فنظر احمد اليه وقال : امال ازاي ؟
حسام : اديني القلم علشان ارسمها.
- فاعطى احمد القلم لوالده ، وأخذه حسام وبدأ يرسم قائلاً : بص بقى... شكل عينياها يبقى عامل كدا لما تتعصب وانفها بيتحول للون الأحمر كدا هو.
فأخذ احمد يضحك لأن والده رسم نور بطريقة مضحكه وقال : بابا ارسم لها شعر مهرج كمان.
فابتسم حسام قائلاً : ماشي.
☆ في تلك الأثناء صعدت نور الى الأعلى ووقفت امام باب غرفة احمد فسمعت صوت ضحكه وعندما فتحت الباب وجدت حسام يدغدغه ويضحك معه فأبتسمت قائله : دول بيلعبوا مع بعض ! الاحسن اني اسيبهم لوحدهم.
قالت ذلك ثم عادت الى الاسفل وجلست تتبادل اطراف الحديث مع منى والسيدة عائشة في غرفة المعيشة.
وبعد مرور ساعتين ......
ذهبت الى الغرفة لكي تنام كما فعل حسام الامر نفسه ، فأستلقى هو على الأريكة اما هي فاستلقت على السرير وبينما كانت تعدل وسادتها امسكت بشيء غريب فقالت : ايه دا ؟
وعندما اخرجته من تحت الوسادة ....صرخت بفزع ونهضت من السرير ، فنهض حسام وابتسم قائلاً : اهو العرض ابتدى .
ثم ذهب نحوها وقال : فيه ايه ؟؟ ليه بتصرخي كدا ؟
ولكنها فاجأته عندما ركضت نحوه وقامت بمعانقته بقوه واخذت تبكي قائله : في حشرة تحت المخدة... انا بخاف من الحشارت اوي !
في تلك اللحظة أخذ قلبه يخفق بشده لأنها كانت تضمه بقوه فوضع يده على رأسها قائلاً : مــ,,ـاتخفيش.. دي لعبة ومش حقيقيه.
فابتعدت عنه ثم نظرت إليه بعيونها الدامعة وقالت : ايه ؟
بقلم نونا مصري.
رواية أحببتها رغما.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.