مزيج الع,شق 5

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

جميل أن تكون شيء ثمين لدى شخص يخاف فقدانك يومًا.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
بعد حوالي ساعتين في شركة "البارون ديزين"
في مكتب كارمن
جالسة أمام الكمبيوتر تقوم ببعض الأعمال ، قاطعها دلوف مالك بعد أن طرق الباب.
مالك بصوت مرح : صباح النشاط علي مديرتنا
تركت شاشة الحاسوب ناظرة إليه ، وردت بابتسامة على تحية الصباح : صباح الورد يا مالك
جلس مالك امامها قائلا بإهتمام : ايه الاخبار معاكي بالشغل
أومأت برأسها قائلة بهدوء : كله تمام انت لسه واصل

همهم مالك ، وقال بلا مبالاة : ايوه عديت علي الشركة التانية خلصت شوية حاجات وجيت علي هنا ..
ثم أردف ، وهو يستعد للنهوض : اذا احتاجتي مني حاجة انا علي مكتبي
أوقفته كارمن ، وهي تعبث في حقيبة يدها وقالت على الفور : ماشي .. استني قبل ما انسي
أخرجت الكتاب من حقيبتها ، وقالت بمزح : خد و قول لمراتك ترحمني شوية من الزن
أمسك مالك الكتاب منها ، وبدأ يفحص غلافه ، وهو يتمتم : ماظنش انها هتبطل دي يدوب بتسخن

رفعت كارمن حاجبيها بدهشة وقالت بتساءل : ازاي يعني؟
نظر مالك إليها محاولا كبح ضحكته ، وقال على مضض : الهانم طالبة مني اجيبلها رنجة
اتسعت عيناها ، وقالت بإيماءة صغيرة من رأسها : انت بتهزر صح
قال مالك بضحكة خافتة : والله بجد شكلها بتتوحم
تمتمت كارمن بغيظ : ازاي البت دي م,,اتقوليش
اجاب مالك ، وهو يستقيم في جلسته : احنا هنروح بليل للدكتور واذا الخبر صحيح ان شاء الله هتقولك بنفسها

دخل أدهم المكتب فجأة بهدوء ، وهو يغمز بعينيه إلى كارمن التي فهمت معنى تلك الإيماءة ، ثم سعلت بعد أن أفلتت منها ضحكة صغيرة حتى لا ينكشف أمرها أمامه.
وأجابت علي مالك بنبرة عادية ، وهي تكتم ابتسامتها بصعوبة : خلاص ماشي احم
هبط أدهم بكف يده على كتف مالك الجالس ، ويولي ظهره نحو باب المكتب ، ثم صاح في غض,,ب أجاد تصنعه : انت قاعد تكركر هنا يا استاذ وسايب شغلك

اتنفض مالك من على كرسيه ، وخفق قلبه بقوة من تلك المفاجأة ، قائلا بدهشة مستنكرًا : بسم الله اللهم احفظنا .. انت طلعت منين يا اخي
انفجرت كارمن ضاحكة من التعابير المفاجئة على وجهه ، والتي كانت مضحكة للغاية.
نظر أدهم إلى كارمن ، وهو يشير بيده إلى مالك ، وقال بتهكم ساخر : والله عال شايفه الاستقبال بيبقي عامل ازاي منه
هزت كارمن رأسها مؤيدة لزوجها في حديثه ، وقالت بتسلية : دلوقتي عرفت يسر جابته منين اكيد اتعدت منه

صاح عليهم مالك بسخط : حيلك حيلك انت و هي هتتمسخرو عليا انا و مراتي كدا كتير
قالت كارمن بينما تمط شفتيها للخارج متصنعة الحزن ، وتسبل عيونها : لا خلاص كفاية عليك اللي هتعملو فيك يسر
عبست ملامح مالك قائلا بحسرة : ربنا معايا
ثم قال موجها حديثه لأدهم : قولي صحيح انت رجعت امتي يا شبح
وضع أدهم يديه في جيوبه ، وقال بفظاظة وغرور : بعدين هبقي اقولك انزل شوف المخازن دلوقتي .. عايز مراتي في كلمتين لوحدنا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق