مزيج الع,شق 5

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أما عن عصافير الحب مالك و يسر ، تسير معيشتهما على ما يرام مع وجود بعض الإضافات التي طرقت عليهما ، حيث كانت طلبات يسر منذ حملها كثيرة ، ومالك يبذل قصارى جهده ، ليوفر لها جميع إحتياجتها الغريبة التي لا تنتهي.
وحال نسمة كما المعتاد ، حياتها كلها والدها وعملها ، لكنها تحاول جاهدة أن تجعل يوسف يفهم أنها أصبحت غير مبالية به ، لكنه رغم ذلك لا يتوقف عن المحاولات التي تفشل في النهاية.

كما لا تنسوا أمر مراد الذي غاب أكثر من شهرين دون أي ذكر أخبار له.
هل سيعود أم سيبقى مختبئًا إلى الأبد ، لا يوجد تأكيد علي ذلك!
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
صباح يوم جديد
في قصر البارون
داخل جناح ادهم
تأففت كارمن بضجر لأكثر من نصف ساعة ، وهي مرتدية ملابسها ، وتحاول إيقاظ أدهم الذي لا يريد النهوض ويتجاهل ندائها عليه.

صعدت كارمن فوق السر,,,ير بركبتيها ، وهزته من كتفه قائلة بتوسل رقيق ، وأصبح صوتها مبحوح قليلا من كثرة النداء إليه : يا ادهم يا حبيبي انا تعبت يلا قوم الله يهديك
أدار أدهم وجهه إلى الجانب الآخر ، وهو يتمتم بنعاس : عشر دقايق بس وهقوم يا حبيبتي
عبست ملامح كارمن مزمجرة به في إستنكار : ليه يعني !! يا ادهم قوم حرام عليك ورايا حاجات كتير بالشركة البروف,,ا الأخيرة انهاردة و انت وراك اجتماع مهم

هتف ادهم بحنق وهو مغمض عينيه : كفاية زن علي وداني يا كارمن قولتلك قايم هي الدنيا هتطير
قرصته كارمن في خده بلطف قائلة بإستغراب : معرفش انت ليه بقيت كسلان كدا!!
قام أدهم من نومه وجلس أمامها على ركبتيه قائلا بضجر ، وهو يفرك عينيه بظهر كفه كالأطفال : خلاص انا قومت
رفع أدهم بصره إليها ، بينما توسعت حدقتيه بإنبهار متأملا جمالها الأنثوي الناعم في البدلة الرسمية النسائية التي ترتديها.

كانت رائعة للغاية عليها بينما كان شعرها ينسدل بنعومة على ظهرها مع لمسات ناعمه جدا من المكياج ، فقال مبتسمًا دون وعي : ايه الحلاوة دي كلها علي الصبح .. بقول ايه ما تسيبك من الشغل انهاردة والاجتماعات اللي مابتخلصش ونخرج نقضي اليوم في اي حته
حملقت فيه بعيون منفرجة على مصراعيها ، وفغرت فاهها بذهول ، بينما أمالت رأسها قليلاً ، محاولة فهم ما يحدث لزوجها.

قالت بصدمة بعد أن وضعت كفها الدافئ على خده : يا خبر .. معلش سؤال .. هو انت ادهم نفسه للي بيعش,,ق شغله ولا انسان تاني ..ثم تظاهرت بالحسرة ، وهي تقوس شفتيها ، وواصلت كلامها : دلوقتي يقولو اني انا اللي بوظتك وانا ماليش ذنب
أمسك كفها الناعم فوق خده بذقن خشنة مقارنة بنعومة يدها ، وطبع عليها قبلة عميقة في راحة كفها ، قبل أن يغمغم بشغف في ملامحها البريئة والفاتنة بابتسامته الخلابة التي تخصها وحدها : جننتيني بعش,,قك اللي بيزيد جوايا كل يوم اكتر

ابتسمت كارمن بخجل بسبب مغازلته لها ، قائلة بحياء مغري زاد من خفقات قلبه المتيم بها : انت اللي خطفت قلبي و بقيت روحي و حياتي
أطلق أدهم تأوه بإستمتاع ، وقال بمكر : اوووه اخيرا .. بقيتي تقولي كلام حلو اهو
احتضنت كارمن وجنته بكلتا يديها ، ثم همست بحب : قلبي هو اللي بيكلم
ثم أردفت بنبرة جدية فجأة ، وهي تبتعد عنه قليلا : بس لازم نروح الشغل لان دا مستقبلنا و طالما بدأنا لازم نكمل و ننجح فيه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق