احببته رغما 3

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فنظرت السيدة صباح اليها وقالت : ايه البجاحة اللي انتي فيها دي يا بت ؟ وعايزه تروحي تزوريه ليه ان شاء الله ؟
لمى : اصلو تعبان ومارحش الجامعة النهاردة وانا قلقانه عليه.
السيدة صباح : لاء مفيش خروج... انتي لازم تساعديني علشان نلحق نجهز طلبات الزباين .
لمى : ارجوكي... مش هتأخر.
السيدة صباح : قولتلك لاء.
لمى : ارجوكي يا ماما... انا لازم اطمن عليه دا صاحبي الوحيد !
فتنهدت السيدة صباح وقالت : طيب خلاص.... بس اوعي تتأخري اكتر من ساعة انتي سامعة ؟

فأقتربت لمى منها وعانقتها وهي تبتسم قائله : ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.
قالت ذلك ثم قبلت خد امها وخرجت من المتجر ثم ذهبت الى المنزل وصعدت الى غرفتها وبدلت ملابسها وبعدها نزلت وخرجت من المنزل مجدداً وذهبت الى منزل تيمور ، ففتحت لها الخادمة وعندما دخلت وجدت السيدة سارة جالسة في غرفة المعيشة تشرب الشاي فقالت لها : مساء الخير طنت .
فأجابتها : اهلاً يا حبيبتي... ازيك ؟
فاقتربت لمى منها ثم عانقتها وقالت : كويسه... انتي ازيك ؟

السيدة ساره : الحمد لله... بس انا زعلانه منك.
لمى : ليه يا حبيبتي ؟
السيدة ساره : بقى كدا يا لمى ؟؟ اسبوعين بيمروا من غير ما تيجي هنا ولا رفعتي تليفون واحد تسألي عليا !
لمى : حقك عليا يا طنت بس انتي عارفه المذاكرة بقى.
فابتسمت السيدة سارة وقالت : خلاص.. مدام الحكاية كدا هعديها لك المرة دي.
لمى : هو عمو عبد لسا مرجعش من الشركة ؟
السيدة سارة : لا يا روحي.. هو بقالو كام يوم يرجع متأخر.

لمى : ربنا يديلو الصحة.
السيدة سارة : قوليلي بقى يا شقية ايه سبب الزيارة الحلو دي ؟ اكيد مش جاية علشان تزوريني انا مش كدا ؟
فابتسمت لمى وقالت : الله يسامحك يا طنت.. وانا اقدر استغني عنك ؟
فضحكت السيدة سارة وقالت : متبطلي الحركات دي بقى...انتي جيتي علشان تشوفي تيمور مش كدا ؟
فضحكت لمى قائله : افشتيني...هو فين ؟
السيدة ساره : في اوضتو يا حبيبتي .
لمى : يبقى انا هروح اشوفو بعد اذنك طبعاً.

السيدة سارة : خدي راحتك يا روحي... انتي في بيت اهلك.
لمى : ربنا يخليكي... يلا عن اذنك.
قالت ذلك ثم صعدت الى غرفة تيمور وطرقت الباب ولكنه لم يجبها لأنه كان نائماً ، فدخلت بهدوء وقالت : ايه نائم !
ثم اقتربت منه قليلاً ونظرت اليه وقالت : يا ضنايا... بابن عليه تعبان اوي بس هعمل ايه انا لازم اصحيه.
قالت ذلك ثم اقتربت من اذنه وصرخت بها قائلة : تيييييموووووو !
فنهض وقال بفزع : ايه ؟؟ في ايه ؟

ثم التفت اليها ووجدها تضحك فوضع يده على صـ,,ـدره وقال : ايه دا يا لمى ؟ انتي ناويه تمــ,,ـوتيني ولا ايه ؟
لمى : مهو انت اللي خليتيني اعمل كدا... في حد بينام الساعة دي يابني ؟
فنهض تيمور وقال : امال عايزاني اعمل ايه يعني وانا تعبان ؟؟
فأقتربت منه ووضعت يدها على جبينه ثم قالت : ايه دا ؟ مفيش سخونية ! انت كنت بتكذب عليا ولا ايه ؟
فأمسك يدها وابعدها عن جبينه قائلاً : بلاش عبط.... انا شربت دوا السخونية علشان كدا اختفت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق