جلس قاسم على المقعد بجانب الأريكة وقال : ايوه عرفت نادين مش راضية تخرج من شقتها من يوم طلقها
نفخت ميرنا بغيظ متمتمة بقهر : خططنا كلها اتهدت و بقت علي فشوش
ابتسم قاسم بمكر وقال : انا عندي حل
اعتدلت ميرنا في جلستها بسرعة ، وسألت في لهفة : ايه هو ما تتكلم بسرعة
اتسعت ابتسامة قاسم وقال بهدوء : بما اننا مش هنقدر نبعت الفيديوهات لجوزها لانه طلقها .. يبقي نبعتهم لنادين نفسها
لم تجعله ينهي جملته قائلة بازدراء : يا شيخ روح ما قولتلك ان الحل دا فشنك
تنهد قاسم بملل و اردف : اسمعيني لحد الاخر هي هتترعب وهتجري عليكي تستنجد بيكي واكيد هتتهمني اني السبب. .. وقتها هقولها ان صحبي اللي كنا في شقته غدر بيا وهو اللي خطط لكدا و بيبتزنا انا و هي دلوقتي وعايز فلوس
لقد راقت إلى ميرنا هذه الخطة كثيرًا ، ثم قالت تحثه علي الإستكمال بخبث : كمل وبعدين
قاسم بإبتسامة ماكرة : طبيعي هتسألك و ايه اعمل يا ميرنا
أردف وعيناه تلمع خبثا : دورك بقي انك تقنعيها انها تخطف مراته اللي فضلها عليها مع رشة شطة علي الجرح من بتوعك .. وقتها هتوافق وتض*رب عصفوين بحجر انها تنتقم من غريمتها و تطلع من ادهم بفلوس تشتري سكات اللي عايز يفضحها
تهللت أسارير وجه ميرنا بسعادة ، وقالت بسرور : برافو عليك يا قاسم
ثم اضافت بحيرة : بس مين اللي هينفذ!!
أجاب قاسم ببساطة : انا هقولها اني عندي رجالة ممكن يقضو المصلحة و ياخدو حقهم
نظرت ميرنا إليه بشك ، وسألته : انت متأكد
هتف قاسم بثقة : اكيد دول ناس كل همهم الفلوس طالما هندفعلهم كويس هيعملو شغلهم مظبوط
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في جناح ادهم
يجلس أمام التلفاز ، لكن عقله شارد في مكان بعيد جدًا ، فإنه يشعر بهموم الكون بأسره فوق كتفيه وحده ، ولا يعرف ماذا يفعل ، ولا يمكنه النوم جيدًا حتى من المشاكل العديدة التي تؤرقه.
صعدت كارمن من الأسفل بعد أن كانت تجلس مع والدتها التي حاولت أن تخفف عنها بكلم,,اتها الحانية وتصبرها علي هذه الح,,ادثة ، لكن ما صدم الجميع ، وأولهم أدهم هو هدوءها وقبولها للأمر.
كما لو كانت على علم بذلك بالفعل ، لكن ما لا يعلمونه أن حدسها كان ينبئ بحدس سيء ، وحمدت ربها أن أدهم لم يتأذى بسوء ، لكنها حزنت على صمته وبُعده عنها خلال الأيام الماضية.
أمسكت كارمن بجهاز التحكم عن بعد وأوقفت التلفزيون ، ثم سألته بلطف وهي تستدير بكامل جسدها أمامه : ادهم هو احنا متخاصمين!!
نظر إليها أدهم بدهشة قائلاً بابتسامة خفيفة : ليه بتقولي كدا ؟
سارت نحوه ببطء وجلست بجانبه على الأريكة ، قائلة بنبرة حزينة مع فرك يديها في بعضهما البعض بتوتر طفيف : بقالك كام يوم متغير مش زي عوايدك معايا
ابتسم ادهم بخفة واضعا كفه الدافئ علي وجنتها المتوردة ، وقال بهدوء : ماقدرش يا كارمن اتغير معاكي لاني روحي فيكي وانتي متأكدة من كدا
نظرت كارمن إليه بحدقتيها الواسعة ، وهمست بحيرة : طب مالك بس ايه اللي بتفكر فيه
اعتدل ادهم في جلسته للأمام ، وقال بتنهيدة دون أن ينظر لها شاعرا بغصة في حلقه : محرج منك يا كارمن و زعلان من نفسي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.