فاخذ يبحث عن مقعده وهو ممسك بقبعته لكي لا تسقط وينكشف امره حتى وصل الى المكان الصحيح.
.. فجلس بجانب نور التي كانت تنظر الى الناس من حولها ولم تنتبه اليه وفي تلك اللحظة بدأ عرض الفيلم..
اما منى فركضت نحو سليم وقالت : احنا نجحنا !
سليم : ايوا نجحنا علشان كدا خلينا نخلع من هنا بسرعة قبل ما نروح في الباي باي.
منى : طيب ...يلا.
عودة إلى داخل القاعة...
كان حسام لا يشعر بالأرتياح لان الناس كانوا يملئون المكان حتى انه لم يستطيع ان ينهض من مكانه بينما كانت نور بجانبه لا تعلم من هو وكانت تنتظر قدوم منى فقالت بصوت مسموع : هي منى راحت فين ؟؟ معقول يكون جرالها حاجة ؟
في تلك اللحظة سمعها حسام الذي عرف صوتها فوراً فأنزل نظارته عن عيونه والتفت اليها فوجدها جالسه بجانبه تعبث في هاتفها مما جعله يعقد حاجباه ويطرقع لها بأصــ,,ـابعه لكي تنتبه عليه فرفعت رأسها واذ بها تندهش كثيراً فقالت : انتَ !! بتعمل ايه هنا ؟
حسام : انا اللي لازم اسألك السوأل دا ؟؟
نور : انا جيت مع منى علشان نشوف الفيلم بس انت ازاي جيت وامتى وبعدين ليه غيرت طريقة لبسك ؟
فنظر حسام حوله قائلاً : شششش وطي صوتك يا عبيطة لحسن هتفضحيني !
فاخفضت نور صوتها وقالت : طب انت ايه اللي جابك ؟
حسام : ايه اللي جابني ؟؟ جابني واحد هتبقى لليلتو متنيلة بستين نيله.
وبينما كان يتحدث مع نور قال لهما احد الجمهور والذي كان جالساً في المقعد العلوي : لو سمحتوا عايزين نتفرج على الفيلم !
فاشاح حسام بوجهه الى الامام اما نور فقالت : اسفين.
فنظر اليها الرجل وبالرغم من الظلام استطاع ان يرى جمال وجهها فابتسم قائلاً : ولا يهمك يا قمر.
فشعر حسام بالانزعاج ولكنه لم يستطيع ان يفعل اي شيء فقط امسك بوجه نور واداره الى الامام قائلاً بنبرة غاضبة : بصي قدامك.
اما هي فضــ,,ـربته على يده بخفة لكي يترك وجهها وقالت : سيب وشي.
فتركها وقال : بما اني علقت معكي في المكان دا ف يا ريت تقفلي بؤك علشان اعرف اتفرج على الفيلم المعفن اللي بيتعرض دلوقتي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.