فجلست لمى بجانبة وقالت : كويس..
تيمور : قوليلي انتي جيتي هنا امتى ؟
لمى : جيت من شوية بس مش هقعد اكتر من ساعة لان ماما نبهت عليا متأخرش.
تيمور : كويس انك جيتي... لاني زهقت من القعدة لوحدي.
لمى : اه صحيح... افتكرت.
تيمور : افتكرتي ايه ؟
لمى : انت بتعرف الواد اللي اسمو سامي اللي في الفصل بتاعكوا مش كدا ؟
تيمور : ايوا... مالو دا كمان ؟
لمى : امبارح كانت خطبتو هو والبنت الرخمة اللي اسمها سحر.
تيمور : قصدك سحر اللي بتدرس معاكوا في الفصل ؟
لمى : ايوا هي.
تيمور : غريب.. من ايمتى دول كانوا في علاقه ؟
لمى : مهو دا اللي محيرني يعني محدش كان يعرف انهم بيحبوا بعض وفجأه عملوا حفلة خطوبة.
تيمور : ربنا يسهل بقى.
فتنهدت لمى قائله : ان شاء الله .
تيمور : قوليلي عملتي ايه النهاردة ؟
لمى : وهكون عملت ايه يعني ؟ رحت الجامعة وبعدها رحت انا وفؤاد السيما وبعد كدا رجعت البيت على طول .
تيمور : استني استني... قولتي ايه ؟
لمى : رجعت البيت على طول.
تيمور : مش دي... اللي قبلها.
لمى : رحت انا وفؤاد السيما !
فنهض تيمور وقال بإنزعاج : نعم !! كل اللي غبتو عنك يوم واحد وبقت العقارب بتحوم حوليكي ؟
لمى : دا مش عقرب يا تيمور... فؤاد يبقى زميلي في الفصل وانت بتعرفو.
تيمور : ورحتي السيما معاه ليه ان شاء الله ؟
لمى : هو طلب مني اروح معاه وانا وافقت عادي يعني... وبعدين انا كنت زهقانه لان حضرتك مكنتش معايا النهاردة ولما فؤاد طلب مني اشوف معاه فيلم لاقيت ان دي فرصة علشان اك*سر الملل .
تيمور : انتوا بس رحتوا السيما مش كدا ؟
لمى : ايوا وبعد ما الفيلم خلص هو عزمني على الغدا.
تيمور : كمان عزمك على الغدا ؟ يا بجاحتو واللهي !
لمى : عارف يا تيمو... المطعم اللي قعدنا فيه يجنن... ايه رايك نروح هناك بعد ما تخف ؟
فقال تيمور بأنزعاج : مش عايز.
فانتبهت لمى عليه وقالت : ايه مالك يا تيمور ؟؟ انت قلبت وشك كدا ليه ؟
فنظر اليها وقال : مفيش... بس دماغي وجعتني.
لمى : بجد ؟ طب انت كويس ؟
تيمور : ايوا.
لمى : طب خلينا ننزل علشان نقعد مع طنت سارة لان مايصحش نسيبها قاعدة لوحدها.
فتنهد تيمور قائلاً : يلا.
تسارع في الأحداث...............
الساعة 19:30 مساءً ، عاد حسام الى المنزل وعندما دخل وجد نور امامه حيث انها كانت على وشك الخروج الى الحديقة ، فرسم ابتسامتة الصفراء على وجهه ونظر اليها قائلاً : اهلاً يا حلوة ... ازيك ؟
اما هي فعادت للخلف وقالت : ايه اللي حصلك ! انت ضــ,,ـربت دماغك لما وقعت في الأوضة ولا ايه ؟
حسام : يعني انتي عارفه اني وقت مش كدا ؟
نور : ايه ؟ اه.. انا شفت الزيت قدام باب الحمام وسمعت صوتك لما صرخت.
فاقترب منها بخطوات ثابته مما جعلها تعود بخطواتها للوراء فقال : يعني مش انتي اللي سكبتي الزيت على الارض ؟
فقالت بتلعثم : ا.. انا ؟ لاء طبعاً .
فابتسم حسام وقال : وانا مصدقك...بس ليه انتي خايفه دلوقتي ؟
نور : ومين قالك اني خايفه ؟؟
فكتف حسام يديه قائلاً : يعني انتي مش خايفة ؟
فاجابته بثقة : ابداً ...اساساً هخاف من ايه ؟
حسام : هنشوف.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.