احمد : طيب انا عايز اروح هناك.
نور : ماشي يا حبيبي... دلوقتي بباك هيودينا هناك مش كدا ؟
قالت ذلك ثم نظرت إلى حسام بعيونها الدامعة مما جعله يرتبك فقال : ا... ايوا ، يلا خلونا نمشي.
فابتسم احمد قائلاً : هيييي !
- ثم ركض نحو السيارة ، اما حسام فنظر إلى نور وقال : انتي ليه بتعيطي !
فنظرت اليه ثم مسحت دموعها وقالت : علشان انا شفقانه على احمد... هو ميعرفش ايه هي الملاهي حتى !
ثم نظرت إلى حسام بنظرات عتب وقالت : انت ليه موديتو هناك ولا مرة ؟؟ هو مش ابنك برضو ؟فشعر حسام بكلمــ,,ـاتها تغزو قلبه كما لو انها خناجر فضه فقال بحزن : انتي متعرفيش اي حاجة علشان كدا خلينا نمشي.في منزل عائلة الشناوي.......كانت منى في غرفتها تجهز نفسها لكي تخرج مع سليم ، فكانت جميع ملابسها تغطي الأرض لأنها لم تعرف ماذا ستختار لكي ترتدية فقالت بأنزعاج : ايه دا ؟
؟ انا لازم اعمل شوبينج / Shopping في باريس او ميلانو باقرب فرصة ممكنه... ليه مش لاقيه حاجة البسها !
في الوقت ذاته .....
وصل سليم الى منزل عائلة الشناوي وعندما دخل وجد السيده عائشه جالسه في غرفة المعيشة فابتسم قائلاً : نهارك سعيد يا طنت.
فنظرت اليه وابتسمت قائله : اهلاً يا سليم... ازيك يابني؟؟ انا بقالي اسبوع مشفتكش.
فجلس سليم وقال : الحمد لله انا كويس بس كنت مشغول حبتين .
السيدة عائشة : ربنا يديك الصحة يابني.
سليم : متشكر اوي يا طنت... هي مني لسا مرجعتش من الجيم لغاية دلوقتي ! انا كلمتها واتفقنا نخرج مع بعض النهاردة..
السيد عائشة : لاء رجعت وهي في أوضتها دلوقتي ومطلعتش منها من ساعة ما رجعت.
فضحك سليم وقال : اكيد عماله تدور على هدوم جميله علشان تلبسهم...هروح اشوفها بعد اذنك طبعاً.
فابتسمت السيدة عائشة وقالت : اكيد يا حبيبي... اتفضل.
سليم : عن اذنك يا طنت.
قال ذلك ثم صعد الى الأعلى ووقف امام غرفة منى ثم طرق الباب ، فقالت منى من الداخل : مين ؟
سليم : دا انا ، اقدر ادخل ؟
في تلك اللحظة اتسعت عينا منى وقالت بصوت منخفض : سليم !! يا نهار اسود مينفعش يدخل ويلاقي أوضتي متبهدلة كدا.
قالت ذلك ثم توجهت نحو الباب وقالت من خلفه : للحظة وهفتحلك يا سليم ، انا بغير هدومي .
سليم : اوك.
فأخذت منى تجمع ثيابها بسرعة وترميها في حجرة الملابس وهي تقول بتذمر : يا دي النيلة... انا عندي هدوم كتير اوي بس ليه مش عارفه الاقي حاجة البسها ؟
قالت ذلك ثم اغلقت باب حجرة ملابسها وركضت نحو باب فرفتها وفتحته ثم ابتسمت قائله : اهلاً يا سليم... انت جيت بسرعة.
فنظر سليم اليها بغرابه لأنها كانت ترتدي ملابس بسيطه جداً على غير عادتها ، حيث انها كانت ترتدي بنطال لونه زهري وتي شرت بيضاء وترفع شعرها بشكلاً مبعثر ، فقال لها : انتي عايزة تخرحي كدا !
منى : بتقصد ايه ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.