في نفس الوقت عادت منى الى المنزل بعد ان قضت يوماً ممتعاً برفقة سليم فصعدت الى الطابق الأعلى بعد ان القت التحية على امها .
وعندما صعدت ....
وجدت شقيقها واقفاً وهو في حالة ذهول فأسرعت اليه وقالت بقلق : مالك يا حسام ؟ انت كويس ياخويا ؟
فنظر اليها وقال بهدوء : ايوا يا منى ، انا كويس.
قال ذلك ثم ابعد يدها عن كتفه ونزل الى الاسفل ، اما هي فقالت بغرابه : ايه اللي حصل ؟؟ معقول يكون تخانق مع نور مرة تانيه ؟ اه وليه لاء ؟ دول عاملين فيها توم وجيري ومابيبطلوش خناق ابداً .
قالت ذلك وقرعت باب غرفة اخيها وقالت : نور... انتي جوا يا حبيبتي ؟
فنهضت نور ومسحت دموعها بسرعة عندما سمعت صوت منى ثم قالت من الداخل : ايوا... انا بغير هدومي.
منى : طيب يا حبيبتي... لو عايزه اي حاجة تقدري تطلبيها مني.
نور : ماشي.. متشكره.في تلك اللحظة قالت منى في نفسها : دول باين انهم اتخانقوا بجد... دي صوتها غريب اوي ! اه منك يا حسام ومن عنادك.قالت ذلك ثم ذهبت الى غرفتها ، اما نور فنظرت الى يدها المصــ,,ـابة نتيجة وقوعها على الأرض عندما دفعها حسام وقالت : نذل.
اما هو فصعد في سيارته بعد ان طلب من حراسه عدم مرافقته وذهب الى احد الكازينوهات...وعندما وصل نزل ودخل الى البار ثم جلس وطلب مشروباً قوياً وبدأ يشرب دون توقف.
وبينما كان يشرب اخذ يتذكر نور عندما كانت خائفه منه وقال في نفسه : ازاي قدرت أذيها ؟ ليه بقى قلبك قاسي يا حسام ؟
تسارع في الأحداث ....................
الساعة 23:05 قبل منتصف الليل ، عاد حسام الى المنزل وكان ثملاً ، فصعد على السلالم وهو يتمايل ثم دخل الى غرفته حيث كانت نور نائمة على الأريكة وهي تضع الثلج على يدها .
فأقترب منها ثم جلس على الأرض بقربها وقال : انا اسف ، سامحيني .
وبعدها امسك يدها ونظر اليها حيث انها كانت مجروحة فنهض من مكانه وهو يتمايل ثم اتجه نحو الخزانة التي بالقرب من الباب واخرج صندوق الأسعافات الأولية من الدرج وبعدها عاد الى جانب نور لكي ينظف لها الجـ,ـرح ، فأخرج المطهر ووضعه على يدها بلطف ولكنها عقدت حاجباها دليلاً على انها شعرت بالألم ، فنظر اليها ثم قام بالنفخ على يدها حتى ارخت تجهم ملامح وجهها .
وبعد ان نظف لها الجـ,ـرح حملها وهو يتمايل ثم سار بها ووضعها على السرير وبعدها ذهب لكي ينام على الأريكة .
* وفي صباح اليوم التالي ......
إستيقظت نور فوجدت نفسها على السرير ، ثم انتبهت على الضمادات التي على يدها وقالت : مين اللي عمل كدا ؟
ثم التفتت الى الأريكة ورأت حسام نائماً عليها بدون ان يبدل ثيابه حتى ، فنهضت واتجهت نحوه ثم قالت : هو امتى رجع البيت ؟ معقول يكون هو اللي عالج ايدي ؟
- ثم ارادت ان تُيقظه ولكنها ترددت فذهب الى الحمام وبعد ان استحمت خرجت من الغرفة وذهبت الى غرفة احمد لكي تبقى معه ، اما هو فاستيقظ من نومه وكان يشعر بثقل في جسده فقال بتذمر : ايه الصداع الرزل دا ؟ حاسس دماغي هتنـ,ـفجر !
قال ذلك ثم نهض والتفت الى السرير ولم يجد نور فقال : راحت فين دي ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.