فتنهد تيمور باستسلام قائلاً : حاضر يا ماما.
اما في منزل عائلة الشناوي....
ذهب احمد الى غرفة والده يبحث عن نور فوجدها نائمة بينما كان والده يستحم ، فأستغل الموقف وتسلل بالقرب منها ثم اخذ يدغدغها من قاعة قدمها واختبأ تحت السرير .
اما هي فأخذت تتقلب في السرير واخذت تعبث بشعرها ، وفي نفس الوقت خرج حسام من الحمام وهو ينشف شعره فنظر اليها حيث كان شكلها مضحك جداً لان شعرها كان يغطي وجهها وكانت تضم الوسادة ، فوقف يضحك بدون ان يصـ,,ـدر اي صوت ولكنه انتبه على شيء يتحرك تحت السرير فأنحنى لكي يرى ما هو واذ به يتفاجئ بوجود ابنه الذي تملكه الخوف عندما رأى والده .
حسام : بتعمل ايه تحت السرير يا احمد !
فقال احمد بتلعثم : انا.... انا..
فتنهد حسام قائلاً : طيب خلاص.. اطلع من عندك الاول وبعدين اتكلم.
احمد : حاضر يا بابا.
قال ذلك ثم خرج من تحت السرير ووقف امام حسام وهو ينظر الى الارض ، اما حسام فوضع يديه على خاصرته وقال : قولي دلوقتي.. انت جيت هنا ليه ؟
احمد : انا جيت علشان اصحي طنت نور.
حسام : وليه كنت تحت السرير ؟
احمد : علشان... علشان انا كنت عايز اخوفها.
في نفس الوقت تحركت نور وقالت في نومها : هجيب فلوس منين ؟
فنظر حسام اليها بطرف عينه وقال في نفسه : حتى في احلامها بتتكلم عن الفلوس !
قال ذلك ثم رمى المنشفة عليها مما جعلها تستيقظ بفزع قائله : ايه ؟؟ في ايه !
وعندما نظرت الى حسام واحمد قالت : بتبصو على ايه ؟
فأجابها حسام وهو يكتم ضحكته : احمد بيدور عليكي.. يلا قومي.
فنظرت الى احمد الذي كان يضحك وقالت : بتضحك على ايه يا حبيبي ؟
فقال حسام وهو بالكاد يكتم ضحكته : لما تبصي على نفسك في المراية هتعرفي هو بيضحك على ايه.
فعقدت نور حاجباها ثم نهضت عن السرير واتجهت نحو المرآة وعندما رإت نفسها صرخت قائله : يا نهار اسود.. ليه شعري متبهدل كدا ؟
قالت ذلك ثم اخذت ترتب نفسها وهي تتحدث مع احمد قائله : احمد انت روح افطر دلوقتي وانا هنزل بعد ما استحمى اتفقنا.
فأومى احمد لها برأسه وقال : طيب.
قال ذلك وخرج من الغرفة ، اما هي فدخلت الى الحمام واغلقت الباب بسرعه بينما كان حسام يضحك على منظرها .
اما منى فكانت جالسة مع والدتها في الحديقة حيث ان الجو كان لطيفاً في ذلك الوقت ولكنها كانت شاردة الذهن كما لو انها كانت في عالم اخر .
فقالت لها السيده عائشه : مالك يا حبيبتي ؟ انتي باين عليكي مزعوجة من حاجة.
ولكن منى لم تسمعها ، فقالت السيده عائشه : منى !
فألتفتت اليها وقالت : ايوا يا ماما .
السيده عائشه : في ايه يا منى ؟؟ انا بقالي ساعة اكلمك وانتي مش معايا خالص... انتي كويسه يا حبيبتي ؟
منى : انا اسفة يا ماما بس كنت بفكر بحاجة... انتي كنتي بتقولي ايه ؟
فتنهدت السيدة عائشة قائله : مفيش..
في نفس الوقت جاء سليم وقال : صباح الخير .
فنظرت اليه منى ولم تجبه بل التفتت الى الجهة الأخرى ، اما السيده عائشه فقالت : صباح النور يا سليم .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.