فصرخ حسام بها قائلاً : لو فتحتي بؤك وقلتي لاحمد حرف واحد يبقى اعتبري ان حياتك هتتقلب جهنم... ابني معندوش ومش هيكون عندو وحدة ابداً انتي فاهمة ؟
فنظرت نور اليه بأشمئزاز وقالت : انت اكتر شخص اناني انا قابلتو في حياتي.. ازاي قدرت تتخذ القرار الخطــ,,ـير دا لوحدك ؟
حسام : علشان انا اقدر اعمل كدا... ولو اتجرأتي وفتحتي بؤك وقلتي اي حاجة لاحمد او لاي حد تاني فانا هقلب حياتك جهنم ومش هتفرق معايا ابداً .
فنزلت دموع نور قائله : انت قاسي اوي... حتى الحيوانات اللي هما حيوانات ميعملوش اللي انت عملتو... بس دلوقتي عرفت هي مراتك هربت ليه... اكيد زهقت العيشة مع راجل قاسي ومتخلف زيك .
في تلك اللحظة فقد حسام اعصــ,,ـابه فأقترب منها كثيراً ثم ضغط على ذراعها بقوه كبيرة وقال بنبرة مخـ,,ــــيفة :
لو مش عايزة تشوفي الوش المتوحش اللي عندي يبقى تقفلي بؤك قبل ما اتجنن واقطع لسانك المتبري منك دا.
فصرخت به نور قائله وهي تبكي : ليه عايز تدمر حياتك بسبب وحدة خانتك وهربت ؟؟ اللي حصل في الماضي عمرو مش هيرجع تاني ابداً وانت لازم تنساه.
فتركها حسام ثم التفت وقال بصراخ : اخرسي..
فامسكت بكتفه ثم ادارته نحوها وقالت بغضــ,,ـب : لا مش هسكت... لو عايز تدمر حياتك انت حر بس حرام عليم اللي بتعملو مع احمد دا... حرام تسيبو يفضل فاكر ان مامتو مــ,,ـاتت وهي لسا عايشة وممكن تقابلو.
فعاد حسام وامسك بكتفيها ثم ضغط عليهما قائلاً بصراخ : وحضرتك تبقي مين علشان تقولي الكلام دا ؟؟ انتي يا دوب حتت استاذة معندهاش ولا ذرة اخلاق وجاية دلوقتي تعلميني الصح من الغلط! لااا فوقي... انا لو عايز هطين عيشتك وعيشة اللي خلفوكي انتي فاهمة ؟
قال ذلك ثم قام بدفعها حتى سقطت على الأرض وأذت يدها مما جعلها تتأوه بآلم ، في تلك اللحظة عاد الى رشدة ونظر اليها وقد شعر بأنه اخطأ فأراد ان يقترب منها قائلاً : نور.. انتي كويسه ؟
فصرخت به وهي تبكي قائله : متقربش !! اوعى تقرب مني.
حسام : نور انا... انا اسف... مكنش قصدي أذيكي ابداً .
فنظرت اليه بعيونها المليئة بالدموع وقالت : انت معندكش اي انساسنه... علشان كدا خليك بعيد عني.
فاقترب منها اكثر وقال : والله العظيم مكنش قصدي.. خليني اساعدك.
فصرخت بصوت عالٍ قائله : قولتلك متقربش مني !!!
الحادي عشر ~
وصلنا في البارت اللي فات لما حسام حاول مساعدة نور انها توقف....
- فقال : نور انا اسف ..والله العظيم مكنش قصدي أذيكي يلا خليني اساعدك.
قال ذلك ثم اقترب لكي يساعدتها على النهوض ولكنها صرخت به قائله : متقربش ! اوعى تقرب مني .
فأبتعد للخلف وقد شعر بشيء تحطم في قلبه لأنه اذاها وجعلها تبكي ، فقال : طيب... خلاص انا هطلع برا دلوقتي علشان تستريحي شويه.
قال ذلك ثم خرج من الغرفة ووقف امام الباب وهو يشعر بشعور سيء فقال في نفسه معاتباً : ليه يا حسام... ازاي بقيت قاسي بالشكل دا ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.