ثم تذكر ماذا حدث بينهما في اللية السابقة وقال : العبيطة... هي الحق عليها من الاول ، ماكنش لازم تخليني اتعصب والا ماكنتش أذيتها ابداً .
- وبعد قول ذلك دخل الى الحمام وعندما انهى استحمامه خرج وهو يلف المنشفة حول خاصرته وفي نفس الوقت دخلت نور الى الغرفة بدون ان تطرق الباب .
فألتقت عيناها بعيون حسام الذي كان ينشف شعره بالمنشفة ، فشعرت بالأحراج وادارت وجهها للجهة المعاكسه بسرعة ثم قالت : انا اسفه بس افتكرتك لسا نايم !
اما هو فلم يقول اي شيء ، بل وضع المنشفة جانباً ثم أقترب منها ووقف امامها وبعدها امسك يدها فشعرت بالتوتر وقالت : ع.. عايز ايه ؟
فنظر اليها ببرود شدييييد ثم قال بصوت هادئ : شششش.. اسكتي شوية.
اما هي فأزداد توترها عندما رأت الجد في عيناه وقالت : س.. سيب أيدي !
ولكنه لم يمتثل لطلبها بل رفع يدها المصــ,,ـابة واخذ يتفحص الجـ,ـرح ثم قال : هايل... اهو ابتدى يخف .
اما هي فأرادت ان تسحب يدها ولكنه احكم امساكها وشدها اليه مما جعلها ترتعب وقال : اسمعيني يا بت انتي... الكلام اللي هقولو دلوقتي انتي لازم تفهميه كويس سامعه ؟
فقالت بتلعثم : ا.. ايه هو ؟
حسام : لو تجرأتي وقلتي لاحمد اي حاجة عن موضوع رجاء فاعتبري نفسك انتهيتي... علشان كدا بنصحك تفضلي قافله بؤك ومتقوليش اي حاجة.
فخافت نور من تهديده ولكنها استجمعت شجاعتها ونظرت إليه بثقة وقالت بنبرة قوية : اطمن... مش هقول اي حاجة بس هقولك حاجة وحده الاول.
حسام : مش عايز اسمعها...
قال ذلك ثم افلت يدها واستدار ، ولكنها قالت : لاء هتسمع ....انت اضعف راجل انا قابلتو في حياتي كلها ..ضعيف لدرجة انك مش قادر تواجه الحقيقة وعايز تفضل سجين الماضي.
فأنزعج حسام من كلامها ثم استدار نحوها وقال : وانتي تعرفي ايه عني ؟ ها... ازاي تحكمي عليا كدا من غير متعرفيش حكايتي ؟
نور : ايوا انا معرفش حاجة عن الحكاية دي بس اكتشفت انك ضعيف اوي....انت حتى مــ,,ـاتعاملش ابنك اللي من لحمك ودمك كويس زي باقي الخلق علشان كدا ابنك بقى في حالة نفسية.
فنظر حسام الى الجهة الأخرى قائلاً : كفايه... اطلعي برا.
فابتسمت نور باستهزاء باستهزاء قائله : ليه؟؟ هو كلامي جـ,ـرحك ولا ايه ؟
فنظر اليه وقال بنبرة قوية : قلتلك كفايه... مش عايز أذيكي مرة تانيه..اساساً انتي شبها علشان كدا بطلي تعذبيني واطلعي من هنا فوراً .فاتسعت عينا نور وقالت : انت بتقصد ايه ؟؟ ازاي انا شبه مراتك ؟؟ انا شفت صورتها قبل كدا وهي مش شبهي خالص !
فأمسك حسام بكتفيها وضغط عليهما بقوة قائلاً : عايزه تعرفي ليه انا بكرهك ؟ هقولك... علشان انتي حلوة.. ايو حلوه اوي زي رجاء بالزبط وكل حاجة فيكي بتفكرني بيها.. جسمك ، صوتك ضحكتك طريقة كلامك... كلك على بعضك بتفكريني بيها وبخـ,ـيانتها علشان كدا انا بكرهك جداً .
فادمعت عينا نور وقالت : سيبني... انت بتوجعني.
حسام : وجعتك بجد ؟؟ طب انا قول ايه ؟ مش من شوية وجعتيني بكلامك اللي مليان سم ؟
في تلك الأثناء دخل احمد الى الغرفة وقال : نور انتي....
لم يكمل جملته عندما رأى والده يوبخها بشده ، فشعر بالخوف وعاد للخلف ، اما حسام فترك نور وقال : طلعيه من هنا فوراً .
فمسحت نور دموعها ثم توجهت نحو الطفل وقالت : قولي يا حبيبي... انت جيت هنا ليه ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.