منى : مش هنخسر حاجة لو جربنا.
فتنهد سليم وقال : طيب خلاص...هحاول اخليه يصدقني بس هنعمل الخطة دي امتى ؟
منى : بكرا... لان بكرا عطلة الأسبوع وحسام مش هيروح الشغل وانت كمان ماعندكش حاجة تعمله وانا مش هروح الشغل برضو.
سليم : ماشي... معكي عربيتك ولا اوصلك ؟
منى : لا مجبتهاش لاني جيت مع نسرين.
سليم : طيب استني وانا هروح اجيب المانطو بتاعك وهرجع على طول.
فأومت له برأسها اما هو فنزل من السيارة ودخل الى الكازينو وما هي الا دقيقه قد مضت حتى عاد وهو يحمل معطف الفرو الخاص بمنى وبعدها صعد واعطاها اياه قائلاً : البسيه... الجو برد اوي.
فابعدت سترته عن كتفيها ثم اخذت معطفها منه وارتدته .

وقالت : متشكره.
فشغل سليم محرك السيارة ثم قال : اربطي حزام الأمان.
* اما في منزل عائلة الشناوي .....
كانت الساعة تُشير إلى التاسعة والنصف مساءً ...فكانت نور جالسة بالقرب من سرير احمد وتقرأ له قصة الجميلة والوحش بينما كان هو يستمع اليها بتركيز كبير , وفي تلك الأثناء صعد حسام الى الأعلى فرأى باب غرفة ابنه مفتوح قليلاً مما جعله يقترب ليرى ما الذي تعلمه نور لأحمد , فوجدها تقرأ له قصة مما جعله يتنهد ويدخل الى غرفته فأرتدى سترة سميكية لكي تحميه من البرد وبعدها نزل الى الاسفل فقال لأمة الجالسة في غرفة المعيشة : هي منى لسا مارجعتش ؟
السيدة عائشه : كلمتها من شويه وقالت انها راجعة في السكة .
حسام : طيب يا ماما , انا هروح الورشة شوية .
السيدة عائشة : طيب يا حبيبي , بس مــ,,ـاتعبش نفسك .
حسام : متقلقيش , يلا عن اذنك .
قال ذلك وخرج من المنزل ثم ذهب الى ورشة النحت خاصته , وفي تلك الأثناء وصلت منى الى المنزل فنظرت الى سليم قائله : متنساش اللي اتفقنا عليه ماشي .
سليم : خلاص ولا يهمك , هنفذ كل اللي طلبتيه مني ويا رب حسام يصدقني .
منى : متقلقش , هيصدقك لانك صاحبو , ودلوقتي انا هنزل تصبح على خير .
قالت ذلك ثم ارادت ان تنزل ولكن سليم اوقفها بقوله : استني ..
فألتفتت اليه وقالت : عايز حاجة قبل ما امشي ؟
فعبث سليم بشعره وابتسم قائلاً : انتي ..انتي طالعه حلوه اوي الليله دي .
فشعرت منى بالخجل لذا اعادت شعرها خلف اذنها وابتسمت قائله : ميرسي اوي يا سليم , دي عينيك اللي حلوه .
سليم : بس اوعي تفتكري عشان قولتلك كدا انك هتقدري تلبسي اللبس دا تاني .
فرمقته بنظرة غاضبه وقالت ببرود : تصبح على خير يا رخم .
قالت ذلك ثم نزلت من السيارة وهي تثرثر بأشاء غير معروفه , اما هو فضحك قائلاً : مجنونه , والله العظيم البنت دي مجنونه بس بحبها ..هعمل ايه بقى ؟
قال ذلك ثم شغل محرك السيارة وهم في المغادرة , اما منى فدخلت الى المنزل وذهبت الى غرفة المعيشة حيث كانت امها جالسة فقالت : مساء الخير يا ست الكل .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.