احببته رغما 3

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فامسكت نور ذراعه بعفوية وقالت : يلا... متبقاش عنيد ، انا متأكد انك هتتبسط اوي لو لعبت معانا.
حسام : انتي اتجننتي يا بت ؟؟ ازاي تطلبي مني العب معاكوا وانا في السن دي ؟
نور : وايه المشكلة يعني ؟؟ هي الحكومة كتبت في بطاقة الهوية ان الراجل لما يبقى عمرو 33 سنة ممنوع يشارك ابنو اللعب في الملاهي ولا ايه ؟
فابعد حسام يدها عنه وقال : مش عايز.
نور : مش هتخسر صدقني.
حسام : انا قولت مش عايز وانتهى الموضوع.

- وبينما كانا يتكلما مع بعضهما... جاء كل من تيمور ولمى لكي يجربا لعبة السيارات فأنتبهت عليهما نور مما جعل عيناها تتوسع وشهقت قائله : ايه اللي بيعملوه العيال دول هنا !
فعقد حسام حاجباه وقال بتساؤل : افندم ؟
ثم التفت الى الوراء وراى اختها تتشارك اللعب مع تيمور.. فتنهد وقال بتذمر : اهي كدا كملت.
اما نور فرفعت اكمامها وقالت : مكنش نور لو مطربقتش اللعبة دي فوق دماغاتهم المعفنة.

قالت ذلك ثم وضعت حقيبتها بيد حسام قائله : امسك دي وانا مش هتأخر.
اما هو فامسك بالحقيبة رغماً عنه وقال : هتعملي ايه يا مجنونه !
ولكنها لم تستمع اليه بل اتجهت نحو للعبة السيارات حيث كان تيمور ولمى يلعبان... وفي سيارة اخرى كان احمد سعيداً للغاية.
فصرخت نور قائله : لمى.. بت يا لمى !!
فنظرت لمى اليها مما جعلها ترتعب فاوقفت للعبة السيارة ونزلت منها قائله : نور !

اما تيمور فألتفت وقال بقلق : يا نهار مش فايت... هي ورانا ورانا ! ازاي عرفت اننا هنا ؟
اما نور فدخلت الى حدود اللعبة واتجهت نحو اختها ثم امسكت بأذنها وقالت : بتعملي ايه هنا نهارك اسود ؟
اما لمى فتألمت قائله : ا.. ا.. ارجوكي يا نور سيبي وداني اصلك بتوجعيني اوي .
فتدخل تيمور قائلاً : بلاش فضايح يا نور.. احنا في مكان عام.
نور : قولتلي مكان عام مش كدا ؟؟ ممكن اعرف انتو سايبين الجامعة وجاين تهببو ايه هنا ؟

فتملصت لمى من قــ,,ـبضة اختها وقالت : جامعة ايه ونيلة ايه في يوم العطلة الأسبوعية يا نور ؟؟ هو احنا منقدرش نستريح من المذاكرة ابداً ؟
فتذكرت نور انهم في عطلة الأسبوع مما جعلها تبتسم بسذاجة قائله : اه صحيح...النهاردة عطلة.
لمى : جرى ايه يا نور ؟؟ هو انتي بقت عندك عقدة نفسية اسمها " اعكنن على لمى " ليه عايزه تعكنني عليا النهاردة ؟
نور : مهو من عمايلك المهببة ياختي ... يعني لو ماكُنتيش بتهربي من الجامعه ماكنتش هفتكر انك هربتي النهاردة كمان.

اما تيمور فقال : بس ايه اللي بتعمليه هنا يا نور ولوحدك كمان ؟
نور : انا مش لوحيدي..انا جيت هنا مع حسام واحمد علشان نتفسح.
قالت ذلك ثم بحثت بنظرها عن احمد وابتسمت قائله : اهو احمد هناك.. بيلعب اما حسام فهو واقف جنب المراجيح.
فقالت لمى : ينفع نسلم عيله ؟
فأرتبكت نور وقالت : وعايزين تعملوا كدا ليه ؟؟ انتوا مش هتستريحوا ابداً لما تتكلموا معاه ، يعني انتي عارفه يا لموش هو مبيتكلمش كتير اوي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق