احببته رغما 3

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قالت ذلك ثم نظرت الى نفسها وأبتسمت بسذاجه قائله : طبعاً لاء.. انا بس عملت شور علشان كدا لبست الهدوم دي.
سليم : طيب ليه مجهزتيش نفسك لغاية دلوقتي ؟
فأخذت منى تعبث بشعرها بطريقه لطيفه وقالت : بصراحة انا مش عارفه هلبس أيه مع ان عندي هدوم كتير اوي.
فضحك سليم قائلاً : كنت عارف دا والله ...طيب ايه رأيك اختارلك انا الهدوم اللي هتلبسيهم النهاردة ؟
منى : انت َ!
سليم : ايوا... ليه مستغربه ؟

منى : بس ازاي هتقدر تختارلي هدومي ؟؟ يعني لا مؤاخذة انت عمرك معملتش حاجة زي دي ابداً .
سليم : متقلقيش.. مش هشوه مظهرك ابداً ...هختارلك هدوم حلوه وان شاء الله هيعجبك ذوقي.
فضحكت منى قائله : طيب خلاص...يلا اتفضل دلوقتي.
قالت ذلك ثم افسحت له مجالاً ليدخل.. فدخل الى الغرفة وقال : هو الدولاب بتاعك فين ؟
منى : ورا الباب دا بس....المكان متبهدل شويه علشان كدا متتريقش عليا اتفقنا .
فابتسم سليم قائلاً : متقلقيش... مش هقول لحد.

قال ذلك ثم غمزها وفتح باب حجرة الملابس التي كانت مبعثرة كما لو انها تعرضت لأنفجار ، فشهق قائلاً : يا نهار مش فايت ! دي متفجرة يا منى مش بس متبهدلة !
منى : قولتلك متتريقش.. بصراحة دي اول مرة يبقى الدولاب بتاعي متبهدل كدا واللي مجنني اني مش عارفه الاقي حاجة جميله علشان البسها.
فتنهد سليم قائلاً : خلاص متقلقيش..انتي اقعدي هنا وانا هدورلك على حاجة حلوه تلبسيها في جبال الهدوم دي.

- وبعد بحث دام 10 دقائق اختار لها بنطال جينز فاتح وقميص ابيض عليه اكسسوار ذهبي وفوقه جاكيت سوداء بازرار ذهبية كبيرة وحذاء شتوي ذو كعباً عالي لونه كمل { بين البيج والبني } وحقيبة جلدية بنفس اللون.

فالتفت اليها وقال : اظن ان الهدوم دي حلوه اوي مش كدا ؟ وهتليق عليكي .
فنظرت منى الى الملابس وابتسمت قائله : perfect / مثالي... دول يجننوا مع بعضهم يا سليم ! وعجبني اوي تناسق الألوان اللي انت عملتو دا.

فابتسم سليم بثقة ثم عدل سترته وقال : قولتلك ذوقي هيعجبك اوي.
منى : طب ما تيجي تشتغل معايا بدل المررمطة مع حسام في الوزاره. ؟؟ اكيد هتبقى designer/ديزاينر { مصمم } محترف .
سليم : لا انا مقدرش استغني عن " الدون " حسام ابداً ...يلا جهزي نفسك دلوقتي وانا هستناكي تحت.
فابتسمت منى قائله : تمام.. مش هتأخر.
في الملاهي ...............
كانت لمي تستمتع برفقة تيمور كثيراً حيث انهما كانا يتنقلان من للعبة لأخرى بدون ان يشعرا بالوقت يمضي فهما كانا سعيدين معاً .

اما حسام فكان جالساً على احد المقاعد الخشبية امام للعبة السيارات وكانت نور تتشارك اللعب مع احمد كما انهما كانا يضحكان بسعاده .
فنظر حسام اليهما وهما يلعبان ثم ابتسم لا أرادياً فأنتبهت عليه نور وقالت في نفسها : الله....دا ضحك بجد ! دي المرة الاولى اللي بشوف ضحكتو فيها.
قالت ذلك ثم نزلت عن اللعبة واتجهت نحوه قائله : ايه رأيك تيجي تلعب معانا ؟
فنظر اليها بطرف عينه وقال : شكل اللعبة دي طيرتلك دماغك مش كدا ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق