ص,,درت منه قهقهة عالية على ما قالت ، ثم رفع يده مستسلمًا وسار معها إلى الحمام دون أن يحاول الاعتراض مرة أخرى ، لكن الأمر لم يسلم من بعض التدلل عليها في الداخل.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
بعد عدة ساعات في شركة البارون
دخلت كارمن مكتب نسمة التي كانت تنجز بعد الأعمال ، ولم تلاحظ وجودها حتي ، قالت كارمن بإبتسامة هادئة : صباح الخير
ردت نسمة بإحدي ابتسامتها الرائعة : صباح الفل يا روما
قالت كارمن هي تحدق بها في إستغراب : انتي لسه قاعدة يلا يا نسومة عندنا شغل في قاعة البروف,,ا البنات مستنين هناك
ابتلعت نسمة ريقها ببعض التوتر ، وقالت بحرج : معلش يا كارمن اعفيني رانيا موجودة هناك
ضيقت كارمن عينيها وقالت بإستفهام : وفيها ايه !!
اخذت نفسا عميقا قبل أن تقول بحنق : نظراتها ليا بتستفزني وانا مش عايزة اشتبك معها وتحصل مشكلة بعدها دا غير أنها ماسبتش حد ماقالتلوش أنه يوسف سابني عشانها تخيلي الوقاحة
جلست كارمن علي الكرسي المقابل لمكتب نسمة ، وقالت بعزم : بالعكس يا نسمة لازم تحضري دا شغلك و انتي تعبتي فيه م,,اتخليش اي حاجة تهز ثقتك في نفسك .. كل ما تحسي الاحساس دا اتحدي نفسك واقفي قدامهم بثبات .. والاهم أن يوسف لحد دلوقتي بيجري وراكي عشان يصالحك .. يبقي مين فيكم اللي ساب التاني بالعقل كدا .. م,,اتهتميش بكلام حد فاهمة
ابتسمت بمحبة لحديثها الذي جعلها سعيدة للغاية ، وغمغت بشكر الله في سرها على وجود هذه الصديقة الرائعة في حياتها ، لتقول بامتنان صادق : معرفش من غيرك انا كنت هتصرف ازاي يا كارمن كان زماني استقلت من هنا من زمان ربنا يخليكي ليا
اتسعت ابتسامة كارمن حتى ظهر صف من أسنانها اللؤلؤي ، قائلة بود : ويخليكي ليا يارب حبيبتي انتي .. يلا قومي بسرعة مش عايزين نتأخر
ثم أضافت وهي تنهض من مكانها بعد أن قامت نسمة واستدارت ، لتخرج معها من المكتب : اه بالمناسبة بعد الاجتماع عايزاكي في حاجة جنان كدا بس عشان خطري اوعي ترفضي
سألت نسمة بفضول ، وهي ترمقها بطرف عينها : شوقتيني ايه الموضوع!!
تأبطت كارمن ذراع نسمة ، وقالت برقة : هقولك عليه بعدين يلا
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في منزل نادين
ميرنا فتحت باب المنزل مستخدمة مفتاحها الذي أعطته إياها نادين منذ أن مكثت هنا من أجل إحضار ما تحتاجه ، فهي ترفض تمامًا النزول أو الاختلاط بأي شخص.
فرغت ميرنا محتويات الأكياس التي أحضرتها من الخارج إلى الثلاجة قبل أن تتوجه إلى غرفة نوم نادين التي لا تخرج منها إلا للضرورة فقط.
دلفت إلى الداخل ، فصدمت عينيها بالظلام الذي يحيط بالغرفة في منتصف النهار ، لتتجه مباشرة إلى النوافذ لفتحها.
أزعجت نادين الإضاءة القوية التي ملأت المكان ، لتتنهد بضجر وهي تنحني رأسها لأسفل.
سألت ميرنا وهي جالسة على الكرسي بجانب السر,,,ير : ها فكرتي هتعملي ايه؟
تنفث نادين دخان السيجارة التي بين إصبعها ، بينما كان في يدها الأخري كأس مليء بالكحول ، وقالت بتشويش : لا عقلي واقف مش قادرة اركز
صاحت ميرنا بتذمر : طبعا من الهباب اللي بتشربيه دا يا نادين
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.