لمى : انا شفت الاخبار من شوية وفي خبر بيقول ان حسام بيه ضــ,,ـربك ، قوليلي الكلام دا صحيح يا نور ؟
نور : بتقولي ايه ؟؟
لمى : طمنيني يا نور... انتي كويسه مش كدا ؟
نور : ايوا كويسه بس مين اللي نشر الاشاعة دي ؟
لمى : اقري الخبر وهتعرفي.
نور : طيب , هكلمك بعدين..
قالت ذلك وغلقت الخط ثم اخذت تتصفح الأنترنيت ، وعندما قرأت الخبر صُدمت وقالت : يا نهار ابوك اسود يا مهران.... ايه اللي انت عملتو دا ؟
- ثم نزلت الى الأسفل ولم يكن احد في المنزل سوى الخدم واحمد الذي كان جالساً في غرفة المعيشة يشاهد التلفاز ، فذهبت اليه وقالت : احمد ...انا لازم اخرج من البيت شوية ومش هتأخر وعايزاك تفضل قاعد هنا ومتعملش مشاكل اتفقنا.
احمد : طيب.
نور : شاطر يا حبيبي.. صفاء... صفاء..
فاتت الخادمة صفاء وقالت : ايوا يا نور هانم..
نور : انا هخرج من البيت علشان كدا افضلي مع احمد واوعي تسيبيه لوحدو ماشي.
صفاء : حاضر يا هانم..
فصعدت نور الى غرفتها وبدلت ملابسه وبعد ذلك خرجت من المنزل وذهبت الى متجر الملابس الخاص بمنى وعندما دخلت قالت لأحدى الموظفات : هي منى هنا ؟
الموظفه : ايوا يا ست هانم... هي في المكتب.
نور : متشكره.
قالت ذلك ثم صعدت الى مكتب منى ودخلت بدون ان تطرق الباب وقالت : الحقي يا منى ....احنا في مشكلة !
فنهضت منى وقالت بقلق : ايه اللي حصل يا نور !
نور : الواطي اللي اسمو مهران رجع ونشر اشاعة جديدة عني وعن حسام !
منى : ايه ؟؟
نور : ايوا... الخبر اتنشر على الانترنيت وسبب فوضى كبيرة.
منى : يا نهار اسود... هنعمل ايه دلوقتي ؟
اما في شركة السيده عائشه......
كانت جالسه في مكتبها وفجأه رن هاتفها وكان المتصل منى ، فأجابتها : ايوا يا حبيبتي .
منى : ماما.... انتي شوفتي الاخبار ؟
فشعرت السيدة عائشة بالقلق وقالت : في حاجة حصلت يا منى ؟
منى : احنا في مشكلة يا ماما.. الصحفي الواطي اللي اسمو مهران رجع ونشر اشاعة جديدة عن حسام ونور وقال ان حسام ضــ,,ـرب نور وفي تسجيل على الكلام دا.
فنهضت السيده عائشه من مكانها وقالت : بتقولي ايه ؟
منى : هنعمل ايه مع المصيبة دي يا ماما ؟
السيدة عائشة : طيب انتي فين دلوقتي ؟
منى : في مكتبي مع نور.
السيدة عائشة : نور ؟ وبتعمل ايه عندك ؟
مني : جت علشان تقولي عن المشكلة دي .
السيدة عائشة : طيب سيبي كل حاجة ورجعيها البيت بسرعة وانا هتصل بحسام علشان يرجع البيت برضو وان شاء الله هنلاقي حل للمشكلة دي.منى : طيب.. انا هقفل دلوقتي.قات ذلك ثم اغلقت هاتفها والتفتت الى نور وقالت : ماما قالت نرجع البيت حالاً وهي هتلاقي حل.نور : ماشي.- ثم رجعن الى المنزل وبعد مده وصلت السيده عائشه الى هناك ايضاً ، ولكن الأمر الذي لم يكن في الحسبان هو ذهاب السيده صباح وابنتها لمى الى منزل عائلة الشناوي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.